العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    طالبات كلية فاطمة للعلوم الصحية يتطوعن بخط الدفاع الأول لحماية صحة المجتمع

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    تشارك طالبات كلية فاطمة للعلوم الصحية في أعمال تطوعية بخط الدفاع الأول بمراكز الرعاية الصحية ومراكز التطعيم والفحوصات الخاصة بوباء كورونا المستجد وبالمستشفيات في عجمان، منذ بداية الجائحة يعملن إلى جانب الفرق الطبية في خدمة صحة وسلامة أفراد المجتمع، وتحرص إدارة الكلية بوضع برنامج يتضمن 100 ساعة تطوعية ضمن منهج الكلية لأعداد الطالبات وصقل مهاراتهن للانخراط في العمل بالحقل الطبي، وأكدت الطالبات فخرهن بالعمل ضمن خط الدفاع الأول والمساهمة في التصدي لجائحة فيروس كورونا وتقديم خدمات الرعاية الصحية لأفراد المجتمع.

    مهارات المتطوعات

    أكدت فاطمة عبدالعزيز السركال، مشرفة شؤون الطالبات بكلية فاطمة للعلوم الصحية في عجمان، على اهتمام وحرص إدارة الكلية على صقل مهارات الطالبات من خلال ممارسة العمل الميداني والتطوعي من أجل إكسابهن الخبرة العملية قبل التخرج من الكلية، لافتة إلى أنه ضمن البرنامج ومتطلبات التخرج يتوجب على الطالبة أداء 100 ساعة تطوعية في خدمة المجتمع، مشيرة إلى أن عدد الطالبات بالكلية يبلغ 423 طالبة يدرسن التمريض والإسعاف والطوارئ من أجل رفد الحقل الصحي بالعناصر المواطنة المؤهلة وفق أحدث البرامج التعليمية الحديثة لخدمة صحة وسلامة المجتمع.

    وذكرت أن هنالك 20 طالبة يعملن متطوعات في المراكز الصحية والمستشفيات في إمارة عجمان منذ بداية الجائحة إلى جانب خط الدفاع الأول.

    متابعة

    ومن جانبها أشارت وفاء حسن الملا، المشرفة الإدارية بكلية فاطمة للعلوم الصحية بعجمان إلى متابعة الكلية لعمل الطالبات المتطوعات في المراكز الصحية ومراكز التطعيم والفحص والتأكد من برامج الحضور والانصراف وحث الطالبات على المثابرة والاجتهاد خلال العمل ووجود مرشد أكاديمي يتابع أعمال الطالبات، مشيرة إلى أن العمل التطوعي تجربة أساسية للطالبات خلال الدراسة ويكسبهن المعرفة العملية ويعزز الجانب الأكاديمي وتأهيل الطالبات عقب التخرج بالعمل بجودة عالية في الحقل الطبي.

    وأكدت أن تجربة الطالبات خلال جائحة كورونا أكسبتهن مهارات التواصل والتعرف على المجتمع وخدمة الوطن في ظل ظروف الجائحة وهن على استعداد للعمل في حالة الطوارئ والأزمات لتقديم الخدمات الصحية والعلاجية لأفراد المجتمع.

    فخر واعتزاز

    وقالت الطالبة مريم سيف الراوحي في السنة الرابعة تمريض: فخورة بالعمل ضمن خط الدفاع الأول منذ بداية جائحة كورونا إلى جانب الأطقم الطبية بمركز التطعيم والفحص بمقر كلية فاطمة للعلوم الصحية، موضحة أنها تقوم بتسجيل الراغبين لأخذ اللقاح أو الفحص وإدخال المعلومات وأن هذا العمل جعلها تتعرف أكثر على المجتمع وزاد من مهارات التواصل مع الناس، وهي سعيدة أن تخدم وطنها وتعزز صحة وسلامة المجتمع.

    رد الجميل للوطن

    أما الطالبة ميرة محمد هيكل في السنة الثالثة تمريض بكلية فاطمة للعلوم الصحية أشارت إلى أنها تطوعت من أجل رد الجميل إلى الوطن الذي وفر لها كل سبل الحياة الكريمة والتعليم، وأنها سعيدة أن تساهم ضمن خط الدفاع الأول من أجل حماية صحة وسلامة المجتمع خلال جائحة كورونا كما أنها عملت في عدد من المراكز الصحية وأنجزت أكثر من 200 ساعة تطوعية، مؤكدة أنها تجاوزت الساعات المقررة إلا أنها تعمل من أجل سلامة الجميع.

    وأشارت إلى أنها اكتسبت العديد من المهارات خلال جولتها العملية بالمراكز الصحية ومركز المسح.

    ومن جهتها أكدت الطالبة شيخة مراد أحمد في السنة الأولى قسم الإسعاف والطوارئ أن العمل التطوعي أضاف إليها الكثير من المهارات والمعرفة وسبل تعزيز الرعاية الصحية خلال الوباء، كما أنها سعيدة عندما تسمع الدعوات من الآباء والأمهات عندما تقدم الرعاية الصحية لهم.

    وذكرت أن بنت الإمارات مؤهلة للعمل في ظل الجائحة لخدمة الوطن والدخول في دراسة مجالات طبية جديدة تعزز مسيرة الدولة في تطوير خدمات الرعاية الصحية في الدولة.

    طباعة Email