العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الطالبات يتفوقن في قوائم أوائل «إمسات»

    صورة

    استحوذت الطالبات على قوائم الأوائل لاختبار الإمارات القياسي «إمسات» بواقع 52 طالبة مقابل 48 طالباً، حيث تساوت الطالبات المواطنات مع المقيمات في عدد المتفوقات، مقابل 24 للطلبة الذكور من المواطنين والمقيمين، كما مثل طلبة التكنولوجيا التطبيقية ضمن منظومة «أبوظبي التقني» 50% من قائمة أوائل «إمسات».

    ومن جانبه قال الدكتور مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني: إن دعم القيادة الرشيدة يمكّن «أبوظبي التقني» من العمل وفق أرقى المعايير العالمية، وهو الأمر الذي يمكن طلبة المؤسسات الجامعية والثانوية التابعة للمركز من التفوق الدائم بما في ذلك تصدر نتائج اختبار الإمارات القياسي، لافتاً إلى أن ثانويات التكنولوجيا التطبيقية تتضمن تعليماً تقنياً قائماً على المهنيّة في أعلى أنماطها، وتتميّز بمناهج عالية المستوى في العلوم والرياضيات بما يلبي متطلبات الاقتصاد المعرفي ومتطلباته.

    ومن جانبه قال أحمد الملا مدير إدارة الشؤون الطلابية بكليات التقنية العليا: إن اختبار الإمارات القياسي يمثل منظومة اختبارات وطنية قياسية إلكترونية، مثمناً جهود وزارة التربية والتعليم في تنفيذ هذا المشروع الوطني المعني بالاختبارات المعيارية والتي وضعت وفق معايير وطنية اعتماداً على المواصفات والمعايير العالمية. وبدروه، قال الدكتور أحمد الشعيبي، نائب رئيس أول للخدمات الطلابية والأكاديمية في جامعة خليفة: يعتبر اختبار الإمارات القياسي مؤشراً فعالاً للنجاح في برامجنا الأكاديمية المتخصصة. فمن يظهر تميزاً من طلبة المرحلة الثانوية المتقدمين للاختبار، سيكون مؤهلاً للالتحاق بالبرامج العلمية وبرامج الهندسة التي تقدمها جامعة خليفة.

    وعبر عدد من المتفوقين عن سعادتهم بتحقيق التميز مؤكدين أن الجائحة بكل ما تحمله من تداعيات وتحديات لم تشكل عائقاً نحو إنجازهم.وأعرب الطالب عبدالرحمن وليد النعيمي الأول في نتائج اختبارات «إمسات» بين قائمة المواطنين بمعدل 1810 من مسار النخبة في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بإمارة رأس الخيمة المتخرج والحاصل على نسبة نجاح 98.7%، عن سعادته بوجوده ضمن قوائم الأوائل في اختبار الإمارات القياسي، وقال: إن المواد الـ4 التي تفوق بها والتي يشملها الاختبار «اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والفيزياء»، تعد من المواد التنافسية المهمة، كما تعد اللغة الإنجليزية والرياضيات والفيزياء على وجه التحديد معيار مفاضلة تضعه الجامعات العالمية لاختيار من سيلتحق بها.

    وقال الطالب محمد خالد سالم النعيمي من مدرسة الشويفات الدولية – العين: أن «إمسات» مكنه من الحصول على أكثر من بعثة دراسية داخل وخارج الدولة، ويعتزم دراسة الهندسة الميكانيكية في الولايات المتحدة.

    وبدوره أكد الطالب محمد الحمادي الحاصل على المركز الثاني في قائمة المواطنين من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بالفجيرة: أن تفوقه في اختبار «إمسات»، سيمنحه فرصاً كثيرة لاختيار الجامعة المناسبة له. وأشارت الطالبة بلسم الحديثي من أوائل الدولة في الثانوية العامة بمعدل 98.96%، ومن أوائل «إمسات»، إلى أن تفوقها لم يأت من فراغ، فهي منذ الصغر لديها شغف باللغة الإنجليزية وتعلمها، وشغوفة أيضاً بلغتها الأم، وكذلك مادة الرياضيات، التي قالت إنها رياضة العقل، وأن أي طالب يجيد التعامل معها، فهو حتماً سيكون متفوقاً.

    تميّز

    قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم: إن تميّز طلبة التكنولوجيا التطبيقية في اختبار الإمارات القياسي دليل على نجاح منظومة «أبوظبي التقني» في تحقيق توجيهات القيادة الرشيدة نحو صناعة الكوادر الوطنية عالية الجودة في مختلف التخصصات الصناعية والتكنولوجية، مؤكداً على أهمية مشاركة الطلبة في هذه الاختبارات، اللازمة لإكساب الطلبة المهارات العلمية العليا، وتمكينهم من المعرفة والمهارة بتميّز واقتدار.

    طباعة Email