تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، يواصل مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، بنجاح تام، تنظيم «أسبوع التعليم التقني والابتكار 2022»، الذي تستمر فعالياته حتى الثالث من فبراير الجاري، حيث تواصلت الفعاليات أمس بمعارض «تجارب الاكتشافات»، في مجمع محمد بن زايد بأبوظبي، ومجمع العقابية التعليمي بالعين، ومجمع فلج المعلا بأم القيوين، ومجمع رأس الخيمة التقني، التابعة جميعها لمعهد التكنولوجيا التطبيقية ضمن منظومة «أبوظبي التقني».
وقدّم طلبة مجمعات التكنولوجيا التطبيقية نخبة من المشروعات العلمية المفيدة مجتمعياً وعلمياً، وهي المشروعات التي نالت إعجاب المسؤولين ورجال لأعمال الذين أشادوا بالمستويات المتقدمة لطلبة التكنولوجيا التطبيقية والتي تعكس التقدم الكبير في المناهج وأساليب التطبيق العملي في منظومة أبوظبي التقني، وكان أبرز هذه المشاريع 5 مشاريع إبداعية شكلت ملحمة علمية في شتى المجالات.
إلى ذلك، ينطلق اليوم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض منتدى القادة تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، الذي يحظى بأهمية كبيرة في تطوير منظومة التعليم المتخصص وفق رؤى عالمية ومحلية متميزة، ويشهد مشاركة وزارية ومؤسسات عالمية ومحلية رائدة منها وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» ووزارة الطاقة الأمريكية، وشركة بوينغ العالمية للطيران، ومنظمة المهارات العالمية، بجانب نخبة من الشباب الإماراتي الملهم الذين يستعرضون تجاربهم العملية الناجحة في عدة تخصصات هندسية وتكنولوجية تتوافق مع استراتيجية المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ورؤية أبوظبي 2030 والخطط الاستراتيجية للدولة.
نجاحات
وقال الدكتور مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني: إن تواصل نجاحات أسبوع التعليم التقني والابتكار 2022، يأتي في إطار نجاح منظومة «أبوظبي التقني» في ربط المواد العلمية بالواقع الفعلي من خلال مشروعات علمية يطرحها الطلبة أنفسهم طوال العام، وذلك من منطلق تحقيق توجيهات القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال الدكتور أحمد عبدالمنان العور مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية ضمن منظومة مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني: إن منظومة «أبوظبي التقني» تمكن الطلبة من تقديم ملحمة علمية بمواصفات غاية في الدقة والتخصص، وهو ما يظهر جلياً خلال معرض «تجارب الاكتشافات» من خلال تقديم طلبة مجمعات التكنولوجيا التطبيقية نخبة من المشروعات العلمية المفيدة مجتمعياً وعلمياً وهي المشروعات التي نالت إعجاب المسؤولين ورجال لأعمال الذين أشادوا بالمستويات المتقدمة لطلبة التكنولوجيا التطبيقية والتي تعكس التقدم الكبير في المناهج وأساليب التطبيق العملي في منظومة أبوظبي التقني.
وكان أبرز هذه المشاريع 5 مشاريع إبداعية هي مشروع «جهاز الطيران المحاكي» لتعليم وتدريب الطلبة على آليات حركة الطائرة في السماء وطرق التحكم فيها، بما يطور قدرتهم على دراسة الطيران، ومشروع «النظام الكهرومغناطيسي للهبوط والتوقف الآمن للطائرات» لمعالجة مشكلات التوقف والانزلاق التي قد تحدث على مدارج زلقة، ومشروع «استخدام الهوية الإماراتية وميكروسوفت لقياس درجة حرارة الطلبة في الحافلات» بما يضمن المزيد من الحماية الصحية والوقائية للبيئة المدرسية خصوصاً في ظل «كوفيد19» وتوابعه، وكذلك مشروع «النظام الإلكتروني لإخماد الحرائق»، الذي يقوم تلقائياً بالكشف عن مكان وجود حريق ويوجه طفاية الحريق مباشرة إلى النيران لإخمادها على الفور، وهو المشروع الذي يشكل أهمية كبيرة لدى كل المؤسسات خصوصاً محطات الوقود، بما يحول دون وقوع خسائر بشرية ومادية، بجانب مشروع «قناع الوجه ثلاثي الأبعاد المعقم لأصحاب الأمراض المزمنة»، الذي يمكن من خلاله تنقية وتبريد الهواء الداخل والخارج وفق تقنيات عالية تحول دون تراكم الجراثيم، لافتاً إلى أن كل المشروعات الأخرى سيتم الكشف عنها قريباً بإذن الله.
وقال الدكتور عبدالرحمن جاسم الحمادي مدير عام معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني ضمن منظومة مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني، خلال جولته في معرض «تجارب الاكتشافات»، في مجمع محمد بن زايد بأبوظبي، إن مشروعات طلبة التكنولوجيا التطبيقية، ذات أهمية كبيرة من الناحية العلمية والتطبيقية، كونها تستشرف المستقبل في الذكاء الاصطناعي والمجالات التخصصية، التي تقوم عليها نهضة الأمم وتقدمها، وهو الأمر الذي تستهدفه وتحققه استراتيجية «أبوظبي التقني».



