العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استطلاع « البيان »:

    الطلبة أولى من أسرهم في اختيار التخصصات الجامعية

    أكد مشاركون في الاستطلاع الأسبوعي لـ«البيان» عبر موقعها الإلكتروني، وحسابها عبر «تويتر»، حول اختيار تخصصات الدراسة في المرحلة الجامعية، أن الطلبة أولى من الأسرة في قرار اختيار التخصص الجامعي، إذا تعارضت الرغبات بين الطرفين.

    وكشفت نتائج استطلاع الموقع الإلكتروني أن 88% يؤكدون أن اختيار التخصص هو قرار للطلبة، فيما رأى 12% أن الاختيار بقرار من الأسرة، أما على موقع «تويتر»، فرأى 78.1% من المستطلعين أن اختيار التخصص الدراسي هو قرار من الطالب، فيما أكد 21.9% أن القرار بيد الأسرة.

    وقالت الدكتورة أمل إبراهيم آل علي الأستاذ المساعد في كلية الحوسبة المعلوماتية في جامعة الشارقة، إن اختيار التخصص الجامعي يعود لرغبة الطالب بنسبة 70%، لأنه قادر على تحديد ميوله في الدراسة وحبه لبعض المواد المرتبطة بالتخصص تلعب دوراً كبيراً في ذلك، موضحة أن معظم الطلبة الذين يقدمون على تغير تخصصهم في المرحلة الجامعية يكون الأهل هم من أقدموا على اختيار التخصص وليس الطالب، وذلك بواقع 80% من الطلبة.

    وأكدت أهمية استشارة الأسرة في اختيار التخصص والتشاور فيه، كما تلعب المؤسسات التعليمية دوراً كبيراً في إرشاد الطلبة نحو اختيار تخصص جامعي وفقاً للتوجهات المستقبلية واحتياجات سوق العمل.

    وأوضحت أن الطلبة أصبحوا أكثر دراية ووعياً من الأجيال السابقة من حيث اختيار التخصص وخاصة إن لديهم عدة وسائل يستخلصون منها المعلومات، وأصبحت قدرته أفضل على اتخاذ القرار، من الطالب في الماضي الذي كان يختار التخصص بناء على دراسة زملائه أو رغبة الأسرة.

    من جهته، قال التربوي الدكتور حمادة العنتبلي: إن اختيار التخصص الجامعي يشكل مرحلة مهمة في حياة الطالب والذي على أساسه يحدد مستقبله المهني والطريق الذي سيسلكه وهنا تجد أن الموضوع يشغل حيزاً كبيراً من اهتمام الأسرة جميعاً فالآباء يحلمون منذ ميلاد أبنائهم أن يلتحقوا بمهن معينة، بالإضافة إلى توصيات الأصدقاء والرغبة في مرافقتهم من قبل الطلبة أنفسهم، هنا يتحول الوضع في بعض الأحوال إلى شبه معركة داخلية يتنافس فيها كل طرف في تقديم مبرراته.

    وأوضح أن قرار اختيار التخصص الجامعي يقف على عدة أسباب منها المعدل الدراسي للطالب، بالإضافة إلى قدرات الطالب في الدراسة وذلك تجنباً لاختيار تخصص ومن ثم الفشل فيه، أو احتياجات سوق العمل حيث تعتبر مرحلة التعليم الجامعي هي المؤهل لسوق العمل، ومن ثم فإن اتخاذ قرار اختيار التخصص الجامعي يجب أن يكون قراراً عقلانياً يراعي قدرات واحتياجات وطموح الطالب، ويكون رأي الآباء استشارياً أو بمثابة البوصلة.

    دراسة

    وفي السياق ذاته، قال المهندس أحمد عبد الحميد ولي أمر إحدى الطالبات الأوائل: إن ابنته هي من اختارت التخصص الدراسي الجامعي، حيث كانت تطمح منذ الصغر بدراسة الطب، وتحلم بأن يكون لها دور في علاج الأمراض المستعصية وتقديم المساعدة للبشرية، مشيراً إلى انه وجد التخصص الدراسي ملائماً لقدرات ابنته وملائماً للتوجهات المستقبلية التي أفرزت عنها جائحة كوفيد 19.

    ورأى أن المؤسسات التعليمية أصبحت مهتمة بتوجيه الخريجين ليواكبوا متطلبات العصر والتحديات المستقبلية وأن تتناسب مع متطلبات سوق العمل المستقبلية.

    ورأت ولية الأمر بدرية محمد منير أن معظم الطلبة يتأثرون بآراء أولياء أمورهم حول التخصصات والدراسة الجامعية، وخاصة أنهم على دراية كافية بمواهب وميول أبنائهم وقدرتهم العلمية، فضلاً عن احتياجات وتوجهات سوق العمل.

    واعتبرت أن اختيار التخصص لابد أن يكون بشكل تشاركي مع أفراد الأسرة ومع الطالب، ولابد أن يلائم ميوله وقدراته الدراسية.

    وقال محمد إبراهيم الحديثي والد الطالبة بلسم محمد الحديثي من أوائل الدولة ورأس الخيمة شجعت ابنتي على اختيار التخصص الذي ترغب فيه والذي يتوافق مع ميولها ولتحقيق أهدافها بما يخدم المجتمع الذي تنتمي إليه لذلك عند اختيار ابنتي دراسة الطب شجعتها لأنها مهنة نبيلة خصوصاً بعد مرور العالم بجائحة الكورونا وتبعاتها وتتمنى ابنتي أن تدرس هذا التخصص وأن تخدم مجتمعها وتكون في الصف الأول وخاصة أنها مهتمة بالبحث العلمي.

    طباعة Email