العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    العودة الآمنة لمقاعد الدراسة.. سلامة الطلبة محور تدابير المنشآت التعليمية

    تستعد المنشآت التعليمية في الدولة لانطلاقة العام الدراسي الجديد الأحد المقبل بخطى ثابتة، وسط تدابير وقائية من «كوفيد 19»، لتحقيق عودة آمنة لمقاعد الدراسة، ولتكون سلامة الطلبة أولوية قصوى ومحور هذه الإجراءات.

    «البيان» استطلعت آراء إدارات مدرسية وأولياء أمور وطلبة، حول الاستعداد لبدء العام الدراسي، وأبرز التوصيات لانطلاقة عام جديد آمن، ملقين الضوء على جهود الجهات المعنية، والإجراءات الاحترازية لضمان صحة الطلبة وتعزيز انسيابية سير العملية التعليمية.

    تعليم حضوري
    وكانت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي أعلنت عن عودة التعليم الحضوري في كل المدارس الحكومية، بالتعاون والتنسيق الكامل مع الجهات المعنية بالدولة، مع الأخذ بعين الاعتبار تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية، وفق أعلى المعايير، بما يراعي سلامة الطلبة والعاملين.

    وباشرت الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية في المدارس الحكومية والخاصة، التي تتبع المنهاج الوزاري أداء مهامها أمس استعداداً للانطلاق الفعلي للعام الدراسي 2021 - 2022، تمهيداً لاستقبال الطلبة.

    سيناريوهات
    وأعلنت إدارات مدرسية تأهبها لاستقبال الطلبة «حضورياً» وفق الإجراءات الاحترازية، حفاظاً على صحة الطلبة، للحد من انتشار فيروس «كورونا»، وقالت: إن شريحة كبيرة من أولياء الأمور اختارت عودة أبنائها لمقاعد الدراسة، وعليه وضعت السيناريوهات لتطبيق مسافة التباعد الاجتماعي في الفصول من خلال زيادة عدد الشعب وتعيين كوادر إضافية، واستغلال المرافق الدراسية كالصالات الرياضية والمسارح واتباع نظام التناوب بين مجموعات الطلبة.

    وأفاد ياسر سكجي، نائب مدير مدرسة الشروق في دبي، باعتمادهم نظام المجموعات في الفصول لضمان تطبيق مسافة الأمان، مشيراً إلى أن هناك عدداً من الطلبة اختاروا نظام التعليم عن بعد، وعليه فإن المساحة ستكون كافية لتطبيق نظام التباعد بين الطلبة في الفصل الواحد، والحد من الطاقة الاستيعابية، مؤكداً حرصهم على مواصلة بث الوعي ورفع سقفه بين المتعلمين من خلال الورش الإرشادية لكل أطراف العملية التعليمية، وقال إنهم سيعملون على تعيين كادر طبي ومسؤول صحة وسلامة خاص بالجائحة، إضافة إلى تطوير إجراءات التباعد الجسدي لمختلف المراحل وأوقات الاستراحات.

    اشتراطات
    بدوره، قال صالح جدايل مدير مدرسة الشارقة الأمريكية: إن بعض الأهالي اختاروا الاستمرار في التعليم عن بعد أو الهجين، متوقعاً ارتفاع نسبة الطلبة في التعليم الوجاهي على خلاف العام الماضي التي تراوحت بين 10 - 15 %.

    واعتبر التعليم داخل المدرسة أكثر تأثيراً وفاعلية من ناحية النمو الاجتماعي ومهارات التعامل مع الآخرين، التي شهدت تراجعاً مع تطبيق منظومة التعلم عن بعد، مضيفاً: إن تفاعل الطالب داخل الحجرة الصفية يعزز الانتباه لديه، ما ينعكس على فهمه للمادة العلمية.

    دليل تفصيلي
    وأكدت مها بركة مديرة مدرسة الشعلة الخاصة في عجمان قدرة المدارس على مواكبة المتغيرات السريعة في أنماط التعليم، وما يرتبط بها من متطلبات نتيجة التخطيط المنهجي والتوجيهات المستمرة للجهات التربوية والصحية في الدولة.

