بمناسبة يوم البرمجة الذي وجه باعتماده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار «الإمارات تبرمج»، نظمت كل من جامعتي زايد والجامعة الأمريكية في دبي فعاليات توعية بأهمية ودور البرمجة في صناعة المستقبل.

ويهدف يوم «الإمارات تبرمج» إلى توفير منصة للمبرمجين وأصحاب المواهب والمهارات المستقبلية في مجالات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والبرمجة والاحتفاء بإنجازاتهم والتعريف بمنجزات دولة الإمارات في مجالات الثورة الصناعية الرابعة، والبرمجة، وتبني استخدامات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وقد احتفت جامعة زايد بالإمارات تبرمج من خلال حزمة فعاليات تناقش أحدث تطورات التكنولوجيا في مجالات البرمجة، وكيفية توظيفها والاستفادة منها.

3 ورش

وقال الدكتور عمر الفندي إن الجامعة تشارك ضمن المبادرة الإماراتية بفعاليتين الأولى تم تنفيذها الخميس الماضي وتضمنت 3 ورش عمل افتراضية تطرقت إلى أحدث تطورات التكنولوجيا في مجالات البرمجة وتناولت الأولى منها تجربة لامرأة أسست شركة في البرمجة باعتبارها لغة المستقبل، وورشة بعنوان يوميات يوم مبرمج والثالثة حول كيفية تطوير الألعاب بمشاركة وحضور أكثر من مئة طالب وعضو هيئة تدريسية.

ودعا الفندي الطلبة للمشاركة في الفعالية التي تنظم غداً الأحد بهدف تنويرهم بأهمية التخصص ومجالاته من خلال الاستماع إلى خبراء ومتخصصين، علاوة على التدريب العملي عبر ورشة عمل سيتم تنفيذها عن الذكاء الاصطناعي والبرمجة وكيفية البرمجة باستخدام لغات البرمجة، لافتاً إلى أن الحدث سيتم عقده وجاهياً للتطبيق العملي، بهدف إكساب الطلاب المهارات البرمجية والبحثية ما يسهل المسيرة التعليمية للطلبة.

مسابقة

من جانبها شاركت الجامعة الأمريكية في دبي بالبرنامج الوطني للمبرمجين وتضمنت الأنشطة وفقاً للدكتور وائل بازي مشرف فعاليات يوم البرمجة مسابقة الترميز للطلاب الجامعيين.

تم تنظيم المسابقة من قبل قسم الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات، بالتعاون مع نادي IEEE التابع لـلجامعة ونادي الأمن السيبراني كما تضمنت الأنشطة عرضاً موجزاً عن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي لدولة الإمارات 2031 واليوم السنوي للمبرمجين واستعراض الإنجازات البارزة في مجال الترميز والذكاء الاصطناعي كجزء من حملة التوعية.