ترأس معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم وفداً تربوياً رفيع المستوى للمشاركة في مؤتمر التعليم العالي الـ13 الذي أقيم في العاصمة الكوبية هافانا بحضور عدد كبير من المسؤولين وقيادات التعليم على مستوى العالم، إلى جانب خبراء وباحثين في الشأن التعليمي.
ورقة عمل
واستعرض معاليه خلال مشاركته في إحدى جلسات المؤتمر ورقة عمل عن التحديات التي واجهت قطاع التعليم العالي والتطلعات المستقبلية، والتي شارك فيها جوان سوبيراتس هوميت، وزير جامعات إسبانيا، وبادارا جوف وزير التعليم العالي والبحث والعلوم والتكنولوجيا في جمهورية غامبيا.
وتناول معاليه في ورقته مجموعة من الملفات التعليمية المحورية والمهمة، منها ما يتعلق بجاهزية البنية التحتية للتعليم بكافة مستوياتها، حيث أكد أنه في دولة الإمارات العربية المتحدة وبتوجيهات القيادة الرشيدة، تمثل الاستباقية والرؤية بعيدة المدى لماهية التعلم المستقبلي، جوهر نجاح ومتانة المنظومة التعليمية في مواجهة تداعيات جائحة «كوفيد 19»، حيث تم تجهيز غالبية مؤسسات التعليم العالي مسبقاً بنظام إدارة التعلم لتعزيز الرحلة التعليمية للطلاب، بالإضافة إلى دعم كافة الأنظمة التعليمية وتعزيزها من قبل مزودي الخدمة في الدولة، وإطلاق العديد من المبادرات الداعمة والرائدة بالتضامن مع كافة القطاعات ذات العلاقة في الدولة وخارجها.
وتحدث عن إجراءات الانتقال إلى التعلم عن بعد في الدولة، مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم حرصت على وضع الأطر الداعمة من قبل مختلف الجهات التربوية من أجل تعزيز الشراكة الوطنية، وتم تنظيم منتدى بمشاركة أكثر من 100 من قادة مؤسسات التعليم العالي في الدولة لمناقشة الاستراتيجية التي تتبناها المؤسسات التعليمية لمواجهة التحديات الناشئة عن الجائحة، وتبادل أفضل الممارسات عن كيفية التغلب على المعوقات.
لقاء
وكان معاليه، قد التقى خلال زيارته الرسمية إلى كوبا بخوسيه رامون سابوريدو وزير التعليم العالي الكوبي والدكتورة أينا كوبيلا وزيرة التعليم العام، حيث تم استعراض مجموعة من الملفات التربوية وتوثيق التعاون وتبادل الزيارات الطلابية والأكاديمية وتعزيز أنشطة البحث العلمي لكلا البلدين.
