00
إكسبو 2020 دبي اليوم

طالبة هندية تتقن 4 لغات وتكتب الشعر بالعربية

تمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال فترة زمنية قصيرة من التحول إلى حاضنة للمواهب والكفاءات، ومنصة للمبدعين والمبدعات، ممن وجدوا بيئة مواتية، تزخر على أرضها الإمكانات، وتتوافر فيها مختلف أدوات التميز لمن أراد، ولم تكتف الدولة ضمن مشاريعها التنموية بتوفير الأدوات اللازمة للراغبين في الإبداع والابتكار والتميز، بل رسخت في طريقها نحو تعزيز البيئة الإبداعية، مفاهيم التسامح وتقبل الآخر ودعمه وتشجيعه، باعتبارها مفاتيح تطور المجتمعات وازدهارها.

تحفيز

ومن بين النماذج التي وجدت في الإمارات وطناً محفزاً على الإبداع، تبرز الطالبة الهندية باريدي بهاتيا، التي تدرس في مدرسة جيمس مودرن أكاديمي كونها نموذجاً مشرقاً، وثمرة من ثمرات ما تقدمه الدولة لمواطنيها ومقيميها على حد سواء، وفقاً لمعادلة واضحة وعادلة، تقوم على مبدأ دعم الجميع واحتضان المبدعين.

وتتميز حكاية الطالبة بتأثرها بأجواء الإبداع والابتكار التي تسود الدولة، حيث تفوقت بهاتيا على أقرانها وزملائها في المدرسة، بإجادتها لـ 4 لغات مدفوعة بشغفها، ومتأثرة بمناخ محفز على التفوق والنجاح والإبداع.

مشاركة

ولم تكتف الطالبة المتميزة بذلك، إذ تحولت إلى تأليف ونظم قصائد الشعر وكتابته باللغة العربية، حيث شاركت في العديد من المسابقات الشعرية، آخرها كان مهرجان اللغة العربية، الذي قدمت فيه قصيدة حول هذا الحدث التاريخي.

وتروي الطالبة حكايتها حيث تقول: إن الإلهام الذي دفعها إلى الإبداع، استقته من دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تحتضن أكثر من 200 جنسية، مشيرة إلى أنها تقيم في الدولة منذ كانت طفلة رضيعة لم تتجاوز الـ 6 أشهر، حيث وجدت فيها دولة أحلامها، التي تؤمن بتلاقي الحضارات وانسجامها في صورة لا مثيل لها.

رسائل

وتشير بهاتيا إلى أنها تعلمت إلى جانب لغتها الأم الهندية كلاً من اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، من خلال برامج الفضاء الإلكتروني، وأنها باشرت بكتابة الشعر لهدف جليل، يتمثل في السعي إلى الحفاظ على البيئة المحيطة، من خلال رسائل شعرية توجهها للجميع، فيما تستعد لدراسة تخصص البيئة والاقتصاد بعد إنهاء الثانوية العامة، فضلاً عن رغبتها في تعلم مزيد من اللغات، مؤكدة أن شغفها لا حدود له.

وترى الطالبة أن التطور التكنولوجي وتحول العالم إلى قرية صغيرة مكّنها من تعلم اللغات بسرعة، حيث بات تعلم اللغات أمراً أساسياً وليس من قبيل التباهي، لافتة إلى أهمية الاطلاع على الثقافات الأخرى، والتعلم منها وأخذ المفيد منها، مشيرة إلى أن إتقان اللغات له فائدة أخرى، وهي الانفتاح على سوق عمل مختلف وتحقيق النجاح فيه.

طباعة Email