شراكات دولية كلية العلوم في جامعة الإمارات.. تعاون بحثي لحلول المياه

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تعنى كلية العلوم في جامعة الإمارات العربية المتحدة بالأبحاث البيئية ولديها عدد من الشراكات البحثية مع مؤسسات بحثية عالمية وعدد من الأبحاث المتعلقة بمعالجة المياه مع جامعة كيوشو اليابانية، بالإضافة إلى التعاون البحثي مع الأكاديمية الصينية للعلوم في مجال الصحة والبيئة والطاقة.

وأصبحت الكلية تحتل المرتبة الأولى بالدولة في إجمالي البحوث المقدمة في عام 2021 والتي تتجاوز 490 بحثاً. كما ارتفعت نسبة المنشورات في مجالي العلوم البيئية والطاقة إلى 5% و 2.8% على التوالي ما بين الأعوام 2015-2020. 

وتشارك جامعة الإمارات العربية المتحدة في احتفالات الدولة بيوم البيئة الوطني، والذي يهدف إلى نشر التوعية البيئية بين أفراد المجتمع وإشراكهم في إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل البيئة، إضافة إلى العمل على حماية وصون الموارد الطبيعية.

وبهذه المناسبة قالت الدكتورة روية الكندي، مساعد العميد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا بكلية العلوم في جامعة الإمارات العربية المتحدة: بدأ اهتمام الإمارات بالبيئة مع المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه، رجل البيئة الأول، الذي خلد لأجيال متعاقبة أسساً للاستدامة ومبادرات بيئية رائدة محلياً وعالمياً، ولا يزال حتى اليوم ملهماً وأحد أهم رواد حماية البيئة العالميين.

وأضافت: كما هو الحال في أجزاء أخرى من العالم، تواجه الدول العربية العديد من التحديات المتعلقة بالبيئة بما فيها التحديات التي تواجهها دولة الإمارات العربية المتحدة ومنها ندرة المياه، وتأثير التغير المناخي، والحفاظ على التنوع البيولوجي.

ولذلك يعد يوم البيئة الوطني الإماراتي بمثابة التأكيد على التعاون بين جميع المؤسسات في الدولة بما فيها المؤسسات التعليمية لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في إيجاد حلول جديدة ومبتكرة للتحديات البيئية الحالية.

وأكدت الدكتورة روية على أهمية الدور الاستراتيجي للمؤسسات التعليمية والمتمثل في دعم المجتمع في مواجهة التحديات البيئية وتكريس الجهود والخبرات والتجارب لإيجاد الحلول المناسبة. 

وقالت: تركز كلية العلوم على إنتاج ونشر الأبحاث البيئية حيث تتنوع موضوعاتها لتشمل دراسة الكائنات الحية في موائلها الطبيعية، استخدام الكائنات الحية الدقيقة المفيدة كأسمدة بيولوجية لتقليل الاعتماد على الكيماويات الزراعية، دراسة الطيور البرية في الجزر الساحلية .

والتي من أهمها دراسة طائر الغاق السقطري في جزيرة السينية في إمارة أم القيوين، دراسة بيولوجية أسماك القرش والبيئة التي تعيش فيها، دراسة تأثير الملوثات البلاستيكية على الكائنات البحرية كالأسماك. بالإضافة إلى مشاريع بحثية متعدّدة في مجالات مختلفة منها علم المحيطات والبيئة المائية، الإدارة المستدامة للنظم البيئية الصحراوية، تأثير تغير المناخ على النظم البيئية الصحراوية، ودراسات متعلقة بمعالجة المياه.

طباعة Email