    وقالت: نستعد لاستقبال معظم طلابنا حضورياً، بعد إبلاغنا رسمياً بأن التعلم سيكون حضورياً للجميع مع إبقاء خيار التعلم عن بعد لولي الأمر في حالات محدودة، مستطردة أن عليهم تقليلها قدر الإمكان، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من الأهالي اختارت التعليم الحضوري للعام الجديد، وبعض المراحل الدراسية سيكون التعليم الوجاهي مائة في المائة فيها، لافتة إلى أنهم سيتبعون حفاظاً على التعليمات والإجراءات الخاصة بالتباعد الاجتماعي نظام التناوب بين مجموعات الطلبة، مستغلين مساحة الصفوف، علاوة على زيادة عدد الشعب وتعيين كوادر إضافية، واستخدام المرافق المدرسية كونها صفوفاً لإتاحة التعلم الحضوري طيلة أيام الأسبوع.

    وأضافت: نعمل بوتيرة تصاعدية لتجهيز البيئة المدرسية لاستقبال أعداد الطلبة وسط أقصى درجات السلامة، من تعقيم شامل وضمان التباعد الآمن في الصفوف والمرافق التعليمية والترفيهية والكافيتريات والحافلات والساحات، إلى جانب تشكيل فريق الأمن والسلامة، الذي يضم كوادر متفرغة للجولات الميدانية وقياس الحرارة والتحقق من الالتزام بالإجراءات.


    وقالت غدير أبوشمط، مديرة مدرسة جيمس الخليج الوطنية ونائب الرئيس لشؤون التعليم في مجموعة جيمس للتعليم: إنهم يجرون تدريباً للمعلمين والمعلمات قبل قدوم الطلبة على أساليب التدريس الحديثة، بما يتناسب مع التعليم الهجين أو عن بعد.

    ودعت أبو شمط الأهالي إلى الالتزام بتعليمات البروتوكول الصحي وتجهيز أبنائهم للمدرسة عن طريق اتباع الروتين مثل النوم الباكر والاستعداد النفسي.

    محتوى خاص
    من جهته، أفاد سايمون هربرت، مدير مدرسة جيمس الدولية- الخيل بأن استبياناً للرأي أجروه العام الماضي خلص إلى أن 95 % من الأسر اختارت حضور أطفالها في المدرسة، متوقعاً ارتفاع الإقبال خلال العام الجاري، نظراً لجهود مجموعة جيمس للحفاظ على صحة الطلاب وسلامتهم وأمانهم، موضحاً أن فرق العمل لديهم انتهت من الاستعدادات، ويجري حالياً تدريب وتأهيل الهيئة التدريسية الجديدة.


    وشدد كريم مورسيا، مدير مدرسة جيمس البرشاء الوطنية على ضرورة الاستعداد المسبق للعودة إلى المدرسة، وذلك بهدف الالتحاق بالدراسة بمرونة وسلاسة، مشجعاً الطلبة وأولياء الأمور على العودة تدريجياً إلى روتين الدوام المدرسي والنوم الباكر واتباع نظام غذائي صحي استعداداً للعودة.

    ولفت إلى أهمية الاستفادة من الخبرات السابقة واستثمار الفرص لتحسين الممارسات التعليمية نحو الأفضل، وكذلك إعداد الطلبة لكل الأنماط الدراسية المطبقة.

    تدريب مكثف
    من جانبها، أشارت سمر خالد مراد مديرة مدرسة الإبداع العلمي في الشارقة إلى التجربة الناجحة لمدرستها في استمرار التدريس الوجاهي خلال العام الماضي لما يربو على 2500 طالب وطالبة، وفقاً لإجراءات الأمن والسلامة وبروتوكولات وضوابط منع انتشار الفيروس، وأخذ القرارات بتتبع الحالات الإيجابية أو المخالطة وأخذ القرارات بفترة العزل والانتقال بشكل سريع إلى التعلم عن بعد عند استدعاء الحاجة.

    وأضافت: في المدرسة 8 مبان والسعة الاستيعابية لن تشكل لدينا معضلة في حال عودة كل الطلبة، الذين يصل عددهم إلى 3900 طالب وطالبة، مانحين الطلبة الراغبين في التعلم عن بعد خياراً مرناً خصوصاً من لديهم كبار سن في المنزل.

