تنظم جامعة زايد 8 أنشطة وفعاليات ومبادرات خلال الأسبوع الثاني لشهر الابتكار، والتي سيتم من خلالها تعريف الطلبة وجميع المشاركين بأحدث المبادرات المبتكرة التي تطرحها الكليات والإدارات من خلال ورشات عمل افتراضية، وجلسات للعصف الذهني، وعدد من الجلسات الحوارية الملهمة، والتي تعزز من روح الابتكار في مجتمع الجامعة وخارجها.
وأكد نائب مدير الجامعة الأستاذ الدكتور كلايتون ماكينزي، حرص جامعة زايد على المشاركة الفعالة بشهر الابتكار من خلال قائمة من المبادرات والفعاليات التي تقدم بشكل شبه يومي، واصفاً الابتكار بأنه أحد العوامل الرئيسة التي تميز بين المؤسسات التي تواصل التطور في عالم سريع ودائم التغير.
وقال نائب مدير الجامعة: «في سياق سعينا للمشاركة في فعاليات الإمارات تبتكر 2022، أرسينا ضمانات عالية للجودة والتميز من خلال مبادراتنا الابتكارية لهذا العام والتي وصل عددها حوالي 30 مشروعاً ومبادرة».
وأضاف: «كلّي ثقة بأن مجموعة الفعاليات والمبادرات التي ننظمها خلال شهر الابتكار ستسهم في تطوير وتحفيز عملية دفع عجلة التنمية والنجاح لدولة الإمارات العربية المتحدة».
ويبدأ الأسبوع الثاني بسلسلة من ورشات عمل تحت عنوان «ابتكر نجاحك الوظيفي»، وتهدف لإعداد الطلبة للتدريب والنجاح المهني، كما سيتم خلال الأسبوع تنظيم حلقة نقاشية بعنوان ابتكارات خريجي جامعة زايد:
«الإلهام والتأثير» لعرض قصص نجاح عدد من خريجي جامعة زايد المبدعين، إلى جانب جلسة حوارية حول «محاكاة العلوم المهتمة بالبحث في تصميم واستخدام المحاكاة التفاعلية»، لتعزيز فهم الطلبة للأدوات الفعالة للتعلم والمشاركة في التجارب العلمية والمحاكاة عبر الإنترنت.
واشتمل الأسبوع الثاني من الشهر الجاري على فعالية «تحدي دورات الابتكار»، وهو ثمرة التعاون المثمر بين كل من جامعة زايد ومؤسسة عبدالله الغرير للتعليم والوزارة الموارد البشرية والتوطين ضمن برنامج الغرير للمفكرين اليافعين، والذي ركز على تمكين الطلبة من خلال 3 دورات شاملة ومتكاملة على منصة تفاعلية افتراضية تبرز أهمية الابتكار لتعزيز قابليتهم للتوظيف في جميع القطاعات.
وإضافة لجلسة حوارية حول أهمية ومزايا النشر المفتوح لأبحاث جامعة زايد، بالإضافة إلى تقييم أسلوب التعلم لنتائج تعليمية أفضل مقدمة من إدارة التسهيلات الطلابية لابتكار سبل دعم أصحاب الهمم أثناء مراحل التعليم، ويختتم الأسبوع بجلسة نقاشية بعنوان:
إنشاءات مبتكرة على سطح المريخ باستخدام الخرسانة الكبريتية، وأخرى تتناول طرح عدد من الأفكار الابتكارية مثل: بطاقة العمل الافتراضية والتي تنهي مبدأ التعامل ببطاقات العمل المطبوعة ورقياً أو بلاستيكياً فهي مفعلة وبشكل كامل على التعامل الرقمي عبر الهواتف الذكية.
