استحدثت وزارة التربية والتعليم مركز «توجيه وإرشاد افتراضي» لدعم عمل ومهام الإرشاد والتوجيه على مستوى المدرسة وليعزز إمكانات وصول خدمات التوجيه والإرشاد لكافة الطلبة وأفراد المجتمع ككل، ويساعد في إرساء قنوات اتصال أكثر قوة بين المدارس والمؤسسات العليا وبين أسواق العمل، وتعتبره الوزارة نافذة لطلبة المدارس والجامعات على الخيارات الأكاديمية والمهنية والوظائف المستقبلية، ويتيح لهم الفرصة لاكتشاف مهاراتهم واهتماماتهم واطلاعهم على المسارات المهنية والتعليمية المختلفة.
وقال الدكتور محمد إبراهيم المعلا وكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية في وزارة التربية والتعليم: إن الوضع الصحي والتداعيات التي سببتها جائحة كورونا، فرضت علينا توفير مبادرات تساعد على استمرارية تلقي طلابنا كافة الدعم الإرشادي ومنها تنفيذ العديد من المبادرات الإرشادية الافتراضية، واستحدثنا مبادرة جديدة تدعم وتعزز عمل ومهام الإرشاد والتوجيه على مستوى المدرسة، من خلال مشروع مركز الإرشاد الافتراضي الذي يشكل واحداً من العوامل المساعدة الرئيسية للإطار الوطني للإرشاد والتوجيه الذي تعمل الوزارة على تطويره في الوقت الحالي، ليكون بمثابة نافذة للطلبة تمنحهم فرصة مثالية تمثل رحلة إرشادية افتراضية ويستكشفون عبرها خياراتهم الأكاديمية والمهنية.
وأوضح أن الإرشاد الأكاديمي والمهني يعد بمثابة ضمانة حقيقية، في تحديد مسارات واكتشاف إمكانات واهتمامات الطالب وإرشاده إلى الطريق الصحيح، سواءً على الصعيد الأكاديمي أو المهني، وبالتالي انعكاس ذلك على جودة حياة الطلبة، وتنمية قدراتهم والاستثمار الأمثل في قدراتهم ومواهبهم وطاقاتهم الكبيرة، ومع ما فرض على الأنظمة التعليمية من تحديات جديدة أصبح الإرشاد جزءاً مهماً في النظام التعليمي الذي يتطلع إلى تحقيق رؤيته المستقبلية المستدامة، والذي أصبح لزاماً أن نضع له منهجية تتناسب مع الواقع الجديد، عبر الاستفادة المثلى من التقنية الحديثة، والممكنات الرقمية في مواصلة التقدم، وتحقيقاً للمستهدفات التي تنبثق عن هذا المجال.
تحويل
وأوضح أن الوزارة حولت برنامج التدريب العملي المهني «إعداد» إلى برنامج افتراضي بعد الجائحة، مستهدفاً طلبة التعليم العام من الصفوف 9 حتى 12 وتم تنفيذه بالتعاون مع عدد من المؤسسات.
ومن جهتها أوضحت وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات، الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي: أن الوزارة عززت عمل ومهام التوجيه والإرشاد من خلال منصات افتراضية تساهم في تقديم خدمات التوجيه والإرشاد بكافة جوانبه لجميع الطلبة، بما يتماشى مع التغيرات التي طالت المنظومة التعليمية منذ بداية الجائحة واستدعت الكثير من التغيرات على المستويين المحلي والعالمي. وأوضحت أن الوزارة تسعى إلى بناء نظام إرشادي متكامل يتوافق مع نظام «التعلم عن بعد» ويحقق الجودة في خدمات الإرشاد لتصل لكل طالب وكل فرد في المجتمع.