    كما أشارت لطيفة سليم بركة مديرة مدرسة الشعلة الخاصة، إلى اكتمال جاهزية المدرسة لاستقبال الطلبة للعام الدراسي الجديد، لافتة إلى أنه تجري الآن الاستعدادات الميدانية الخاصة بتعقيم الفصول والمرافق التابعة للمدرسة والأسبوع الحالي يتم استقبال الهيئة الإدارية، كما تم تطعيم نسبة 90 % من العاملين في المدرسة من الهيئتين الإدارية والتدريسية.

    من جانبه، أكد سميح جودة، من مدرسة الحكمة الخاصة في عجمان، اكتمال الترتيبات والتجهيزات لاستقبال العام الدراسي الجديد واستقبال الطلاب، لافتاً إلى أنه تم اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية والوقائية من أجل حماية صحة وسلامة الطلبة باعتبارهم محور اهتمام إدارة المدرسة، لافتاً إلى أن نسبة التطعيم في المدرسة بلغت 92 % بين جميع العاملين مع وجود بعض الاستثناءات ضمن بروتوكول وزارة التربية والتعليم، كما يتم إجراء التعقيم الدوري للفصول الدراسية والحافلات المدرسة ضمن الاشتراطات الصحية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم.

    تحدٍ وتفاؤل
    وقال عادل أحمد سالم العبيدلي مدير مدرسة أم غافة للتعليم الثانوي في منطقة العين: إن الطلبة سيعودون إلى فصولهم الدراسية هذا العام مع الحرص التام على تطبيق كل التدابير الوقائية، مشيراً إلى طرح المدرسة لسيناريوهات العودة وهي التعليم عن بعد والمباشر والهجين، وذكر أنه وفقاً للقرار لن يتم السماح إلا للحاصلين على اللقاح بدخول المدرسة علاوة على الفحص، مشيراً إلى أن الكادر التدريسي والإداري تم تطعيمه بالكامل.

    وأوضحت الدكتورة وفاء سلامة مديرة مدرسة محمد بن خالد آل نهيان للأجيال، أن الطاقم الإداري في المدرسة حرص على استطلاع رأي أولياء الأمور حول آلية الدراسة التي يرغبونهم فيها لأبنائهم، إضافة إلى تحقيق الجاهزية التامة للبيئة التعليمية للمدرسة، وذلك من ناحية الأمن والسلامة. وأشارت إلى أن المدرسة ستفتح المجال للطلبة والطالبات لممارسة الأنشطة المدرسية، إضافة إلى فتح المكتبة في إطار تحقيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، مؤكدة حرصهم على تقوية حلقة التواصل مع أولياء الأمور.

    عمل تشاركي
    كما تحدثت أمل زيد ناصر رئيس وحدة الشؤون الأكاديمية في مدرسة المجد النموذجية ح2 بنين ورئيسة مجلس الخريجين في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة عن أهمية العمل التشاركي من أجل تقليل خطر انتقال «كوفيد 19» ضمن مساحات التعلم، معتبرة عملية إعادة فتح المدارس فرصة فريدة للمجتمعات المدرسية لإعادة بناء هيكلية جديدة أفضل من سابقتها، من خلال تعزيز المرونة في النظام التعليمي وتطويره.

    إجراءات
    أكدت إدارات مدرسية الالتزام بتطبيق البروتوكولات الصحية الصادرة من وزارة التربية والتعليم والهيئات التعليمية، مشيرين إلى البدء في عملية تعقيم الفصول والحافلات المدرسية وتطعيم العاملين، بهدف تعزيز الصحة العامة في البيئة المدرسية، إضافة إلى تطبيق إجراءات التباعد بين الطلبة داخل الفصول المدرسية والساحات والحافلات.

