أكد طلبة كويتيون يدرسون في الجامعات الإماراتية، أن احتفاء الإماراتيين باليوم الوطني الكويتي الـ 61، يدل على عمق العلاقات التاريخية الضاربة جذورها عميقاً بين الإمارات الشقيقة والكويت، كما أن هناك صلات جوار ودم ونسب بين شعبي البلدين، كما أنهما دولتان شقيقتان في جسد واحد، تجمعهما علاقة روحية تاريخية، أساسها الود والإخاء، مشيرين إلى أن العلاقات بين البلدين الشقيقين ذات خصوصية، فهي أخوة قبل أن تكون علاقات جوار، وهي روابط ومصير قبل أن تكون روابط إقليمية وجغرافية مشتركة، كما أن الإمارات والكويت، تعدان أسرة واحدة، تجمعهما روح مودة وإخاء متجذرة، وعلاقات تعاون مشتركة تزداد رسوخاً يوماً بعد يوم، مشيدين بالتحضيرات الإماراتية للاحتفاء معهم باليوم الوطني الكويتي، من خلال مشاركتهم احتفالاتهم باليوم الوطني للكويت، وتجسيدها واقعاً ملموساً، ما يدلل على الروابط الوشيجة بين البلدين حكومة وشعباً.
مناسبة
يقول الطالب عبد الله أيمن الأشوك طالب بجامعة الشارقة، ويدرس بكلية طب الأسنان، ورئيس النادي الكويتي للطلبة الكويتيين بالإمارات، إن احتفاء الإمارات باليوم الوطني الكويتي، يعد تجسيداً حياً لعمق العلاقات بين البلدين، حكومة وشعباً، حيث يشاركونهم أفراحهم بتلك المناسبة العزيزة على قلوب كافة الكويتيين، من خلال المظاهر الاحتفالية التي تنتظم كافة مناطق الإمارات ابتهاجاً وإحياء للذكرى الخالدة، لافتاً إلى أن هناك الكثير من الطلبة الكويتيين يدرسون بالجامعات الإماراتية، لما لها من سمعة طيبة ومكانة علمية مرموقة، وأن هناك أكثر من 1000 طالب وطالبة كويتيين يدرسون في جامعة الشارقة، منهم 600 يدرسون بكليات الطلب، كما أنه سيتم الاحتفال بتلك المناسبة العزيزة على قلوب الكويتيين والإماراتيين في إكسبو 2020 دبي اليوم، بالتعاون مع الجناح الكويتي في إكسبو، وبمشاركة إماراتية، ما يدلل على قوة الترابط والتلاحم بين الشعبين.
بناء
ويقول الطالب سعود مشعل الديهان نائب رئيس النادي الكويتي، يدرس صيدلة بكلية الصيدلة بجامعة الشارقة: يكفينا فخراً، احتفاء الإمارات حكومة وشعباً، بمناسبة اليوم الوطني الكويتي، الأمر الذي يشعرنا بأننا نحتفل بالمناسبة في بلدنا، ما يدلل على العلاقة الأزلية التي تربط بين الشعبين، والتي تجسدت في تلك الاحتفالية السنوية التي يقيمها الإماراتيون، والفرحة تشع في وجوههم، ابتهاجاً بتلك المناسبة التي تعد مناسبة عزيزة على أبناء الكويت، حيث تقام بها الاحتفالات والرقصات والأهازيج الشعبية، التي تدلل على عظم المناسبة.
عالمية
وفي السياق ذاته، تقول الطالبة الكويتية حياة عبد الرحمن الحمدان، إن الكويتيين يحتفون بمناسبة اليوم الوطني الكويتي، استشعاراً لتلك المناسبة الطيبة في قلوبهم، مبينة أن الكويت حققت العديد من الإنجازات خلال مسيرتها الطويلة، كما دعمت قيادتها المرأة الكويتية، حتى وصلت إلى ما وصلت إليه، من خلال تميزها واعتلائها للوظائف العليا، بفضل تشجيع قيادتها، مبينة أن العلاقات الإماراتية الكويتية، هي خير نموذج يقتدى به، لأنها علاقات أخوية تاريخية عميقة الجذور، وهي تجسيد فعلي للعلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين، المبنية على أسس التفاهم المشترك، ومبادئ حسن الجوار، والموروث الثقافي والتاريخي، والقيم والعادات والتقاليد الاجتماعية المشتركة.
أشقاء
وفي ذات السياق، تقول الطالبة فاطمة محمد جمعة تدرس طب أسنان السنة الأولى، إن مناسبة اليوم الوطني الكويتي، عزيزة على كل الكويتيين، مبينة أن الإمارات والكويت دولتان شقيقتان في جسد واحد، تجمعهما علاقة روحية تاريخية، أساسها الود والإخاء، كما أن العلاقات بين البلدين الشقيقين، ذات خصوصية، فهي أخوة قبل أن تكون علاقات جوار، فالإماراتيون دائماً ما يحتفون باليوم الوطني الكويتي، وكذلك الكويتيون يحتفون باليوم الوطني الإماراتي، فتضاء أبراج الكويت احتفاء بتلك المناسبة.
ولاء
وترى الطالبة إيمان إبراهيم أحمد، وتدرس تخصص أسنان بكلية طب الأسنان في جامعة الشارقة، أن الاحتفاء يعني لنا الولاء والانتماء والفرح بتلك المناسبة العزيزة، على كل قلوب الكويتيين، مبينة أن الطلبة الكويتيين، الذين يدرسون في الجامعات الإماراتية جميعهم، يحتفون بالمناسبة، وسط فرحة إماراتية تشاطرهم الحدث الغالي بكل حب، ما يدلل على أننا نعيش في وطننا الثاني.
أسرة
وتقول الطالبة الجامعية مريم عباس الشمري: إن الإمارات والكويت تعدان أسرة واحدة تجمعهما روح مودة وإخاء متجذرة، وعلاقات تعاون مشتركة، تزداد رسوخاً يوماً بعد يوم، مشيدة بمشاركة الإماراتيين الشعب الكويتي، الاحتفاء معهم باليوم الوطني، وتجسيد تلك الاحتفالية واقعاً ملموساً، ما يدلل على الروابط الوشيجة بين البلدين، حكومة وشعباً.
مناسبة
وفي السياق ذاته، تقول الطالبة الجامعية حوراء محمد بخش، تدرس بجامع الشارقة، إن الخامس والعشرين من فبراير، يعد مناسبة مميزة، يحتفي فيها الشعب الكويتي باليوم الوطني الـ 61، يوم نستذكر فيه إنجازات الرعيل الأول من الآباء والمؤسسين، كما أنها مناسبة عزيزة، يشاركنا فيها الأشقاء من الإمارات الفرحة، من خلال الاحتفاء بها، لافتة إلى أنها اختارت الدراسة في جامعة الشارقة، لأن تصنيفها ممتاز، فهي تقدم برامج أكاديمية جيدة.






