مدارس خاصة في أبوظبي تطلق حملات توعية للوقاية من التنمر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت مدارس خاصة في أبوظبي، حملات توعية لطلابها، تزامناً مع الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر، وتهدف إلى توعية وإرشاد المجتمع المدرسي، بأوجه وأشكال التنمر المتعددة، ونفذت المدارس فعاليات، أبزرها: سرد قصص مبسطة للطلبة، تحمل محاور معنى التنمر، وأثاره وأشكاله، مع التأكيد على قيم الصداقة والتسامح، بالإضافة إلى ورش توعية للعاملين، ودليل إرشادي لأولياء الأمور، كما أجرت المدارس عروضاً مسرحية لأدوار اجتماعية أخلاقية. 

دليل الوالدين 

ويعرف التنمر بأنه الاستغلال المتعمد للقوة، ويتخذ أشكالاً عدة، من إساءة لفظية أو جسدية، سواء كانت من فرد ضد فرد، أو مجموعة ضد فرد، ويكون سلوكاً ظالماً متكرراً مع الوقت، ويهدف إلى إيذاء أحد الأشخاص، أو ممارسة الضغط عليه.

حيث يكون هذا الشخص غير قادر على الدفاع عن نفسه، لعدم تكافؤ القوة بينه وبين الشخص المتنمر، وهو آفة عالمية، وينبذه المجتمع الإماراتي، والذي يعزز قيم التسامح والتعايش مع جميع جنسيات العالم، كما يجرمه دستور الدولة. 

وأشار دليل الوالدين للحماية من التنمر، إلى إمكانية معرفة إذا كان الطفل يتعرض للتنمر، وهي ظهور علامات جسدية غير مبررة، كالخدوش والجروح، أو أعراض نفسية وسلوكيات متعلقة بالمدرسة، وهي عدم الرغبة، أو الخوف من الذهاب إلى أو من المدرسة، أو الخوف من ركوب حافلة المدرسة، وطلب التوصيل إلى المدرسة من الكبار، والشكوى من فقدان المتعلقات، بالإضافة إلى انخفاض مستوى الأداء الدراسي. 

حماية 

وأشار دليل أولياء الأمور، إلى عدة أمور، يجب اتباعها من جانب الأسرة لحماية الطفل من التنمر، أو التورط فيه داخل المدرسة، وهي أنه، وخلال الأيام الأولى من عمر الطفل، يجب أن يشعر بالأمان في العلاقة مع مقدم الرعاية، لأن فقدان هذا الشعور.

والقلق الشديد أثناء الطفولة، يمكن أن يؤثر في قدرة الطفل على الارتباط بزملائه في المدرسة في ما بعد، كما نوه بأهمية الحذر عند اختيار أو استخدام مراكز رعاية الأطفال، لأن اللجوء إلى مراكز دون المستوى في مرحلة عمرية مبكرة، يمكن أن يضر بنفسيته، ويؤثر في علاقته بالأطفال الآخرين في المدرسة في ما بعد. 

أساليب التعامل

وشدد دليل الوالدين، على أهمية مراعاة مراحل نمو الطفل المختلفة، ومراعاة احتياجه إلى فرص أكثر، لكي يتصرف باستقلالية، والجمع بين السيطرة والدعم في نفس الوقت من جانب الأسرة.

وفي حال تعرض الطفل للتنمر في المدرسة، فيجب تشجعيه على الحديث، ولا يجب أن يترك الطفل لكي يتصرف أو يعالج الموقف من تلقاء نفسه، لأن أسلوب الدفاع أمام المتنمرين، لا ينجح في معظم الأحيان، خصوصاً إذا كان التنمر يشمل مجموعة من الطلبة، مع أهمية تشجيعه على الحديث، دون الضغط عليه، مع مناقشة المشكلة مع المدرسة، في الحالات التي يكون فيها التنمر على درجة عالية.

طباعة Email