    بالأرقام
    05

    حدد البروتوكول الوطني لتشغيل المنشآت التعليمية أثناء جائحة «كوفيد 19»، الذي أصدرته وزارة التربية والتعليم 5 مخاطر رئيسية، يجب مراعاتها عند إعادة فتح المنشآت التعليمية، يتصدرها انتشار الفيروس بين الطلبة في الفصول الدراسية والمناطق المشتركة وانتشاره، من خلال التجمعات الكبيرة في الأماكن الضيقة، بما في ذلك مناطق المقاصف ومناطق التقييم ونقاط الدخول والخروج إلى المنشآت، التي تسبب التجمعات نتيجة لضوابط السلامة الإضافية مثل فحص درجة الحرارة عند المداخل، وانتشار الفيروس بين العاملين الموجودين في غرف مشتركة، ولفترات زمنية طويلة، ومن المخاطر، التي نبه إليها الدليل تعرض المعلمين والطلبة من فئة المخاطر العالية مثل الحالات الطبية المزمنة والمعلمات الحوامل، وانتقال الفيروس من خلال موردي المواد الغذائية، بسبب الاستعانة بمصادر خارجية وغيرهم من المتعاقدين، ما يزيد من خطر الإصابة بالفيروس.

    متابعة
    وأشار الدليل إلى تولي وزارة التربية والتعليم مراقبة ومتابعة مدى التزام المنشآت التعليمية بتطبيق إرشادات إطار«تشغيل المنشآت التعليمية أثناء الجائحة»، حيث حذرت من أنه في حال عدم الالتزام بتطبيق الإرشادات والإجراءات التفصيلية الواردة سيتم تنفيذ لائحة المخالفين للاشتراطات والإجراءات الاحترازية عليها، مشيراً إلى ضرورة وجود فريق عمل داخلي يسمى «لجنة الصحة والسلامة»، يقوم بالرقابة والمتابعة على جميع العمليات والأنشطة لضمان تطبيق جميع الاشتراطات والإجراءات الاحترازية الصحية المعتمدة في المنشأة التعليمية.

    يذكر أن الوثيقة التي أصدرتها وزارة التربية والتعليم تقدم كل البروتوكولات والاشـتراطات والإجراءات الاحترازية، التي يجب أن تتبعها المنشآت التعليمية من أجل تحقيق بيئة تعليمية آمنة وصحية ومحفزة للتعلم، على أن تخضع الوثيقة للتغيير أو التعديل بناء على توجيهات الجهات المعنية وبناء على المستجدات.

    02
    كشفت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، مؤخراً، عن تخصيص مركزين لتطعيم الطلبة من عمر 12 عاماً وما فوق والمعلمين والموظفين الإداريين في مدارس إمارة أبوظبي، للفئات المستهدفة من المقيمين والقادمين الجدد إلى الإمارة، يومياً ولغاية نهاية أكتوبر دون الحاجة لحجزٍ مسبق.

    ميناء زايد
    وسيفتح المركزان المخصصان للطلبة والقطاع التعليمي أبوابهما يومياً بين 8:00 صباحاً و8:00 مساءً في مركز صحة لتطعيم «كوفيد 19» في ميناء زايد بالصالة الخضراء في أبوظبي ومركز تطعيم صحة في مركز العين للمؤتمرات في العين. وسيستقبل المركزان جميع الراغبين بالحصول على التطعيم مباشرةً دون الحاجة لحجز موعد مسبق، مع وجوب حضور ولي أمر واحد مع الطلبة الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً.

    ويقدم المركزان الجرعتين الأولى والثانية والجرعة الداعمة من لقاحي فايزر بيونتيك وسينوفارم. ويمكن للطلبة وأعضاء القطاع التعليمي الحصول على التطعيم في أحد المركزين المخصصين، أو أي من مراكز التطعيم المعتمدة من دائرة الصحة، علماً أن عملية التطعيم لا تستغرق أكثر من 40 دقيقة، متضمنة مراقبة الحالة الصحية بعد التطعيم.

    تطبيق الحصن
    وفيما يمكن لموظفي القطاع التعليمي والطلبة الحصول على التطعيم في أحد المركزين دون الحاجة لحجز موعدٍ مسبق، يعدّ إبراز بطاقة الهوية الإماراتية وتطبيق الحصن بلون حالةٍ أخضر أو رمادي شرطاً أساسياً للحصول على التطعيم بالنسبة للمقيمين.

