00
إكسبو 2020 دبي اليوم

6 اشتراطات لتلقي التعليم الصفي في مدارس أبوظبي

ألزمت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي المدارس والطلبة اتباع حزمة من الإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس «كوفيد 19» بناءً على توجيهات الهيئة الوطنية للأزمات والكوارث، وأجابت الدائرة عن استفسارات أولياء الأمور عبر ندوة تعريفية، للعودة الآمنة للمدارس، وانتظام التعليم الصفي بلا أخطار، وحددت الدائرة 6 اشتراطات لتلقي التعليم الصفي في مدارس أبوظبي الخاصة وأبرزها:

إجراء فحوص «كوفيد 19» لجميع الطلبة وتكون صلاحية الفحص 14 يوماً، بالإضافة إلى إبراز المرور الأخضر لأولياء الأمور قبل الدخول إلى الساحات الأمامية للمدارس، كما أكدت دائرة التعليم والمعرفة أن حصص التربية الرياضية إلزامية، عدا السباحة.

وأفادت الدائرة بأن المدارس الخاصة في أبوظبي خضعت لعمليات التفتيش والامتثال، مشيرة إلى أنها تفخر بأن 100% من مدارسها حققت المعايير المطلوبة والخاصة بالأمن والسلامة، وحصلت على شهادة لا مانع من مزاولة النشاط واستقبال طلابها.

الزامية

وشددت الدائرة على إلزامية إجراء فحوص «كوفيد 19» لجميع الطلبة، وتكون صلاحية الفحص 14 يوماً، ومن أجل التسهيل على الطلبة وأولياء الأمور، وفرت بالتعاون مع دائرة الصحة في أبوظبي، خدمة إجراء فحوص «كوفيد 19» داخل الحرم المدرسي، والسماح لأصحاب الهمم والأطفال في عمر 4 سنوات بمسحة «اللعاب».

وبالنسبة لمتطلبات دخول أولياء الأمور إلى المدرسة أكدت الدائرة السماح لذوي الطلبة بتسلم أولادهم من الساحة الأمامية، شرط تطبيق المرور الأخضر وإبراز الحالة على تطبيق الحصن، وفي حالة رغبة ذوي الطلبة في مقابلة الإداريين في المدرسة أو المعلمين فيجب إبراز حالة فحص «كوفيد 19» سلبية وصلاحيتها لا تتعدى 96 ساعة.

وبينت الدائرة أنه في حال ظهور أي أعراض برد على الأطفال فيجب عدم إرسال الطالب للمدرسة، وخصوصاً أن الأعراض متشابهة مع أعراض «كوفيد 19»، وفي حال إجراء فحص «PCR» وكانت النتيجة إيجابية يلتزم ولي الأمر إبلاغ المدرسة فوراً، لأخذ الاحتياطات اللازمة بالكشف عن المخالطين وعزل هذه المجموعة من الطلبة، واتباع توجيهات دائرة الصحة الخاصة بالحجر المنزلي.

أمان

أكدت الدائرة أن جميع المدارس آمنة لاستقبال الطلبة بعد تطبيق المعايير المنصوص عليها من الهيئة الوطنية للأزمات والكوارث، وأبرزها ترك مسافة تباعد بين المقاعد مقدرة بـ1 متر، بالإضافة إلى تحويل المدرسة إلى مجموعات كبيرة وصغيرة، بغرض السيطرة على كامل الطلبة وفي حال ظهور عدوى تعزل المجموعة وليس المدرسة بالكامل، بالإضافة إلى وجود فرق الاستجابة السريعة في المدارس بمجرد الإبلاغ عن أي حالة إيجابية.

طباعة Email