حجزت 3 مشاريع ابتكارية طلابية إماراتية، مقعدها بين العشرة الأوائل في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي 2021، حيث شارك أكثر من 200 فريق من 65 دولة، تحت شعار روبوتات مستقبل الطاقة، ضمن فئات المسابقة الثلاث، التي شملت الفئة المفتوحة، والعادية ومهندسي المستقبل، ونظمتها جمعية أولمبياد الروبوت العالمي، ودائرة التعليم والمعرفة.
وفاز مشروع المزرعة الذكية بالمركز الخامس، وفريق أبولو ضمن فئة مهندسي المستقبل بالمركز السابع، ومشروع محطات الطاقة الصديقة للبيئة بالمركز التاسع.
إنجاز
من جانبها، تقدمت كليثم النيادي، إحدى أعضاء فريق دائرة التعليم والمعرفة المنظم للمنافسات المحلية، ورئيس الحكام، بالتهنئة إلى الفرق الإماراتية الثلاثة الفائزة، ووصفت وجودها بين العشرة الأوائل بالإنجاز، نظراً للمستوى المتميز للمنافسة بين الفرق المشاركة، التي سجل عددها 200 فريق، ومضيفة أن المسابقة تهيئ وتبني العقول الطلابية للمستقبل، من خلال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتبني الأفكار الخلاقة، التي تترجم إلى مشاريع ابتكارية تخدم الإنسانية، ولافتة إلى أن بناء اقتصاد معرفي مستدام، والاستثمار في عقول المواهب، نهج للقيادة الرشيدة، التي تشجع دائماً الطلبة على الابتكار، وتبني حلول ذكية للمستقبل.
في السياق، أكد مصطفى محمد، مدرب فريق المزرعة الذكية، الفائز بالمركز الخامس ضمن الفئة المفتوحة للمرحلة الابتدائية، على أهمية المشاركة الطلابية في مثل هذه المسابقات الدولية، وتسهم في تنمية مهارات وقدرات الطلاب الإبداعية، وتجهيزهم للمستقبل، من خلال تبني حلول ذكية لتحديات العصر.
تجربة مميزة
وأضاف محمد مختار، مدرب فريق أبولو الفائز بالمركز السابع، أن إطلاق فئة مهندسي المستقبل المستحدثة هذا العام، إضافة مميزة للمسابقة، وتم تكليف الطلبة بابتكار نموذج أولي يحاكي تصميم سيارة «تيسلا» ذاتية القيادة، ووصفها بأنها تجربة مميزة، حيث استطاع الفريق تمثيل الدولة بالشكل المشرف، والحصول على ترتيب متقدم ضمن العشرة الأوائل للمسابقة على مستوى العالم.
منافسة دولية
أوضح ياسر محمد، مدرب الفريق الفائز بالمركز التاسع عن مشروع محطات الطاقة الصديقة للبيئة، أن المسابقة أتاحت الفرصة أمام الطلبة الإماراتيين للمنافسة على مستوى العالم، ضمن واحدة من أكبر المسابقات العالمية في مجال الروبوتات والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، مشيراً إلى أن فريقه بذل جهوداً كبيرةً من خلال تحضيراته لأولمبياد الروبوت العالمي، وصولاً لتأهله لمرحلة التصفيات النهائية، خصوصاً أثناء ابتكارهم لمشروع قادر على المنافسة على هذا المستوى العالمي.
