«جامعة حمدان بن محمد الذكية» تختتم المرحلة الثانية من «المستكشف الإماراتي»

ت + ت - الحجم الطبيعي

اختتمت «جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين»، و«جامعة حمدان بن محمد الذكية»، مؤخراً، المرحلة الثانية من برنامج «المستكشف الإماراتي»، الذي يواصل دوره المحوري، كمنصة علمية ومعرفية متفرّدة، تجمع نخبة الطلبة الإماراتيين، لتعزيز قدرات الاستكشاف العلمي، وفق نهج معزز بالتكنولوجيا والابتكار.

شهد الحفل الافتراضي، الذي أقيم عبر منصة «زوم»، حضور معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس أمناء «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، والذي هنّأ الدفعة الجديدة من المستكشفين الإماراتيين، داعياً إيّاهم إلى مواصلة سباق التميز، الذي قال عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأنّ «لا نهاية له»، فضلاً عن توظيف مؤهلاتهم العلمية والمعرفية، ومهارات الابتكار، في إحداث بصمة إيجابية، ضمن الميادين العلمية والتقنية والقيادية والمعرفية والإبداعية، وصولاً بدولة الإمارات إلى موقع الصدارة بين الدول الأكثر تقدماً وابتكاراً في العالم.

وشدّد معالي ضاحي خلفان، على أهمية برنامج «المستكشف الإماراتي»، باعتباره حجر الأساس لتمكين الشباب من قيادة مسيرة التميز العلمي والمعرفي المتواصلة في دولة الإمارات، التي انضمت مؤخراً إلى ركب الأمم المتقدمة في علوم الفضاء، مع نجاح «مسبار الأمل»، الذي شكّل تجسيداً حقيقياً لحلم الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بسواعد أبناء الوطن.

وأضاف: إن ختام المرحلة الثانية من برنامج «المستكشف الإماراتي»، يمثل إنجازاً جديداً، وخطوة متقدمة على درب إعداد عقول إماراتية متميّزة، تمتلك زمام المبادرة لخوض غمار المنافسة في حقول العلوم المتقدمة والتكنولوجيا والفضاء، بالتزامن مع الاستعداد للخمسين عاماً القادمة، التي ترسم ملامح إمارات المستقبل.

واختتم قائلاً: ندعو أبناء وبنات الوطن، إلى الانضمام لركب الشباب الطموح والمؤهل من الناحية العلمية والتكنولوجية، لإعلاء شأن دولتنا كقوة علمية ومعرفية واقتصادية مؤثرة على الخارطة العالمية.

ونتطلع، وفي إطار الشراكة المثمرة بين «جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين»، و«جامعة حمدان بن محمد الذكية»، إلى المضي قدماً في تعزيز الاستثمار الأمثل في الطاقات الوطنية، والارتقاء بقدراتها العالية في مجال الابتكار والذكاء الاصطناعي، وعلوم الفضاء والروبوت والتكنولوجيا، وغيرها من التخصصات الحيوية، التي تعيد صياغة ملامح المستقبل، وكلنا ثقة بقدرة شبابنا على حمل لواء الريادة، ضمن الفضاءات العلمية والمعرفية، لتحقيق التطلعات الطموحة لقيادتنا الرشيدة، التي لا تعترف بالمستحيل.

رسالة

وأوضح الدكتور منصور العور رئيس «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، المنسق العام للبرنامج، أنّ «المستكشف الإماراتي»، يواصل رسالته المتمثلة في تزويد الأجيال الإماراتية الناشئة بمهارات الاستكشاف العلمي، وتعزيز المعارف ذات الصلة بعلوم الرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء، استناداً إلى نهج متكامل، معزز بالتكنولوجيا المتطورة، لافتاً إلى أنّ البرنامج يتبنّي رؤية واضحة، تستهدف بناء المهارات المستقبلية الضرورية لمواصلة الإنجازات العلمية والتكنولوجية والفضائية المتتالية، التي تقودها الإمارات.

تأهيل

وأضاف العور أن البرنامج النوعي، أثبت أنه قوة محركة لمسيرة تأهيل أجيال جديدة من العلماء المواطنين القادرين على التميز والمنافسة بجدارة واقتدار، على الصعيد العالمي، استلهاماً من رؤية وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، الرئيس الأعلى للجامعة، في رفد الجيل الإماراتي الجديد بالذخيرة العلمية والمعرفية اللازمة لمواصلة مكتسبات الإمارات، التي دخلت التاريخ، كونها الأولى عربياً والخامسة عالمياً، بوصولها إلى كوكب المريخ، ما يضع مسؤولية كبيرة على عاتق أبناء وبنات الوطن، للتحلي بالعزيمة والإصرار، للتميز في مجالات العلوم والبحث والفضاء.

مرحلة ثالثة

تخلل الحفل الافتراضي، الإعلان عن إطلاق المرحلة الثالثة من «المستكشف الإماراتي»، وسط إشادة واسعة من أولياء الأمور، الذين ثمّنوا الجهود السبّاقة التي تبذلها «جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين»، و«جامعة حمدان بن محمد الذكية»، لإنجاح البرنامج، الذي يضع الأساس المتين للنهوض بالمهارات المعرفية والبحثية والعلمية لأبنائهم وبناتهم، والذي يتطلعون إلى أن يكونوا شركاء حقيقيين في سباق الإمارات نحو التميز في مجالات العلوم المتقدمة وتكنولوجيا الفضاء. كما جدّد الطلبة التزامهم المستمر بإثراء معارفهم، وتطوير قدراتهم، للمساهمة بفعالية في مسيرة استشراف وصنع المستقبل.

طباعة Email