أطلقت جامعة الإمارات العربية المتحدة برنامج أبحاث أهداف التنمية المستدامة وذلك لدعم الجهود الوطنية ولزيادة الوعي بأهمية أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لدى مجتمع الطلبة ومجتمع الجامعة عن طريق تقديم تمويل بحثي للمجموعات البحثية الطلابية.

وأشار الدكتور أحمد علي مراد النائب المشارك للبحث العلمي في جامعة الإمارات إلى أن البحث العلمي ركيزة أساسية في تطور الأمم وبناء الحضارات ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة من أجل رخاء ورفاه المجتمعات واستدامتها بما يعود نفعه على البشرية. ومن هذا المنطلق ولدور الجامعة الريادي والمجتمعي، فإن جامعة الإمارات تطلق برنامج أبحاث أهداف التنمية المستدامة .

وذلك لدعم الجهود الوطنية ولزيادة الوعي بأهمية أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لدى مجتمع الطلبة ومجتمع الجامعة عن طريق تقديم تمويل بحثي للمجموعات البحثية الطلابية لبحث واختبار وتطبيق الفكرة البحثية لإيجاد الحلول المرنة والشاملة والمستدامة تحت إشراف عضو هيئة تدريس من إحدى كليات الجامعة. 

وذكر الدكتور أحمد مراد أن هذا البرنامج البحثي موجه لطلبة الجامعة من جميع التخصصات بحيث يضم كل مشروع بحثي من 3 إلى 5 طلاب سواء من مرحلة التعليم الجامعي أو الدراسات العليا بإشراف عضو هيئة تدريس، إذ تمتد مدة المشروع إلى 4 أشهر ويتوقع من الفرق البحثية عرض النتائج البحثية في 17 مارس المقبل. 

وأوضح النائب المشارك للبحث العلمي: نرحب بالمساهمات الجديدة والمبتكرة أو الطرائق التي تساهم في تحسين وتطوير الحلول الحالية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما أن هذا البرنامج يهدف إلى تعزيز روح المشاركة والمساهمة في بناء المهارات البحثية لدى الطالب الجامعي باعتبار البحث العلمي مهارة يتطلبها سوق العمل المستقبلي. وسيتطرق برنامج الأبحاث إلى إيجاب الحلول البحثية للتحديات الوطنية والعالمية المرتبطة بالفقر، والأمن الغذائي، وتحديات المياه والطاقة، والصحة، والمساواة بين الجنسين، والتغيرات المناخية، والسلام.

وتبذل جامعة الإمارات أقصى الجهود التعليمية والبحثية لتعزيز ريادتها العالمية من خلال مساهمتها في تقديم الحلول العلمية المبنية على البيانات وعلى التجارب العلمية، للمساهمة في رفع السمعة الدولية والإيجابية لجامعة الإمارات من خلال برامج البحث العلمي المختلفة، تحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة المراد تحقيقها بحلول 2030 لتشكل خريطة طريق لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استدامة للبشر كافة.