00
إكسبو 2020 دبي اليوم

عودة طلبة المدارس الخاصة في دبي إلى التعليم الواقعي

المدارس ملتزمة بالإجراءات الوقائية حرصاً على سلامة الطلبة | تصوير: عبدالله المطروشي

ت + ت - الحجم الطبيعي

عاد طلبة المدارس الخاصة في دبي إلى مقاعدهم مع بدء استقبالهم «وجاهياً» اعتباراً من أمس الأحد، تنفيذاً لقرار اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، بشأن العودة التدريجية لنظام التعليم الحضوري للعام الدراسي الجاري في كل مدارس دبي الخاصة، وعودة مختلف الأنشطة المدرسية مع التقيد بكل الإجراءات الاحترازية.

وتزامناً مع العودة الكاملة أطلقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية سلسلة من الزيارات الميدانية لعدد من المدارس الخاصة، بمشاركة الدكتور عبدالله الكرم مدير عام الهيئة، والذي زار، صباح أمس، المدرسة الفلبينية الخاصة في منطقة محيصنة بدبي، حيث تعد الزيارات امتداداً لجهود الهيئة من أجل ضمان بداية مستقرة وآمنة للطلبة، مع توفير الدعم اللازم للمدارس ولأولياء الأمور.

جولة

وأكدت إدارات مدرسية التقتها «البيان» خلال جولة ميدانية، سيطرة مشاعر الفرح على الطلبة وأولياء الأمور والكوادر العاملة في المدارس، مشيرة إلى مواصلة تطبيق كل الإجراءات والتدابير الاحترازية الصادرة عن الجهات المعنية في الدولة كالتباعد الجسدي، وارتداء الكمامة حفاظاً على أمن وسلامة المجتمع المدرسي، وحمايته من خطر انتشار المرض.

وعبر سميح الخليل القائم بأعمال مدير عام مدرسة الاتحاد الخاصة بالممرز عن فخرهم بالنجاح، الذي أحرزته الإمارات في مواجهة الجائحة، مشيراً إلى التزامهم بالإرشادات التي أعلنتها وزارة الصحة وهيئة المعرفة لمواجهة هذه الجائحة وتطعيم 95% من الطاقم الإداري والتدريسي والفني في المدرسة، بمن فيهم عمال النظافة وفرق الصيانة والحراسة.

وأن طلبة المدرسة فضلوا مطلع العام اختيار التعليم الحضوري بواقع 83%، معتبراً ذلك مؤشراً على ثقة أولياء الأمور بإجراءات الصحة والسلامة.

استعداد

من جانبه أكد سليمان أكبر مدير مدرسة برايت ليرنرز الخاصة استعدادهم المسبق للعودة الكاملة للطلبة، بالتوافق مع تطبيق كل التدابير والتعليمات الخاصة بمواجهة «كورونا»، مشيراً إلى إعداد الهيئة التدريسية لتكون قادرة على تقديم الدعم الاجتماعي والعاطفي وضمان تكيف الطلبة في البيئة المدرسية.

كما تحدث أكبر عن جهودهم في ما يتعلق بتعويض الفاقد التعليمي لدى طلبتهم، من خلال رصد وتحديد الاحتياجات الفردية لكل طالب والعمل عليها، بحيث يحقق كل طفل التقدم المتوقع والنمو السريع لتخريج جيل من المبدعين.

آليات

وأعربت جايا سينها مديرة مدرسة آبل عن سعادتهم بعودة كل الطلبة إلى مقاعد الدراسة، وعودة الحياة إلى طبيعتها في المجتمع المدرسي من ناحية آلية التدريس وجهاً لوجه في الصفوف، كما اعتدنا قبل الجائحة، متطرقة إلى بعض التحديات التي واجهتهم كتأمين المواصلات المدرسية لغالبية الطلبة، وهو ما يشكل تحدياً.

حيث إن المواصلات تتم بالتعامل مع شركة خارجية، ما يستدعي توفير المدرسة لمرافقات داخل الحافلات، ونوهت بقلق بعض الأهالي من العودة إلى التعليم المباشر، لأسباب قد تكون مرضية أو لاعتياد الأهل وجود أبنائهم في المنزل.

مشددة على أن التعليم في الحرم المدرسي يمكن التلاميذ من التفاعل مع زملائهم ومع معلميهم، ما يكون له أثر قوي في العملية التعليمية لأن الحضور الفعلي يكسب الطلبة المهارات العلمية والاجتماعية المطلوبة، إلى جانب تعويدهم على المفاهيم المعرفية والقيم التربوية.

وتحدثت نيرة حمدي، مديرة مدرسة دار المعارف بدبي عن سعادتها بالبداية الناجحة لعودة الطلبة الكاملة إلى فصولهم قائلة: «يسعدني أن أرحب بعودة طلبتنا إلى المدرسة! لقد انتظرنا بفارغ الصبر إعادة الافتتاح الكامل».

مشيرة إلى تطلعهم نحو البناء على نجاحهم، والحصول على عام دراسي متميز.وتطرقت إلى التزامهم بتطبيق البروتوكول الصحي، وتحديداً ما يتعلق بالإجراءات الوقائية من خلال غسل اليدين، وطريقة استخدام وسائل النقل، والتباعد الجسدي، وغيرها من الإجراءات، لافتة إلى تطعيم كل الموظفين لديهم 100% بهدف تأمين بيئة تعليمية صحية للجميع في المدرسة.

قال كريم مورسيا، مدير مدرسة جيمس البرشاء الوطنية إنهم أطلقوا العديد من المبادرات والمشاريع حرصاً منهم على ضمان إعادة انخراط الطلبة في العملية الدراسية بشكل سلس، مؤكداً حرصهم على توفير تعليم ذي مستوى عالمي قادر على تخريج قادة للمستقبل في مختلف المجالات الرقمية والتكنولوجية والعلمية، وبناء شخصية متميزة وتعزيز روح الانفتاح والتسامح والمساهمة في تحقيق تغيير نحو عالم أفضل.

وتحرص مدرسة جيمس البرشاء الوطنية بحسب أمل جرجور، مديرة خبرات الطلبة على تعزيز روح الاستكشاف لدى الطلبة وصقلهم بمهارات القرن الحادي والعشرين، وهي المهارات التي يستعصي تعليم بعضها إلا عبر الحضور الشخصي للفصول، مشيرة إلى أن الفصل الدراسي الحالي يحفل بثلة من الأنشطة الإثرائية المتنوعة وورش العمل والرحلات الافتراضية.

أرقام

وصل عدد المدارس الخاصة في دبي إلى أكثر من 210 مدارس، يدرس فيها أكثر من 289 ألفاً و991 طالباً وطالبة، وفقاً لتقرير صادر عن هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.

طباعة Email