00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«خليفة التربوية»: المعلم المبدع ركيزة تطوير التعليم في الخمسين المقبلة

أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية أن المعلم المبدع يمثل إحدى الركائز الحيوية، لتطوير ودعم منظومة التعليم في الخمسين المقبلة، مشيرة إلى أهمية ودور الإبداع في العملية التعليمية وخصوصاً كونه أحد الأسس القوية في تعزيز التفاعل بين المعلم والطالب.

جاء ذلك خلال ورشة العمل التطبيقية، التي نظمتها الأمانة العامة للجائزة «عن بعد»، في إطار التعريف بالمجالات والفئات المطروحة في دورتها الخامسة عشرة 2021 - 2022. 

وأكدت الدكتورة سميرة النعيمي محكم مجال التعليم العام فئة المعلم المبدع والواعد أن الإبداع يمثل أحد المرتكزات الحيوية للمعلم في مسيرته التدريسية، وفي تفاعله مع طلابه، لافتة إلى أن الإبداع يحمل صوراً كثيرة داخل بيئة التعلم، فقد يكون الإبداع من خلال موقف تربوي يقدمه المعلم للطلبة، وهم بدورهم يتمثلون هذا الموقف ويطبقونه في حياتهم اليومية والعملية، وقد يكون أيضاً طريقة ما أو نموذجاً في التعامل مع فكرة أو معلومة وآلية تطوير هذا التعامل، بما ينعكس إيجابياً على مستوى الطالب علمياً وعملياً.

من جانبها قالت نظيرة عمارة فائزة بمجال التعليم العام فئة المعلم المبدع على مستوى الدولة بالدورة الرابعة عشرة: «من العلامات الفارقة في مشواري التربوي هي مشاركتي وفوزي بجائزة خليفة التربوية، التي تحفز وتعزز إبداع المعلم وتدفعه إلى مزيد من التطوير في أدائه، حيث تكسبه الثقة في قدراته وإمكاناته وتساعده على التخطيط المستقبلي بجودة عالية، تتماشى مع متطلبات القرن الحادي والعشرين، فتجعل منه معلماً قادراً على التحدي، وملماً بأدوات التميز والإبداع، وقادراً على مسايرة العالمية بقوة وثبات وثقة، ليعود ذلك كله بالإيجابية على الطالب في المدرسة الإماراتية».

من جهته أشار عبدالمنعم علي العبدالله فائز بمجال التعليم العام فئة المعلم المبدع على مستوى الوطن العربي بالدورة الرابعة عشرة إلى أن جائزة خليفة التربوية بمجالاتها المختلفة تحفز الشخص للإبداع والتميز، وتحثه على المشاركة والتفاعل، كما تسهم في تطوير الأداء وصقله، لافتاً إلى أن للجائزة دوراً كبيراً في تميزي وتطوير مهاراتي والارتقاء بمستوى أدائي التعليمي، كما أن معاييرها رسمت له طريقاً لبلوغ الأهداف وتحقيق الطموح والنجاح.

وأوضح أن الإبداع لا يقتصر على مكان أو زمان، بل هو هبة من المولى سبحانه وتعالى، وعلى كل شخص أن يبحث عن مواطن الإبداع في داخله، وأن يعزز قيمة الإبداع ويكشف عن الطاقات الخلاقة في ذاته، ومن هنا تأتي مسؤولية كل شخص، بل ومعلم في أن ينمي ملكات الإبداع لديه من خلال العمل اليومي، الذي يعود بالنفع على الطالب ويرتقي بالأداء في بيئة التعلم، وأن يكون هذا الإبداع الموجه للطالب هدفه في المقام الأول توسيع مدارك الطالب، وفتح آفاق عريضة أمامه على العلوم والمعارف وتجارب الآخرين للإفادة منها.

طباعة Email