استضافت جامعة أبوظبي، في حرمها الجامعي الرئيس، مؤخراً «ندوة توجيه الأقران»، الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تم تنظيمها لدعم جهود التطوير الشخصي والمهني لموجهي الأقران، مع التركيز على أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة، وبحضور ست جامعات من جميع أنحاء دولة الإمارات، بما في ذلك كليات التقنية العليا في الشارقة وأبوظبي، وجامعة خليفة، وجامعة السوربون أبوظبي، والجامعة البريطانية في دبي، وجامعة الشارقة.

وسلطت الندوة الضوء على عدة موضوعات رئيسة، من بينها سبل توجيه الأقران بشكل فعّال ومحفز، وتحديات عملية توجيه الأقران، وأهمية المهارات الشخصية، والأثر الإيجابي على المتدرب من خلال التوجيه.

مهارات 

وركزت الندوة على مهارات توجيه الأقران، والتي تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، المهارات الشخصية والقيادة والتسامح وحس المسؤولية. كما سلط المشاركون الضوء على أهمية السلوك الإيجابي أثناء عملية توجيه الأقران، حيث يتعين على الموجهين، إعداد أنفسهم للتعامل مع التحديات التي يواجهها المتدربون بأسلوب منفتح، وسلوك إيجابي، في الحالات التي لا يستجيب فيها المتدرب في الوقت المتوقع، أو لا يلبي التوقعات المرجوة منه.

وتمحورت الندوة حول تطوير مهارات التوجيه والمسؤوليات والممارسات المتبعة، مع تسليط الضوء على القيادة والتطور، من خلال التركيز على المهارات القيادية المستقبلية للطلبة. وتم تعليم المتدربين على عدد كبير من السبل التي يرشد بها الموجهون الطلبة، للانتقال إلى الحياة الجامعية بشكل سلس. 

واختتمت الندوة فعالياتها بجلسة أسئلة وأجوبة، شاركت خلالها الجامعات تجاربها الفعالة في عملية توجيه الأقران.