أوضح عبد الله المسماري، باحث دكتوراه في هندسة الميكانيكا ومتخصص في الأقمار الصناعية المصغرة، بجامعة خليفة، أن أبرز التحديات التي تواجه القطاع الفضائي على المستويين المحلي والعربي، هي عدم وجود مصانع متخصصة في إنتاج قطع إلكترونيات القمر الصناعي، وفي حال توافر هذه المصانع المتخصصة بصورة أسرع وأكثر فإنه سيترتب عليه توظيف كادر من الشباب ملم بالتكنولوجيا المستخدمة في تنفيذ المشاريع الفضائية، مشيراً إلى أن التوجهات حالية ببناء مختبرات متخصصة لإجراء الفحوصات المختبرية الأخيرة للقمر الصناعي في الإمارات، وربما هذه الخطوة تقودنا إلى إنشاء مصانع متخصصة في هذا القطاع.

وعن أدوار البحث العلمي في الإمارات، أكد المسماري أن الأبحاث العلمية المتعلقة بقطاع الفضاء وصلت إلى مراحل متقدمة، خصوصاً مع الجامعات التي تنتهج هذا النهج مثل جامعة خليفة والتي حصلت أخيراً على المركز الأول والثاني عربياً ضمن تصنيف مؤشر نيتشر 2021 للبحث العلمي، مما يعكس القدرة الكاملة في الأبحاث والتطوير، وأن هذه الأوراق البحثية ستدرج في السوق الفضائي المحلي والعالمي وطرح حلول ملموسة لمطوري الأقمار الصناعية.

تواصل

وأكد باحث الدكتوراه أهمية تواصل الطلبة والخريجين مع المحيط الخارجي، خصوصاً العربي بغرض تبادل الخبرات وتوسيع دائرة المعرفة، وهذا التواصل يتبلور من خلال العمل المشترك، سواء داخل المختبرات أم المشاركة في حلقات البحث العلمي، مع تبادل الزيارات الميدانية للمؤسسات التعليمية، وعن الأدوار المطلوبة من القطاع الخاص، أكد المسماري أهميته لأن له دور في عمل وتطوير المشاريع، ولديه خبرات عالمية مع كبرى الشركات، فتعاون القطاع الحكومي والخاص سيكون مثمراً من ناحية نجاح المشروعات وتسويقها وخلق فرص عمل للشباب.