أكد طلبة مدارس على هامش مشاركتهم في شهر الابتكار الذي يختتم فعالياته نهاية فبراير الجاري، أن تخصيص الإمارات لهذا الشهر يعد خطوة رائدة تعكس مدى الاهتمام الذي توليه بتطوير العنصر البشري، متطرقين إلى أحلامهم وطموحاتهم وتطلعهم إلى المستقبل بعين لا تعرف معنى المستحيل، من أجل الإمارات وقيادتها الحكيمة وإثراء المجتمع بما يحقق سعادته وسعادتهم، مستعرضين الابتكارات التي أنجزوها، متكئين على الدعم اللامحدود الذي يحظون به من مؤسساتهم التعليمية والجهات المعنية بهذا المجال.

لعبة للوقاية من التنمّر

واعتبرت الطالبة أمل عبد العزيز تخصيص شهر للابتكار محطة لالتقاء الإبداعات المبتكرة وانتقاء الأفضل منها، والذي يمكن أن يرى النور ويظهر على أرض الواقع فيخدم المجتمع، معبرة عن فخرها بكون الإمارات دولة تهتم بالعلم والبحث والاطلاع وتشجع وتحتضن المبتكرين والمبدعين.

وتطرقت إلى جانب من مشاركاتها ومنها لعبة التنمر وهي لعبة توعوية للوقاية من التنمر وفازت فيها بالمركز الثاني على مستوى الدولة في مسابقة خارج الصندوق، ومشروع سوار البيانات الشخصية الذي يهدف إلى التعرف على بيانات: المرضى، كبار السن، معرفة عدد الركاب في الحافلة وأماكن سكنهم، وذلك من خلال البيانات المخزنة في «الباركود» الموجود على السوار. وفازت عن ابتكارها بالمركز الأول على مستوى الدولة من خلال مسابقة خارج الصندوق 2021.

وذكرت أنها فازت في المركز الثاني فئة المشروع الرقمي المتميز بجائزة الإبداع الرقمي على مستوى الوطن العربي 2021 على هامش فعاليات المؤتمر العلمي الدولي «إبداعات الطفل العربي في ظل التحول الرقمي».

دعم العقول والمواهب

ومن جانبه أكد الطالب علي العبدولي احتضان الدولة للمبدعين والمتميزين والكوادر البشرية المؤهلة في المجالات الحيوية، ودعم التنوع والنمو الاقتصادي واستقطاب أصحاب العقول والمواهب الاستثنائية .

ميكروفون مترجم

وتطرقت الطالبة شيخة خميس الكتبي إلى الابتكار الذي عملت عليه وهو «الميكروفون المترجم» الذي يهدف إلى تقديم المساعدة لأصحاب الهمم، حيث يترجم ويحول الصوت إلى حروف وكلمات في مكان الدردشة في المنصات التعليمية.

ومن جانبها تعتبر علياء خميس الكندي شهر الابتكار حدثاً وطنياً يهدف إلى ترسيخ ثقافة الابتكار الحكومي وتعزيز المشاركة المجتمعية فيما تحرص المؤسسات المعنية في الدولة على تقدير المبتكرين ودعمهم.

وبالنسبة لشوق فهد فإن شهر الابتكار يجسد توجيهات القيادة الرشيدة في تحويل الابتكار إلى منهج وأسلوب حياة، متطرقة إلى دور المؤسسات التعليمية في تعزيز ثقافة الابتكار والإبداع لدى الطلبة.

وتجد عائشة الحساني صاحبة ابتكار لعبة سيكونس الهادفة إلى وقف التنمر من خلال التعريف بأشكاله وكيفية معالجته، في شهر الابتكار فرصة لتعزيز الجهود من أجل الوصول إلى أفكار جديدة.‌‎

إلهام

تجد الطالبة هيام فهد الحساني أن شهر الابتكار مبادرة وطنية هامة تهدف إلى إلهام المبتكرين الصغار ومساعدتهم على تطوير أو إيجاد حلول غير مسبوقة تسهم في دعم المجتمع.. ما يعني لهم الكثير ويحفزهم على الاستمرار على التميز والابتكار أكثر، مشيرة إلى ابتكارها لقفاز ذكي يساعد فئة الصم والبكم على التواصل مع الناس الذين لا يعرفون لغتهم وهي لغة الإشارة بشكل سهل وبسيط من خلال تحويل حركة اليد إلى طاقة سمعية عبر سماعة خارجة وحساسات على الأصابع.