طالبتان تبتكران جهاز تعقب الصوت لمساعدة الصم وضعاف السمع

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

ابتكرت طالبتان بنادي الإمارات العلمي مزنا المنصوري، واليازية المنصوري «جهاز تعقب الصوت» لمساعدة الأشخاص من فئة الصم، وضعاف السمع، بشكل يساعدهم على الاندماج بصورة أكبر في المجتمع ويجعل مسألة تواصلهم أكثر قابلية.

ويعتر المشروع نموذجاً أولياً لمساعدة الصم على إدراك أصوات تنبيه المركبات من حولهم، ويعتمد النظام على جهاز تعقب ذكي يمكن وضعه في السيارة، أو يمكن ارتداؤه في اليدين لاستشعار قياسات الأصوات المختلفة، وترجمتها إلى كلمات مسموعة وعرض النتائج على شاشة صغيرة الحجم.

تحديات

وتقول الطالبة مزنا المنصوري يواجه الصم وضعاف السمع تحديات جمة تحد من نشاطهم في المجتمع لأنهم غير قادرين على التحرك بمفردهم لذا فإن المشروع المبتكر يوفر حلولاً لهذه الفئة، ويمكنها من ممارسة نشاطها وحيويتها بكل ثقة.. لافتة إلى أن الابتكار ينطوي على أهمية بالغة، حيث يوفر المشروع فرصة للصم وذوي القدرات السمعية المحدودة، من المساهمة في بناء مجتمعهم شأنهم شأن الآخرين، ويعيد لهم الثقة بأنفسهم، وبدورهم الحيوي كعناصر منتجة ومؤثرة في مجتمعاتهم.

تحولات

وتضيف: شهدت دولة الإمارات خلال السنوات القليلة الماضية، تحولاً جذرياً في مجالات الابتكار والإبداع، باعتبارها ثمرة لتوجيهات القيادة الرشيدة، التي حرصت على تعزيز الواقع الابتكاري، وترسيخ مكانته ودوره في النمو المستدام حيث حولت الابتكار إلى ثقافة ولغة يومية، لا تقف عند جهة أو تنحصر في فئة معينة.

وقالت إنه نتيجة لتلك الجهود التي صاحبها دعم وتشجيع منقطع النظير، انتقل مفهوم الابتكار من الواقع النظري إلى الواقع العملي، ليتحول إلى منهج ثابت في المؤسسات التعليمية بمختلف مراحلها، كما دخل إلى المؤسسات والهيئات الرسمية، ليغدو الابتكار واقعاً ملموساً، وثقافة واضحة في الدولة. وتؤكد اليازية المنصوري أن الابتكار يعتمد على الأنظمة الذكية، حيث يمكن وضعه في أنظمة السيارات أو البطاقات الذكية حيث يتتبع من الأصوات المحيطة، ويترجمها إلى نص مكتوب ليقرأه الصم ويحلله، ويستدل من خلاله على هدفه ومراده، مضيفة أن الابتكار يقدم حلولاً لفئة الصم خلال قيادة المركبة بحيث يعطيهم القدرة على استشعار التنبيهات والأصوات الصادرة من المركبات الأخرى.

حراك

وتؤكد اليازية أن الحراك الابتكاري في الدولة خلق بيئة تنافسية خلاقة،انتقلت بين الطلبة في مختلف المدارس التي تنتشر في عموم الدولة، كما وصلت إلى طلبة الجامعات، مروراً بالوزارات والهيئات الحكومية، وصولاً إلى شركات القطاع العام، التي تشمل الشركات الكبيرة والصغيرة، حتى باتت مشاهدة مخرجات هذا الحراك في كل مكان.

وشهد المشروع وفقاً للطالبات المبدعات عدة تجارب متنوعة، وتسجيل أبواق ذي شدة مختلفة ليتعرف عليها النظام ويترجمها إلى نص مكتوب في غضون أجزاء من الثانية، تهدف إلى ضمان وجود نظام دقيق، يؤدي الأغراض المطلوبة، ويحقق الأهداف.

طباعة Email