00
إكسبو 2020 دبي اليوم

7 قواعد مهمة لاختيار المدرسة المناسبة للطالب وولي الأمر

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أفاد صني فاركي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة جيمس للتعليم، في تصريح خاص لـ«البيان»، بأن هناك 7 قواعد ذهبية لاختيار المدرسة المناسبة للأبناء، يمكن أن تساعد أولياء الأمور في اختيار وتحديد المناسب لأطفالهم.

لافتاً إلى أنه من أصعب القرارات التي يتخذونها لأنها تصنع فارقاً كبيراً من حيث بناء أساسات متينة لحياتهم في مختلف مراحل نموّهم، وصولاً إلى تحقيقهم الاستقرار والنجاح على الصعيدين الشخصي والمهني.

وعدد فاركي، القواعد الذهبية وتتمثل القاعدة الأولى في جودة التعليم والمنهاج، حيث تأتي جودة المخرجات التعليمية التي توفرها المدرسة على رأس المعايير التي يجب التأكد منها قبل تسجيل أطفالكم في أي مدرسة، وتتضح معالمها من خلال تجربة الآخرين ونتائج الامتحانات ومؤهلات المعلمين ومستواهم العلمي، الأمر الذي يمكن أن تحددوه من خلال قراءة السير الذاتية التي يجب أن تكون متوفرة على الموقع الإلكتروني الرسمي.

أما القاعدة الثانية فتتمثل في الإرشاد الجامعي والدعم المهني، حيث يجب على المدرسة أن توفر دعماً إرشادياً واستشارياً حول الجامعات والاختصاصات المختلفة وفقاً لاحتياجات أطفالكم ومؤهلاتهم، كما يمكن لأولياء الأمور الاطلاع على لائحة الجامعات التي التحق بها خريجو المدرسة المعنية كمؤشر على أهميتها واعتمادها من قبل الجامعات العالمية الرائدة.

وثالثاً، الدعم المهني الشامل وإعطاء فرصة للطلاب للتعرف إلى مختلف المسارات المهنية وحتى اختبارها، من خلال برامج التدريب والتطوير التي تحضرهم للحياة ما بعد المدرسة وسوق العمل، بالإضافة إلى برنامج الخريجين فالعلاقة مع المدرسة يجب ألا تنتهي مع تخرج أبنائكم، ومن واجبها تقديم الدعم لهم مدى الحياة من خلال التواصل المستمر وتبادل الخبرات.

وتحدث فاركي عن أهمية وجود بيئة حاضنة، من خلال التركيز على الأجواء الإيجابية التي تبعثها المدرسة، ونصح أولياء الأمور بلقاء مدير المدرسة والتركيز على كيفية التعريف عن نفسه والترحيب بكم، فهو المسؤول عن إيقاع العمل ومن الضروري أن تشعروا بالراحة تجاهه.

كما خذوا بعين الاعتبار العلاقة مع المدرسة والمعلمين وفريق الدعم لناحية التواصل المستمر والجهود التي يبذلونها لإبقائكم على اطلاع تام بأحدث المستجدات ومدى قدرتهم على الاستماع لآرائكم والاستجابة لها.

إنجازات

وتلعب السمعة والإنجازات دوراً في اختيار المدرسة وتتمثل في القاعدة الرابعة، حيث تكتسب المدارس سمعتها الطيبة عادة عبر تحقيق الإنجازات لسنوات متتالية، وذلك بفضل العمل الدؤوب الذي يقوم به فريق العمل والطلاب، لذا من المهم جداً الاطلاع على سجل الإنجازات والخبرة التي تتمتع بها في دولة الإمارات، فأي مدرسة تحتاج إلى ست سنوات على الأقل لكي تثبت كفاءتها.

والقاعدة الخامسة هي الميزانية حيث تعتبر عاملاً أساسياً لكل عائلة، لذا يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار إلى جانب الأقساط الخاصة بكل مدرسة ما توفره من ميزات إضافية كبرامج الولاء والمكافآت، للمساهمة في تحسين أسلوب الحياة وتخفيض تكاليف التعليم من دون المساومة على جودته.

وينصح بالتحري عن برامج الخصومات الخاص بالأخوة والتأكد من أنها واقعية وطويلة المدى، فبعض المدارس تتبع سياسة آنية لإغراء أولياء الأمور تنطوي على مخاطرة بالعجز عن تحمّل الأقساط الدراسية حين تنتهي فترة الخصومات الكبيرة، إلى جانب احتمال تأثيرها على استدامة أعمال المدارس وقدرتها على تحمل تكاليف التشغيل وأجور المعلمين.

اعتبارات عملية

ويأتي الموقع وخدمات النقل في القاعدة السادسة، إذ هناك اعتبارات عملية مهمة مثل موقع المدرسة الجغرافي ومدى قربه من المنزل والازدحام المروري ومواقف السيارات في حرم المدرسة، ولكن يجب أن تكون الأولوية دائماً للمدرسة الممتازة وجودة التعليم فيها فالتضحية من الناحية اللوجستية واجب.

وشدد فاركي على أهمية التأكد من تشغيل الحافلات من قبل شركة متخصصة، فتكون عادة أكثر أمناً وتطوراً، إذ يتم تدريب السائقين بشكل محترف ويتم تزويدها بأحدث التكنولوجيا مثل أنظمة التعقب الملاحية وأنظمة التعرف إلى هوية الطلاب.

إضافة إلى إجراءات التعقيم مؤخراً في ظل انتشار وباء «كوفيد19»، فهذه المعايير تحدد ملامح أول خطوة يتخذها أبناؤكم كل صباح وتنسحب آثارها على تجربتهم الدراسية بالكامل.

أما سابعاً، فاعتبر فاركي الدمج من أهم وأبرز القواعد التي يبحث عنها أولياء الأمور الذين لديهم أبناء من أصحاب الهمم لذا يستخدم العديد من المؤسسات التعليمية كلمة «دمج» لوصف عملها.

ولكن بعضها لا يستطيع توفير فرص متساوية لجميع الطلاب أو تعليم دامج حقيقي للأطفال من أصحاب الهمم، والتأكد خلال البحث أن المدرسة قادرة على تلبية احتياجات أبنائكم الفردية وتحقيق أقصى إمكاناتهم في المجالات التي يمكن أن يتفوقوا فيها.

طباعة Email