00
إكسبو 2020 دبي اليوم

عبد العزيز الغرير: التعلم عبر الإنترنت يقدّم نتائج عالية المستوى

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد معالي عبد العزيز الغرير رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دبي، الحاجة العالمية للتعاون بين القطاع الخاص والحكومة لزيادة تأثير العمل الخيري لتحفيز جميع الجهات والأفراد على المساهمة في هذه الجهود، وضرورة تعزيز قنوات الاتصال، وتوثيق سبل التعاون بين مجتمع المانحين وقادة الأعمال لتحقيق الأهداف وتعظيم آثارها.

وشدد على أن قطاع التعليم من أكثر القطاعات تضرراً بجائحة «كوفيد 19»، حيث برهنت هذه الظروف الاستثنائية لمنطقتنا بما فيها من حكومات ومؤسسات وطلبة وأولياء أمور أن التعلم عبر الإنترنت فعال وقادر على تقديم نتائج عالية المستوى.

جاء ذلك خلال لقاء نظمه مركز العمل الخيري الاستراتيجي في جامعة كامبريدج ضمن سلسلة نقاشات بعنوان «إدارة الأعمال الخيرية» جمع، عن بُعد، معالي عبد العزيز الغرير، وبدر جعفر الراعي المؤسس لمركز العمل الخيري الاستراتيجي والرئيس التنفيذي لشركة الهلال للمشاريع المتخصصة في إدارة الموانئ والخدمات اللوجستية والطاقة والهندسة.. لاستطلاع الطبيعة المتغيرة للعطاء الخيري في أسواق النمو في العالم، ولإيجاد طرق جديدة لزيادة تأثير هذا القطاع، وتحقيق أفضل النتائج المرجوة منه.

وأشار معالي عبد العزيز الغرير إلى أن مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم خصصت 4.2 مليارات درهم لتمويل برامج تعليم وتعزيز المهارات للإماراتيين والشباب العرب المتضررين من ظروف جائحة «كوفيد 19»، واستفاد من هذه المبادرة حتى الآن أكثر من 32 ألف شخص في المنطقة من أصل 200 ألف، حيث تهدف المبادرة إلى الوصول إليهم.

كما أنشأ معالي عبد العزيز الغرير صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين في يوم اللاجئ العالمي عام 2018، وتعهد بتخصيص 120 مليون درهم لتوفير فرص التعليم الثانوي والمهني والعالي.

وقد حصد ثمار هذا الصندوق الآن أكثر من 27 ألف شاب وشابة أي أكثر من الهدف الأصلي بنسبة 35 بالمئة، فيما أبرمت مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم شراكة مع وزارة التربية والتعليم، وتسع جامعات رائدة في الإمارات لتأهيل مؤسسات التعليم العالي وتمكينها من طرح برامج شهادات معتمدة عالية الجودة عبر الإنترنت من جانبه، لفت بدر جعفر خلال اللقاء إلى حجم الإنفاق الضخم من رؤوس الأموال الخيرية الخاصة التي تزيد على تريليون دولار سنوياً، ما يعادل أكثر من ثلاثة أضعاف الميزانية السنوية للتنمية العالمية والمساعدات الإنسانية مجتمعة.

 
طباعة Email