أكدت الدكتورة محدثة الهاشمي رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص أن الهيئة أطلقت البرنامج النوعي «معلم وافتخر» الذي جاء ترجمة لرؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة وتنفيذاً لتوجيهات سموه بضرورة بناء الكفاءات المواطنة، والارتقاء بقدراتها، وإتاحة الفرصة لاستخراج طاقاتها، وتوظيفها في المسارات التنموية الصحيحة.

وذلك من خلال مشروع «سلطان القاسمي للتوطين» والذي يهدف إلى تمكين الموارد البشرية الوطنية، القادرة على مراعاة معايير التعليم في الدولة، من خلال توفير أدوات وطرائق تعليمية مبتكرة ومعاصرة تواكب متطلبات المرحلة الراهنة وتلبي احتياجات الطلبة.

كما أن هناك عدداً من الخريجين استفادوا من البرنامج التدريبي الذي وفرته الهيئة بالتعاون مع جامعة الشارقة، وتمكنوا من اكتساب المهارات اللازمة التي تثري المنظومة التعليمية بالكوادر التعليمية الوطنية، المتخصصة في اللغة العربية والدراسات الإسلامية، كمعلمي مواد التربية الإسلامية واللغة العربية. 

جهود

وقالت إن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أطلق المبادرات والمشاريع التي من شأنها تطوير البرامج التعليمية وتجويدها، حيث بدأت الشارقة منذ أكثر من 30 عاماً، بتوجيهات سموه حراكاً تنموياً شاملاً، يتناغم مع متطلبات القرن الواحد والعشرين.

تمكين

ومن جهته أكد علي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص أن البرنامج يهدف إلى تمكين وتأهيل أبناء الشارقة من الخريجين في التخصصات المختلفة، وفي تخصص اللغة العربية والدراسات الإسلامية في دفعته الأولى بشكل يرفد الميدان ويعزّز دور أبناء الإمارة في بناء المستقبل ورعاية الهوية الوطنية.

كما أنه انضم عدد من خريجي وخريجات البرنامج إلى صفوف نظرائهم من المعلمين في الميدان التربوي، بعد التحاقهم بعدد من المدارس الخاصة في الشارقة، لممارسة مهنة التعليم ونقل ما نهلوه من العلوم، لمشاركة زملائهم في عملية البناء، والنماء التي يقودها القطاع التعليمي.

ارتقاء

وقال: إن المشاركين في برنامج الدبلوم المهني في التدريس تحصلوا على أحدث المعارف والأدوات التي تمكنهم من الارتقاء بالأساليب والوسائل والطرق التربوية والتعليمية.

بما يلبي تطلعات الشارقة نحو تعزيز المنظومة التعليمية، وإثرائها بالكفاءات، التي تمتلك المهارات اللازمة، والقادرة على طرح وتقديم أفكار مبتكرة، مواكبة للعملية التنموية التي يشهدها الميدان التربوي، ويلبي احتياجاته وفق الشروط والمعايير المعتمدة، حيث ضمت قائمة خريجي وخريجات البرنامج 42 شخصاً.