    ضرورة التنسيق مع إدارات المدارس لحجز مقعد مدرسي
    أكدت دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي أن على الطلبة العائدين من السفر ويواجهون تحدياً بشأن أخذ اللقاح قبل انطلاق العام الدراسي، ضرورة التواصل مع إدارات المدارس لحجز مكان في الحضور المدرسي، وإبلاغ الإدارة بالجدول الزمني لتناول التطعيم حتى يتسنى ترتيب الأولويات بالنسبة للمدرسة من حيث الطلبة للتعلم الحضوري ولتحديد مسافات التباعد بدقة، بحسب الطاقة الاستيعابية للمدرسة، مؤكدة أهمية الإسراع في التطعيم لأنه لن يسمح أبداً للطلبة والموظفين والزوار بدخول الحرم المدرسي دون تناول اللقاح لأعمار 16 عاماً وما فوق.

    وكانت الدائرة أكدت إلزامية تلقي الطلبة في أعمار 16 عاماً وما فوق تطعيم «كوفيد 19»، قبل 20 أغسطس الجاري، للتمكن من الحضور المدرسي، وينطبق أيضاً على المعلمين والموظفين والزوار في المدارس الخاصة ومدارس الشراكات الحصول على التطعيم بشكل كامل، سواءً خلال ساعات الدوام المدرسي أو خارجها، مع استثناء الحاصلين على الإعفاء.

    فترة سماح
    وأضافت الدائرة أن الطلبة الذين سيبلغون سن السادسة عشرة خلال العام الدراسي ويرغبون بمواصلة تعليمهم الصفي، يمكنهم تلقي الجرعة الأولى من أي تطعيم معتمد في الدولة خلال أربعة أسابيع من بلغوهم سن 16 عاماً.

    وتابعت الدائرة: بالنسبة للطلبة 16 عاماً وما فوق، والمعلمين المنتقلين حديثاً إلى إمارة أبوظبي، فسيتم منحهم فترة سماح لتمكينهم من الحصول على التطعيم.

    الإبلاغ عن الحالات الإيجابية دون تقاعس أو تأخير
    ألزم الدليل الإرشادي لإعادة فتح المدارس الخاصة في الشارقة فريق المدرسة الخاص بالتعامل مع حالات «كوفيد 19» إلى تحميل البيانات التي تخص العمليات اليومية والحالات الإيجابية والمخالطة في المنصة الإلكترونية للهيئة «تمام» دون تقاعس أو تأخير.

    وتم التشديد على تطبيق مسافة الأمان بمقدار متر واحد بين مقاعد الطلبة، فيما لا تزيد المجموعة الواحدة من الطلبة في مرحلة رياض الأطفال على خمسة عشر طفلاً فما دون، والالتزام بمسافة المتر في منطقة المقاصف وقاعات تناول الطعام والمصليات، مكاتب المعلمين وأثناء الحصص المكتبية.

    وتم السماح بفتح بعض أنواع مناطق اللعب مثل المناطق الداخلية وزوايا القراءة مع مراعاة الالتزام بالنظافة والتعقيم دوريا، مع دعوة المدارس إلى تخصيص مناطق وأوقات محددة للأهالي للقيام بعمليات التوصيل واستلام أبنائهم.

    طلبة: التعليم المباشر يعزز التحصيل الدراسي
    عبر طلبة عن سعادتهم واختيارهم للتعليم الحضوري، مؤكدين أنه يعزز التفاعل الصفّي خلال الحصة الدراسية.
    وقال سلطان خالد الشامسي - مدرسة العين الأمريكية إنه يُفضل التعليم الحضوري الذي يمكّنه من التفاعل بشكل مباشر أثناء شرح المعلم مما يعزز المستوى التعليمي وبالتالي رفع المستوى الثقافي والاجتماعي. وأضاف: التعليم الحضوري ممتع وشيق ويزيد تفاعلنا بشكل مباشر، فالمناسبات التي تحدث بشكل مستمر في مدرستي والأحداث التي تخص نهاية الأسبوع تضفي البهجة والسعادة على قلوبنا بمشاركة أصدقائنا ومعلمينا. وقال الطالب مالك خير، من مدرسة الشارقة الأمريكية: أود العودة إلى حياتي المدرسية، ومشاركة أقراني اللعب والتعلم واختبار كل التجارب الحياتية داخل الحرم المدرسي.


