عبر خريجون وطلبة تخصص برمجة وتقنية معلومات عن تقديرهم العميق لتخصيص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، 29 من أكتوبر كل عام يوماً للبرمجة، مؤكدين أن هذه الخطوة من شأنها تسليط الضوء على أهمية التخصص ودوره العظيم في منظومة التحول الرقمي التي تشهدها الدولة في كافة القطاعات والمجالات، معتبرين أن لغة البرمجة هي لغة عالمية في ظل التطور التكنولوجي الماثل.
وقالوا: إن المبادرات الحكومية تلفت النظر إلى أهمية البرمجة وحاجة سوق العمل الماسة لمتخصصين في المجال، ما يعني ضرورة تجسير الفجوة التقنية من خلال توجيه الطلبة إلى تعلم مهارات البرمجة لدخول السوق بقوة.
نمو
وذكر راشد خالد الياسي تخصص تطوير البرامج - تقنية المعلومات وعضو مجلس شرطة دبي لطلبة الكليات والجامعات يرى أن مجال البرمجة في دولة الإمارات ينمو بشكل سريع لاسيما وأن اعتماد الدولة الكلي بات على البرمجة بل ويعد من الأولويات للقيادة الرشيدة لبناء مستقبل علمي مبتكر ومتطور.
وأضاف: مدركون جميعاً بأن دولة الإمارات تُعد بيئة جاذبة وسباقة في احتضان الموهوبين في مجال البرمجة وتوفر لهم جميع سُبل النجاح، وهذا ما خصه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد منذ بضعة شهور بتخصيص 100,000 إقامة ذهبية للموهوبين والمبتكرين في مجال البرمجة من مختلف أنحاء العالم.
وأفاد بأن منح الإقامات الذهبية وتخصيص يوم 29 أكتوبر من كل عام يوم المبرمجين يعد تحفيزاً وتشجيعاً بحذ ذاته، فيما يعد فخراً كبيراً لي ويدفعني للعمل بجد وبشغف متواصل كوني أحد الطلاب الجامعيين المنتسبين لمجال البرمجة في الدولة، واعتماد الدولة على البرمجة في المستقبل القريب حسب ما ذُكر في وثيقة الخمسين عاماً والمبادئ العشرة ولما لمسته من أهمية مجال البرمجة كان السبب وراء انتسابي لمجال البرمجة.
وتيرة
ويعتقد الياسي أن النمو في مجال البرمجة يسير بوتيرة متسارعة في الدولة التي تسابق قيادتها الزمن، لخلق مجتمع تنافسي لغايات تعزيز قدرات المواطنين ومن يقطنون على أرضها من مبرمجين ومبتكرين، لافتاً إلى أن مجال البرمجة بمختلف تخصصاته يعد أحد المجالات الحيوية في سوق العمل بل ويعتبر من أهم الوظائف المستقبلية التي سيتم الاعتماد عليها.
وقالت ابتسام جمال يتيم، تخصص أمن وأنظمة جنائية وعضو مجلس شرطة دبي لطلبة الكليات والجامعات: إن الإمارات تعد مركزاً رئيسياً وبيئة عالمية لاستقطاب المبرمجين الموهوبين وتعزيز قدراتهم للاستثمار فيها ولخلق وابتكار مستقبل واعد، مشددة على أهمية وجود أجواء تنافسية مُحفِزه لتطوير القدرات بما يجعل الإمارات الوجهة الأولى عالمياً للمبرمجين.
وذكرت أن تخصيص يوم للبرمجة يتناغم مع منظومة التحول الذكي التي تنتهجها الدولة حيث أولت الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية جهوداً كبيرة في هذا المضمار، تجلت في إطلاق العديد من المبادرات الساعية إلى تعزيز جاذبية البيئة الاستثمارية للدولة من خلال التحول الذكي وإيلاء أهمية للتركيز على قطاعات حيوية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالذكاء الاصطناعي والابتكار والاقتصاد الرقمي، والإمارات سباقة في هذا المجال ما ضمن استمرارية الأعمال خلال جائحة كورونا.
وتتحدث يتيم بفخر عن دعم القيادة الرشيدة لجهود التنمية عبر سلسلة من المبادرات النوعية لتعزز مكانة الدولة، وتأسيس أرضية صلبة لاقتصاد مرن متنوّع قادر على فتح آفاق واعدة في تخصصات الاقتصاد الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي للخمسين عاماً المقبلة.
وأوضحت أن على الطلبة السير بتناغم مع توجهات الدولة ورؤيتها المستقبلية من خلال الالتحاق بتخصصات جامعية تلبي الطلب، وعليه اختارت تخصص أمن وأنظمة جنائية.
طلب
ورأى حمد خليل البشري، تخصص برمجة من كلية التقنية العليا وعضو مجلس شرطة دبي لطلبة الكليات والجامعات، أن تخصيص يوم للبرمجة من شأنه تشجيع الطلبة المبرمجين والخريجين منهم على الاجتهاد والإبداع في المجال، لافتاً إلى أن هذه المبادرة ليست الأولى من نوعها فقد تم إطلاق مبادرات منها مبادرة مليون مبرمج عربي برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تدعم العقول الشابة في البحث عن وظائف مختلفة في مجال تطوير التطبيقات، كما تم توفير بيئات متنوعة للطلاب المبرمجين الجدد، والانخراط في مهام مختلفة والعمل كفريق بأدوار متعددة ما يساعد ببناء مهارات الاتصال وكيفية تعيين المهام، وهذا ما يتم استخدامه في معظم الأحيان في بيئة مطوري الألعاب، والسماح للطلاب بالتعرف على هذا النوع من أساليب التعلم حتماً سيجعل دولة الإمارات من إحدى أكثر البلدان طلباً للتنمية في مجال البرمجة.


