أكد تربويون أن افتتاح متحف المستقبل، الصرح المعماري الفريد، فرصة رائعة لطلاب المدارس، للتعرف إلى هذا المعلم الرائد، الذي ينتقل بنا من أصالة الماضي وعراقته، إلى الحاضر بكل تحدياته، إلى آفاق المستقبل التي تثير الفضول، وتدفع العقول الشابة إلى التفكر والتدبر، وهو بهذا الدور الرائد النابع من كل ما يحتويه من عجائبه، لافتين إلى الدور المنوط به لخدمة مستقبل البشرية، يعد فرصة كبيرة لتنمية العقول الشابة، وإلهامها، وتعزيز معارفها التي ستسهم بلا شك يوماً ما في التنمية، واستكشاف حلول لتحديات المستقبل، ليس في الإمارات فحسب، بل في العالم أجمع.
ورأت غدير أبو شمط مديرة مدرسة جيمس الخليج الدولية، ونائب الرئيس لشؤون التعليم في مجموعة جيمس للتعليم، أن متحف المستقبل، سيشكل مرجعية رائدة، ومعلماً فريداً لجميع المدارس، للاستفادة والاطلاع على تقنيات المستقبل، التي ستغير العالم في القريب العاجل، وستساعد الطلبة على تحويل التحديات إلى فرص، من خلال البحث عن الحلول، والتفكير النقدي، والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي والروبوتات، والواقع المعزز وغيرها.
وتابعت: «سيسهم في تعزيز وإثراء معرفة الطلاب، وتنمية مهاراتهم، من خلال استكشاف التقنيات الحديثة في كافة المجالات، مثل الفضاء الخارجي، والهندسة الحيوية، والصحة والمياه والغذاء والطاقة والنقل».
وقالت رشا حجازي رئيسة قسم اللغة العربية في أكاديمية جيمس ولينغتون شارع الخيل: «كم نحن محظوظون، بأن نشهد مثل هذا الحدث التاريخي هنا في دولة الإمارات، خاصة في مدينة دبي، التي هي دائماً وأبداً في الطليعة، وسباقة في تجسيد الحضارة العربية والإسلامية على وجه الخصوص، نواكب مثل هذا الإنجاز العظيم، الذي يعتبر فخراً للجميع، وأيقونة جمال يزينها الخط العربي.
لذلك، يجب علينا كهيئة تدرس وإداريين، أن نسعى جاهدين إلى دعم مثل هذا الحدث، الذي يعتبر لا مثيل له، وذلك عن طريق تنظيم رحلات ميدانية لطلابنا، تهدف إلى نشر الوعي لدى جيل المستقبل، الذي يعتبر ثمرة تحتاج لعناية خاصة وشاملة، ولإثراء وزيادة الوعي المعرفي والإدراكي لطلابنا، نحرص على تعليمهم، وزيادة معرفتهم بالحضارة العربية، ابتداءً من الماضي إلى الحاضر ونحو المستقبل».
فرصة
أما نوفة القرّا نائب مدير قسم اللغة العربية في مدرسة جيمس متروبول، فاعتبرت أن متحف المستقبل، يعد فرصة لا تعوض لجميع الهيئات التدريسية والإدارية، وكذلك الراغبين في التسجيل في مجموعة من الدورات التدريبية والتعليمية، التي تنمّي روح الابتكار في كافة المجالات.
حيث يعد أكبر مركز للدراسات المستقبلية، كما سيسهم في تطوير مناهج التعليم لمواكبة التقدم الحاصل في المؤسسات التربوية حول العالم، من خلال التعاون مع أفضل الجامعات ومراكز البحوث، ما يطوّر مهارات هيئات التدريس في المدارس، عبر إثراء معرفتهم بأفضل المناهج العالمية، والسّير على نفس النهج من ناحية، والاستفادة من الدورات التدريبية والعلمية الخاصة بالابتكار والذكاء الاصطناعي من ناحية أخرى.


