شهد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، افتتاح فعاليات الدورة الثامنة عشرة لأولمبياد العلوم الدولي للناشئين 2021، التي أقيمت بفندق انتركونتيننتال فستيفال سيتي دبي، ونظمتها وزارة التربية والتعليم بمشاركة 396 طالباً وطالبة يمثلون 70 دولة وتستمر حتى 21 ديسمبر الحالي.

حضر حفل الافتتاح الدكتور ماجد النعيمي، وزير التربية والتعليم بمملكة البحرين، والدكتور سعود المتحمي، الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، والدكتور محمد المعلا، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، والدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيلة المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات، والدكتور جوشي، رئيس اللجنة التنفيذية لأولمبياد العلوم للناشئين وعدد من قيادات الوزارة.

وتضمن حفل الافتتاح العديد من الفقرات المعبرة عن ثقافات الدول المشاركة في الأولمبياد، من بينها عرض مسرحي عن أهمية العلوم في حياتنا وعزف على العود يعبر عن الثقافة المحلية الإماراتية، إلى جانب أداء القسم لرؤساء الفرق والطلبة المشاركين، كما تم الترحيب بالطلبة المشاركين افتراضياً.

اعتزاز

وقال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي: أنتهز الفرصة للتعبير عن فخري واعتزازي بجموع الطلبة المشاركين في الأولمبياد، والبالغ عددهم 396 طالباً وطالبة، يمثلون 70 دولة، هؤلاء النخبة المتميزة فكراً وعلماً وطموحاً واستعداداً أكثر للمستقبل، والذين يسعون بجد واجتهاد إلى توسيع نطاق مداركهم وتنمية مهاراتهم، وتوثيق صلتهم بعالم عصري منفتح ومتغير ومتطور، ويستفيدوا من تجارب الآخرين، جاعلين من الابتكار والإبداع نهجاً وأسلوب حياة».

وأكد أن بناء الإنسان يشكل أولوية وطنية في دولة الإمارات، يعد له العدة وتوضع له أسس التخطيط السليم، انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة بضرورة إعداد إنسان المستقبل، الذي يسابق عجلة الزمن، ويتصف بالتفرد والحداثة والمسؤولية والتمسك بالثوابت والهوية الوطنية، والمواطنة العالمية، ويمتلك قدرات ومهارات استثنائية تضعه في مصاف الإنسان الرائد علماً ومعرفة وخلقاً، لنراهن عليه في استئناف مسيرة التنمية بعزم وإرادة أكبر، وصناعة أمجاد الوطن في الخمسين المقبلة».

وأشار معاليه إلى أن الخمسين عاماً المقبلة، تشكل خارطة طريق لمستقبل الإمارات، وما تتطلع إليه من ريادة ونهضة حضارية، تستهدف تحقيق قفزات كبيرة في مجالات التنمية الإنسانية والاقتصادية والتعليمية والفكرية والثقافية، ويشكل الإنسان مرتكزاً أساسياً ضمن أجندتها.

جيل واعد

من جانبها أكدت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي أن تنظيم الدورة الثامنة عشرة لأولمبياد العلوم يأتي بالتزامن مع فعاليات أسبوع التعليم والمعرفة الذي انطلق هذا الأسبوع في إكسبو 2020 دبي، حيث نهدف من خلال هذه الفعاليات العلمية المتنوعة إلى تحقيق رؤية الإمارات للسنوات الخمسين المقبلة بإعداد جيل واعد من العلماء والمتخصصين الشباب في مجالات العلوم الأساسية والمساهمة في النهوض بالبحث العلمي وتطوير المخرجات العلمية التي تواكب آخر التطورات في المستقبل.

وقالت: «فخورون باستضافة هذا الحدث العلمي الدولي في دبي، حيث يعد إنجازاً يضاف لإنجازات الدولة في استضافة أكبر الفعاليات العلمية على مستوى العالم».

وأعرب، الدكتور جوشي عن تقديره لجهود دولة الإمارات ووزارة التربية والتعليم، لاستضافة الأولمبياد والذي يتم تنظيمه في هذه الدورة بنظام الهجين لأول مرة بتاريخه لضمان مشاركة أكبر عدد ممكن لمحبي العلوم من الطلاب والطالبات.

اتجاهات تعليمية

تشارك الإمارات بفريقين في الأولمبياد يضمان 12 طالباً وطالبة باعتبارها الدولة المستضيفة، بينما يشهد الحدث 250 مشرفاً، وأكثر من 150 متطوعاً، و90 مراقباً، و3 متحدثين عالميين، ويتوقع أن تكون نسخة 2021 الأكبر والأنجح في تاريخ أولمبياد الناشئين، بعد جائحة كوفيد 19 بارتفاع عدد المشاركين على مستوى الدول والطلبة، لزيادة الاهتمام بالعلوم الطبيعية وتعزيز حياتهم المهنية والتعاون العلمي في المستقبل وتشجيع تكوين صداقات داخل المجتمع العلمي، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لمقارنة المناهج والاتجاهات التعليمية في تعليم العلوم داخل الدول المشاركة.