أكد طلبة في برنامج المبرمج الإماراتي إحدى مبادرات صندوق الوطن لـ «البيان»، أن المشروع قد أسهم بشكل كبير في تنمية مهارات البرمجة لديهم.

بالإضافة إلى التعريف بأهمية لغة البرمجيات والذكاء الاصطناعي لإيجاد حلول الحاضر والمستقبل، لافتين إلى أن البرنامج يسهم في تنمية مواهب وتصميم مشاريع ابتكارية.

وقال عمر عبدالله المحيربي، أحد المشاركين في المرحلة الأساسية من «المبرمج الإماراتي»: «لقد أسهم «المبرمج الإماراتي» في اكتسابي مهارات جديدة تستند إلى التفكير الإبداعي، وذلك إلى جانب الخبرة في التعامل مع البرمجة بأسلوب صحيح على أيدي خبراء ومختصين ومحترفين، حيث تعلمت خلال مشاركتي في المبادرة إنشاء ألعاب إلكترونية من خلالها، وتصميم البرامج، إلى جانب التعامل مع الفيروسات التي تصيب البرامج باستخدام أساليب وطرق برمجية وعملية، مشاركتي في المبادرة طورت قدراتي، وأضافت لي الكثير من الخبرات والمهارات التي يمكن الاستفادة منها للمضي قدماً في دراسة هذا المجال الذي سيكون أساسياً في المستقبل».

طموحات

وأكدت حمدة غانم المزروعي، إحدى المشاركات في المرحلة المتقدمة من المبرمج الإماراتي: «بدأت خطواتي الأولى في تصميم وبرمجة الألعاب الإلكترونية التي لطالما حلمت بها، وهي عبارة عن لعبة نستطيع من خلالها رسم الأشكال التي نحبها، وطموحاتي في المستقبل أن أتمكن من تصميم اللعبة الخاصة بي حتى تصل إلى مستويات تتنافس مع أفضل الألعاب العالمية ذات الصلة، بل لتكون أفضل منها بكثير».

وأوضحت فاطمة العرياني إحدى المشاركات في المرحلة المتوسطة للمبادرة أنها بدأت العمل على برنامج «تنكر»، وقد طوّر مهاراتها بشكل جيد، بحيث أصبحت قادرة على تصميم مختلف الألعاب على هذا البرنامج، أما في المرحلة الثانية وهي مرحلة «الذكاء الاصطناعي»، فقد تم تقسيمها إلى أسبوعين، حيث تدربت في الأسبوع الأول على جهاز المايكرو بت، بالإضافة إلى إنشاء العديد من الألعاب، والتي من الممكن برمجتها لاستخدامها في الحياة اليومية مثل قياس درجة الحرارة وتحديد الاتجاهات.