00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الطالب المبتكر عبدالله الظاهري يعرف بأهمية الطباعة ثلاثية الأبعاد

ت + ت - الحجم الطبيعي
يحرص المبتكر الإماراتي عبدالله سالم الظاهري، وهو طالب في الصف التاسع، مسار النخبة، بمدرسة الدهماء في منطقة العين، ومدرب معتمد من هيئة المعرفة والموارد البشرية على تطوير قدراته ومؤهلاته في التخصصات غير النمطية، والتي من شأنها أن تصقل مهاراته لا سيما في مجال الإلمام التام بالطباعة ثلاثية الأبعاد.
 
حيث أصبح يلتقي شرائح مجتمعية مختلفة، تحرص على معرفة هذا المجال الجديد، وتعزيز مهاراتها لاكتساب خبرة التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي عالية الدقة في كل مراحل الإنتاج بواسطة الطباعة ثلاثية الأبعاد، بدءاً من التشغيل وصولاً إلى برامج التصميم والإنتاج، وذلك من خلال الورش التي ينظمها بين فترة وأخرى، بالتعاون مع الجهات المتخصصة في الدولة.
 
وقال عبدالله الظاهري: «أصبحت متخصصاً في تنظيم ورش حول التعريف بالطباعة ثلاثية الأبعاد من حيث ماهيتها، وبيان فوائدها، بالإضافة إلى مراحل الإنتاج بدءاً من وجود الفكرة وكيفية تحويلها إلى مجسم ملموس، والطباعة ثلاثيّة الأبعاد هي إحدى تقنيات التصنيع.
 
حيث يتم تصنيع القطع عن طريق تقسيم التصاميم ثلاثية الأبعاد لها إلى طبقات صغيرة جداً باستخدام برامج حاسوبية، ومن ثم يتم تصنيعها باستخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد عن طريق طباعة طبقة فوق الأخرى حتى يتكون الشكل النهائي».
 
دورات
 
وأضاف: «لم أعكف على سبر غمار هذا المجال ودراسته من خلال دورات متخصصة من فراغ، وإنما ليقيني التام بأن ذلك يعتبر مواكباً للتطور في الدولة، وتعزيزاً لقدراتي بمهارات المستقبل والتقنيات الحديثة، وتماشياً مع توجهات الدولة نحو تعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ المشروعات التنموية، وأشعر بالسعادة حينما أقدم هذه الدورة للمهتمين، حيث أتحدث بإسهاب عن أجزاء الطابعة ثلاثية الأبعاد ووظيفة كل قطعة، وأعرض صورة لأحد أهم إنجازات الدولة التابعة لمؤسسة دبي للمستقبل، حيث قامت بطباعة أول مبنى تجاري بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد».
 
تطوير
 
وأكدت والدة عبدالله الظاهري أن ابنها يدرب في العديد من مجالات الابتكار والإبداع وبرمجة الروبوتات، إلا أنه مؤخراً صار يُدرب في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد وبيان أهميتها لكونها تقنية متطورة وإحدى صور الذكاء الاصطناعي، والذي يعتبر محاكاة لذكاء الإنسان وفهم طبيعته.
 
وأضافت: «يسعى عبدالله دائماً إلى تعزيز قدراته الإبداعية والابتكارية، وزرع روح التحدي والاكتشاف، ولديه العديد من الابتكارات المجتمعية الهادفة، ويمتلك الشجاعة لمواجهة المشكلات المجتمعية، وإيجاد الحلول الإيجابية لها من خلال إطلاقه عدداً من الابتكارات المتنوعة والهادفة».
 
طباعة Email