00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تطوير نظام مراقبة الصحة النفسية لكبار المواطنين بالذكاء الاصطناعي

أنجزت جامعة الإمارات العربية المتحدة، برامج مختبرات الذكاء الصناعي، تتمثل بالعمل على تطوير نظام مراقبة الصحة النفسية لكبار المواطنين، والمساهمة في التشخيص المبكر لأمراض المخ المستعصية، كأمراض الخرف والألزهايمر.

كما يعمل مختبر الذكاء الاصطناعي والروبوتات في الجامعة، والذي يعتبر جزءاً من منظومة الثورة الصناعية الرابعة، التي تقوم جامعة الإمارات بتبنيها، من خلال إنشاء خمسة مختبرات جوهرية، لدعم مسيرة الثورة الصناعية الرابعة في الدولة.

مواكبة

وأكد الدكتور فادي النجار الأستاذ المشارك بقسم علوم الحاسوب وهندسة البرمجيات، ومدير مختبر الذكاء الاصطناعي والروبوتات، أن حرص جامعة الإمارات على مواكبة تطور تقنيات التعليم، وتعزيز دور الذكاء الصناعي في الدراسات والبرامج الأكاديمية الحديثة، التي تسعى من خلالها للارتقاء بمنظومة مخرجات البرامج والمناهج الأكاديمية التي تلبي متطلبات الخطط والبرامج الاستراتيجية للدولة، استعداداً للخمسين عاماً القادمة، والاحتفاء باليوبيل الذهبي للدولة.

وقال: إن برامج مختبرات الذكاء الصناعي في الجامعة، التي تمّ إنجازها، تتمثل بالعمل على تطوير نظام مراقبة الصحة النفسية لكبار المواطنين، وتنبؤ مستقبل تطور حالاتهم، بالاعتماد على الروبوت «أبوسيف»، الذي صُمم وطوّر في المختبر، وبدعم تقني من شركة مايكروسوفت في الشرق الأوسط وأفريقيا. بحيث يقوم الروبوت بالحديث مع المرضى المحتملين، وملاحظة تغيرات تعابير وجوههم، وسلاسة حديثهم، وسرعة استجابتهم للمؤثرات المختلفة، وإعطاء تقارير سريرية بمدى نسبة وجود مخاطر ضعف إدراكي لهم.

تشخيص

يتوقع الباحثون أن يكون للذكاء الاصطناعي والتعلم العميق، الدور الأعظم في تشخيص الأمراض بسرعة ودقة أكبر، قد تتجاوز القدرات البشرية. وسيكون للروبوتات المنزلية الذكية دور في مراقبة ومساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في أنشطة الحياة اليومية، مثل التأكد من تناول الدواء، ومساعدتهم على إعداد طعامهم، ومساعدتهم على ممارسة الرياضة والحركة، ومتابعة أنشطتهم اليومية، وإنشاء تقارير يومية لحالاتهم لتسريع التدخل الطبي وقت الحاجة.

طباعة Email