العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استطلاع « البيان »:

    سوق العمل المحفّز لاختيار التخصّصات الجامعية

    صورة

    أكد مشاركون في استطلاع «البيان» أن سوق العمل يدفع الطلبة إلى اختيار التخصصات الجامعية، وأوضح مختصون تربويون أن اختيار الطالب للبرنامج الدراسي المتوافق مع قدراته وميوله، يعد من أهم القرارات، التي تحتاج إلى تفكير مرن واطلاع ودراسة، لافتين إلى أن هناك الكثير من التخصصات التي طرأت بعد جائحة (كوفيد 19) فيما يتعلق بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

    وكشف استطلاع «البيان» الأسبوعي عبر «تويتر» أن 58 % من المستطلعين أن سوق العمل هو من يدفع الطلبة إلى اختيار التخصص الجامعي، فيما أكد 27 % أن رغبات الطالب وميوله تساهم في اختيار التخصص، وأن 15 % منهم رأوا أن سهولة أو صعوبة التخصص هي التي تدفع الطالب إلى التخصص.

    كما رأى 50 % من المستطلعة آراؤهم عبر موقع (البيان الالكتروني) أن رغبة الطالب وميوله تعد من أهم العوامل المؤثرة في اختياره التخصص الجامعي، فيما رأى 40 % أن سوق العمل يعد بوصلة لاختيار التخصص بالنسبة للطالب، وأكد 10 % منهم في ذات الموقع أن سهولة أو صعوبة التخصص هي التي تدفعه إلى اختياره.

    وأكدت فاطمة السجواني الاختصاصية النفسية أن اختيار الطالب للبرنامج الدراسي الذي يتماشى مع قدراته وميوله وطموحه، يعد من أهم القرارات، التي تحتاج إلى تفكير مرن واطلاع ودراسة، ومن ثم اتخاذ القرار السليم بشأن طريق المستقبل وانطلاقاً من مبدأ التربية هي حياة وإعداد للحياة في آن واحد، وعلى اعتبار أن التربية هي الرافد الأساسي الذي يمد المجتمع باحتياجاته من الموارد البشرية المؤهلة و القادرة على تلبية متطلبات الخطط التنموية، لذا أصبح من الضروري العمل على نشر الوعي الأكاديمي (التعليمي والمهني) بين الطلبة والذي يسهم في تأهيلهم لمواجهة متطلبات الحياة العملية.

    اكتشاف مبكر

    وأوضح الدكتور أحمد فلاح العموش أستاذ علم الاجتماع في جامعة الشارقة أن هناك عوامل اجتماعية في مجتمعاتنا العربية تحدد التخصص الذي يريده الطالب، كما أن هناك اتجاهاً وميولاً للأسرة في أن يختار أبناؤهم التخصصات العلمية – خصوصاً – الطب والهندسة، ولكن أصبح هناك تجدد وتغير في المجتمع، لذلك لابد من التركيز على الاكتشاف المبكر لميول الطالب في المراحل الأولى، فهناك الكثير من الطلبة لديهم إبداعات وابتكارات معينة لذا لا بد من اكتشافها من خلال معلمي المدارس والأسر، وبالتالي تعزيزها حتى تساهم في الاختيار الصحيح للتخصص الذي يرغبه الطالب، لافتاً إلى أنه يجب على الأسر في المجتمعات العربية أن تعزز رغبة الطالب.

    ضمان

    كما أكد التربوي سعيد نوري أن هناك الكثير من التخصصات التي طرأت بعد جائحة (كوفيد 19) فيما يتعلق بعصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لذلك يجب عند اختيار التخصص معرفة رغبة الطالب في التخصص الذي يود أن يدرسه، لأنه إذا أجبر على دراسة تخصص ما لا يحبذه، فبالتالي لن يحقق ما هو مطلوب منه، فيكون مصيره الفشل، كما أن الطالب يعد الأقدر بإمكانياته، إضافة إلى مراعاة الوضع المادي للأسرة – خصوصاً – إذا كان لدى ولي الأمر أكثر من طالب على مشارف الدخول إلى الجامعات الأمر الذي يكون مكلفاً مادياً، فعلى الطالب أن يراعي ذلك، لافتاً إلى انه فيما يتعلق باحتياجات سوق العمل المستقبلي يعد كذلك أمراً مهماً.

    بصمة

    ورأت شروق العايدي مسؤولة قسم الاتصال المؤسسي في الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية في عجمان أن رغبة الطالب وميوله في التخصص الذي يود أن يدرسه تعد من الأمور المهمة، لأن من يحب دراسته أو مهنته سيبدع فيها ويتمكن من خدمة وطنه ومن إحداث فارق إيجابي في حياته الشخصية، ناصحة الطلبة المقبلين على الالتحاق بالدراسة الجامعية، إلى اختيار التخصص الذي يدركون أنهم سيتفوقون فيه.

    عوامل

    قالت فاطمة السجواني: إن هناك عوامل تساعد الطالب على اختيار تخصصه، منها تحديد هدفه في الحياة وبالتالي يستطيع من خلاله رسم خطة الحياة المستقبلية، ومن العوامل الواقعية والمقصود بها ابتعاد الطالب عن الخيال والأحلام التي لا يستطيع تحقيقها على أرض الواقع، وكذلك المرونة بأن يكون الطالب مرناً في التفكير بحيث يضع له هدفاً، فإذا لم يتحقق يعدل عنه إلى هدف أكثر قدرة على التحقيق والإنجاز.

    طباعة Email