تواصل مدرسة 42 أبوظبي، مدرسة البرمجة المبتكرة في أبوظبي العمل على تمكين جميع المهتمين بتعلّم البرمجة من دخول هذا المجال، واستكشاف الفرص المهنية التي يوفرها، وذلك من خلال توفير فرص متساوية تتيح للجميع فرصة عيش تجربة تعليمية فريدة.

وتنسجم أهداف المدرسة التي تم افتتاحها أخيراً في أبوظبي مع تكريم الإمارات لمجتمع المبرمجين في يوم البرمجة تحت شعار «الإمارات تبرمج»، والذي وجه باعتماده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للاحتفاء في يوم 29 أكتوبر من كل عام بمجالات البرمجة والحوسبة والمبادرات التي تسهم في بناء الجيل التالي من المبرمجين.

مناسبة

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال ليو فيلاردي، الرئيس التنفيذي لدى 42 أبوظبي: «يشكّل هذا اليوم مناسبةً خاصةً لمجتمع المبرمجين في الإمارات، وخاصةً أنه ينسجم مع أهداف مدرستنا.

ونفخر في 42 أبوظبي بإسهامنا في تطوير كوادر بشرية مستقبلية قادرة على تلبية طلب مختلف القطاعات لخبراء البرمجة، والذين يدعمون بدورهم الاقتصاد القائم على المعرفة. ونعمل في 42 أبوظبي على تحقيق رؤية القيادة الحكيمة لدولة الإمارات في بناء مجتمع واثق وآمن يمتلك المهارات التنافسية المستدامة، ويتمتع بالعقلية المنفتحة لخوض تجارب جديدة».

وأضاف: «نرحب في 42 أبوظبي بجميع الأفراد من جميع المستويات والقدرات والخبرات السابقة، إذ يتعلمون البرمجة مجاناً بالاعتماد على نموذج التعليم الذاتي المشترك ومن دون معلمين. وبفضل الدعم الذي يلقاه قطاع عملنا من قيادة دولة الإمارات، يمكننا أن نستشرف مستقبلاً مزدهراً للمبرمجين».

وتعتمد مدرسة 42 أبوظبي منهجية تعليمية فريدة تعمل على تنمية الإبداع والتعاون من خلال نموذج التعليم الذاتي المشترك، إذ يتعلم الطلبة من بعضهم بعضاً ومن دون فصول دراسية بأسلوبٍ مبتكر ضمن مستويات من الألعاب والمشاريع العملية.

وتعمل المدرسة على تزويد طلبتها المهارات الرقمية الأساسية في مجالات تحليل البيانات وتعلّم الآلة والخوارزميات والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تعزيز مهاراتهم العملية، مثل حل المشكلات والتفكير النقدي والقدرة على التكيّف والعمل بشكل مستقل.