تشارك جامعة الإمارات العربية المتحدة في معرض التعليم الدولي الـ 17 المقام في إكسبو الشارقة. وقال سعود العامري، مدير عمادة القبول والتسجيل في جامعة الإمارات: يسعدنا مشاركة الجامعة في هذا المعرض الدولي المهم، والذي أصبح حدثاً ينتظره الطلبة للتعرّف على ما تقدمه الجامعات من اختصاصات ومناهج تم تصميمها خصيصاً لتلبية احتياجات السوق المتغيرة اليوم.

وقال: إن هذا المعرض يتيح فرصة الالتقاء بصنّاع القرار، المديرين، رؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية الذين يمثلون أشهر المؤسسات الأكاديمية على مستوى العالم، لمساعدة الطلبة على اتّخاذ أهم القرارات المتعلقة بمستقبلهم المهني وحياتهم على كافة الصعد. كما يشكل فرصة مميزة أمام الجامعة لاستعراض برامجها الحالية والمستقبلية فيما يخص الدراسة الجامعية والدراسات العليا والدورات المهنية والتدريبية، والتواصل مع الطلبة المحليين والعالميين.

وأضاف قائلاً: نفتخر بأن جامعة الإمارات العربية المتحدة تلعب دوراً فعالاً وإيجابياً في تحقيق ومواكبة توجهات دولة الإمارات العلمية في توظيف العلوم المتقدمة لتطوير وابتكار حلول للتحديات المستقبلية، من خلال دعم المبادرات والمشاريع البحثية المرتبطة بمخرجات العلوم والتكنولوجيا، وذلك استعداداً للـ 50 عاماً المقبلة.

وقال العامري: حقّقت جامعة الإمارات سمعة عالية رائدة بين الأكاديميين وجهات العمل في المنطقة من خلال حضورها الدولي المتزايد والخبرات المتميزة لأعضاء هيئة التدريس، حيث احتلّت المرتبة الأولى في المنطقة من حيث نسبة حملة درجة الدكتوراه بين أعضاء هيئة التدريس، وهو مؤشّر قوي على التزام جامعة الإمارات بدمج التدريس مع البحث العلمي.

واختتم تصريحه بالقول: في إطار دعم الجهود الوطنية للاستعداد للـ 50 عاماً المقبلة، تتطلّع جامعة المستقبل إلى التأكيد على مكانتها الرائدة بين الجامعات، والإسهام في تحقيق «مئوية الإمارات 2071»، من خلال التركيز على: العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، الفضاء، الهندسة والابتكار، العلوم الطبية والصحية، إضافة إلى تدعيم وتثبيت القيم الأخلاقية والوطنية وتعزيز الإيجابية لدى الطلاب ودعم أفكارهم واقتراحاتهم الهادفة إلى استشراف المستقبل، وغرس ثقافة الانفتاح لديهم عبر تعليمهم تاريخ وثقافات وحضارات الدول الأخرى، وتدريسهم لغات جديدة، فضلاً عن تحويل الجامعة إلى بيئة حاضنة للموهوبين في مجال ريادة الأعمال والابتكار عبر تعزيز مراكز البحث العلمي في الجامعة، وتعزيز ريادتها لتكون بيئة جاذبة للطلبة والأكاديميين والباحثين من كافة أرجاء العالم، والجامعة الأولى التي تحتضن علماء وباحثين إماراتيين موهوبين ومُتميّزين محلياً وعالمياً.