إطلاق الدورة الرابعة لجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم من اكسبو

ت + ت - الحجم الطبيعي


أعلنت جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم عن اطلاق دورتها الرابعة من اكسبو 2020 دبي، مستهدفة 7 دول جديدة وهي:

 سويسرا وفنلندا وسوريا وتونس والعراق والمغرب والنمسا ليصبح العدد الاجمالي للدول المستهدفه 13 دولة، بحضور معالي حسين الحمادي وزير التربية و التعليم، وعدد من مسؤولي الجائزة.

وبدوره قال الدكتور حمد الدرمكي الامين العام لجائزة محمد بن زايد لافضل معلم، ان الجائزة شهدت تسع مستجدات تجعلها مواكبة لكافة المتغيرات التى طرأت على القطاع وخاصة خلال جائحة كوفيد 19، تتمثل في تقسيم الجائزة إلى مرحلتين وتضمين مفهوم المبادرة الريادية، و إضافة أربعة محاور جديدة ، وهي محور الأخوة الإنسانية، واضافة اخر يتعلق بالجوانب النفسية والسلوكية، وإضافة محور يتعلق بدور المعلم في الاختبارات الدولية، ومحور حول امكانية الاستفادة من الخدمات الإرشادية المدرسية للطلبة، واستحداث منصة متكاملة للتدريب الإلكتروني للمعلمين المشاركين في الجائزة، بالاضافة الى اطلاق برنامج سفراء الجائزة، كما شملت المستجدات إتاحة عملية التصويت من قبل الجمهور  للمعلم صاحب المبادرة المتميزة، ومشاركة المعلمين ذوي النصاب المنخفض بمقاطع فيديو تعليمية، بالاضافة إلى رفع وزن معايير التسامح ومعايير دعم المبادرات الحكومية.

ورصدت الجائزة 2 مليون و 900 ألف للعشرة الفائزين بواقع مليون درهم للفائز الاول و 500 ألف للفائز الثاني والثالث 350، وباقي المتسابقين  كل منهم 150 الف درهم. 

وقال الدرمكي، ان الجائزة حرصت على أن تكون متواجدة في كل عام رغم التحديات الماثلة جراء الأوضاع الصحية الراهنة، إلا أن دعم القيادة والجهود الكبيرة من قبل فرق العمل، عزز من حضورها واستمراريتها للعام الرابع على التوالي متغلبة على العقبات والأوضاع الصعبة وهذا يحسب لها وللقائمين عليها وللدعم الذي نلقاه من قبل الدول المشاركة.

ورحب بالدول المشاركة وعلى رأسها الدول المنضمة إلى لواء الجائزة في دورتها الرابعة، مؤكداً أن هذا الأمر سيؤدي إلى تعزيز رؤية الجائزة واستدامتها وانتشارها السريع للوصول إلى كل معلم.
 
واوضح الدرمكي، ان الجائزة تسعى إلى ترسيخ ثقافة التميز والإبداع عبر المجال التعليمي والمساهمة في إعداد كفاءات المستقبل في الميدان التعليمي، واستشراف وتطوير معايير التميز والابتكار التعليمي وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، وقد حرصت الجائزة على تكامل جوانبها، وعلى دقة معاييرها وأهدافها، لإبراز أفضل صورة، والخروج بتصورات منهجية قادرة على توفير الفعالية في الأداء، وفي النتائج المتوخاة.

ودعا المعلمين في الدول المشاركة إلى التقدم للجائزة التي وجدت من أجلهم، ومن أجل تدعيم مكانتهم باعتبارهم القدوة ولمثل الأعلى للطالب، والعنصر الأقدر على تحقيق مستهدفات التعليم والإنجاز التربوي، وتعزيز مخرجات التعليم، مشيراً إلى أن طريقة التقديم للجائز عن طريق الموقع الإلكتروني   mbzaward.ae، مؤكداً أن الجائزة ستواصل عقد ورش تثقيفية لمعايير الجائزة بأهم المعارف الحديثة والمهارات التي تمكن المعلم من تطوير اساليبه ومعارفه في التعليم

طباعة Email