    أولياء أمور: التعليم الحضوري خيارنا المفضل
    أكد أولياء أمور أن قرار عودة نظام التعليم المباشر يعد الخيار الأفضل في ظل الاستعدادات الجبارة التي أبدتها المدارس لاستقبال طلبتها، معتبرين انتظام طلبة المراحل التأسيسية أمراً ضرورياً، بوصفها مرتكز المنظومة التعليمية، معبرين عن ثقتهم التامة في إجراءات السلامة التي تتخذها مؤسسات الدولة.

    وأشارت تغريد صالح، ولية أمر لأربع طالبات من الصف الثاني وحتى الثاني عشر، إلى حاجة الطلبة للتواصل مع أقرانهم بعد غيابهم لقرابة عام، وتمنت صالح تطبيق المدارس لأعلى معايير الأمن والسلامة حفاظاً على صحة الطلبة. ورأت ولية الأمر بدرية عبيد الظنحاني أن التعليم الحضوري من أكثر الأساليب التعليمية المناسبة، لا سيما في المرحلة التأسيسية، من حيث التفاعل داخل الحجرة الصفية والتواصل مع الأقران، داعية المدارس في حال تطبيق نظام التعليم عن بعد إلى مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة. واعتبرت موزة عبدالله المزروعي، ولية أمر، التعليم عن بعد تجربة فرضتها ظروف الجائحة، جازمة بأن التعليم داخل المدرسة يمثل الخيار الأفضل للطلبة.

    12
    رفعت وزارة التربية والتعليم السعة الاستيعابية للحضانات ومراكز رعاية الطفولة إلى 12 طفلاً للفئة العمرية من 45 يوماً لسنتين، ومن 10 أطفال إلى 16 طفلاً في الفئة العمرية من سنتين إلى أربع سنوات، مع إبقاء المساحة المخصصة 3,5 أمتار للطفل داخل الصف و5 أمتار لكل طفل في المساحات المفتوحة، وإعفاء الأطفال من ارتداء الكمامات أو أغطية الوجه.
    وحذرت عبر البروتوكول الوطني لإعادة التشغيل المنشآت التعليمية من استخدام الدمى والألعاب ذات الأجزاء المعقدة، أو التي يصعب تنظيفها وتعقيم كافة المعدات في الفصول كالألعاب والكتب والأقلام وأقلام التلوين والمواد الفنية والحرفية بعد كل استخدام، مع تفضيل حصول كل طفل على ألعاب حصرية وتجنب ألعاب الفم كالصفير والألعاب الموسيقية والحد من تجمع الأطفال حول الألعاب بحد أقصى 4 لكل مرة.

    وألزم الدليل الحضانات بإجراءات التعقيم والتطهير قبل الافتتاح بـ 5 أيام كحد أدنى، مع إجراء الفحوصات الكاملة لجميع العاملين قبل استئناف العمل ضمن خطة تضعها الحضانة، شريطة أن يكون فحص كوفيد سلبياً للجميع.

    ووجهت باستحداث نظام المجموعات والذي يشمل تقسيم الأطفال إلى مجموعات منفصلة بحيث تظل المجموعة الواحدة في نفس فصل التعلم ولا تختلط مع مجموعات أخرى في مرافق الحضانة وتخصيص عدد من المربيات لكل فريق وتظل معه، بحيث لا يتم تدوير الأطفال في المجموعات ولا يتم تدوير المربيات. ومنعت الاختلاط بين المجموعات أو مشاركة غرف التعلم بين المجموعات.

    توصيات "البيان"

    01 تحقيق التوازن والاستقرار النفسي للطلبة

    02 بث الروح الإيجابية في نفوس الطلبة

    03 توجيه الطلبة باستخدام معدات الوقاية الشخصية

    04 تشكيل فرق عمل لمتابعة الالتزام بالتدابير الوقائية

    05 التزام الطلبة والكوادر التربوية بالإجراءات الاحترازية

    06 تهيئة الطلبة صحياً للعودة إلى المدارس

    07 الابتعاد عن المعلومات المربكة على مواقع التواصل

    08 بناء علاقة تشاركية بين أولياء الأمور والمدارس

    09 إعداد الطلبة لكافة الأنماط الدراسية المطبقة

    10 الاستفادة من الخبرات لتحسين الممارسات التعليمية

    لمشاهدة الملف ... اضغط هنا

    طباعة Email