العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    اختتام الدورة الأولى من برنامج المقيم المعتمد لـ«حمدان EFQM التعليمي»

    عقدت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز حفل ختام الدورة الأولى من برنامج المقيم المعتمد لنموذج حمدان EFQM التعليمي الذي تنظمه المؤسسة بالتعاون مع مؤسسة EFQM في مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والابتكار.

    ويهدف برنامج المقيم المعتمد لنموذج حمدان EFQM التعليمي إلى تأهيل مقيمين معتمدين دولياً لتقييم المدارس والمؤسسات التعليمية وفقاً للنموذج، ومساعدة المدارس والمؤسسات التعليمية لتطوير وتحسين أدائها من خلال توفير الملاحظات والتغذية الراجعة.

    واجتاز المشاركون الـ 20 البرنامج والذي أهلّهم للقيام بدور مقيم للنموذج والجائزة المرتبطة به «جائزة حمدان EFQM التعليمية العالمية» وغيرها من الجوائز الأخرى في أنحاء العالم التي تستخدم هذا النموذج.

    تجربة

    وبهذه المناسبة، قال الدكتور جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز: تضع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز تقديم تجربة تعليم رائدة عالمياً على رأس أولوياتها من خلال توفير الحلول المبتكرة التي تضمن استدامة المنظومة العلمية.

    وأضاف الدكتور المهيري: تم تصميم نموذج حمدان EFQM التعليمي وفقاً لأعلى المعايير العالمية بالتعاون مع EFQM، وهو يهدف إلى تحسين جودة التعليم والمخرجات التعليمية في المدارس في دولة الإمارات والمدارس حول العالم، ونحن اليوم نكرّم 20 مقيماً معتمداً للنموذج.

    وأضاف الدكتور المهيري: يأتي المشروع نتاجاً لتوقيع اتفاقية بين مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز وEFQM عام 2018 والتي تم بموجبها بناء مشروع نموذج حمدان EFQM التعليمي.

    وأضاف الدكتور المهيري مخاطباً الحضور: سعداء بالتعاون مع EFQM من خلال توفير أحدث النظم لتحسين أداء مختلف المدارس والمؤسسات التعليمية. ونأمل من خلال التعاون إلى الوصول إلى أفضل معدلات الأداء التي تكفل الارتقاء بكامل المنظومة التعليمية في الإمارات والمنطقة.

    تطوير

    يعكس البرنامج الرائد حرص مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز على تطبيق أحدث النظم العالمية لتطوير مختلف المدارس والمؤسسات التعليمية في الدولة وخارجها، وتمكينها من تقديم خدمات تعليمية مرموقة تواكب مختلف المتغيرات العالمية وتعزز قدرتها على مواجهة مختلف التحديات التعليمية من خلال إيجاد حلول مبتكرة.

    طباعة Email