العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «العلوم الصحية» مسك ختام امتحانات نهاية العام

    اختتم أمس طلبة الصف الثاني عشر، امتحانات نهاية العام الدراسي 2020 - 2021، وكان امتحان مادة العلوم الصحية للمسارين العام والمتقدم، ومادة الأحياء لمسار النخبة، مسك الختام وسط أجواء سعيدة وهادئة، لافتين إلى أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط ما عدا جزءاً بسيطاً متعلقاً بالمتميزين. 

    وأشاروا إلى أنهم يتخوفون من درجات مواد الدراسات الاجتماعية والرياضيات واللغة العربية، إذ إن أغلب أسئلة امتحاناتها كانت مستوى الطالب المتميز، مطالبين المسؤولين عن تقييم الإجابات مراعاة ما مرّ به الطلبة من ظروف أوجدتها جائحة «كورونا»، وأثرت في دراستهم وتحصيلهم الدراسي.

    من ناحية أخرى، تنطلق الامتحانات التعويضية الأحد المقبل، لطلبة الصفوف من الرابع إلى الثاني عشر في المدارس الحكومية والخاصة، والتي تستهدف الطلبة المتغيبين بعذر عن امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث، والذين واجهوا أعطالاً فنية خلال تأدية الامتحانات نفسها.

    وتبدأ الامتحانات لجميع المراحل في 20 حتى 24 يونيو الجاري لجميع المسارات، باستثناء المسار التطبيقي الذي ينتهي الطلبة المسجلون فيه الامتحان في 23 من الشهر نفسه، ويستهدف الامتحان التعويضي الطلبة الذين تغيبوا عن امتحان نهاية العام الدراسي بعذر مقبول، والذين واجهتهم مشكلات تقنية خلال أدائهم الاختبار.

    ويطبّق الامتحان على الطلبة من الرابع إلى الحادي عشر إلكترونياً من المنزل، على أن يكون حضورياً في المدارس لطلبة الثاني عشر، على أن تكون الاختبارات محصورة بمواد المجموعة (A).

    وسوف يقدم طلبة الثاني عشر امتحاناتهم التعويضية في اللجان الامتحانية نفسها التي قدموا فيها امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث.

    وأكد طلبة من الصف 12 في مدارس خاصة بأبوظبي، سهولة مادة العلوم الصحية للمنهاج الوزاري، وذلك ختاماً لامتحانات الفصل الدراسي الثالث ونهاية العام، ووصف الطلبة أداءهم الامتحان للمادة الأخيرة دون صعوبات بأنه ختام جيد لامتحانات أخذت الوقت والجهد من الطلبة وأولياء الأمور.

    وقال الطلبة، راشد السهلي، ونورهان خاطر، وحبيبة سعيد: إن الأسئلة جاءت سهلة وفي مستوى الطالب العادي، حيث شملت المادة 28 سؤالاً لطلبة المتقدم، و30 للعام، وإن ختام الامتحانات بمادة دراسية جاءت أسئلتها سهلة، سيعطيهم أملاً وحافزاً للقادم، خصوصاً مع انتظارهم وذويهم لنتيجة نهاية العام.

    وتعليقاً عن انطباعهم عن امتحانات الفصل الدراسي الثالث قالوا: إن هناك الكثير من المميزات مقارنة بامتحانات الفصل الثاني وهي عدم وجود أي مشاكل تقنية تذكر.

    بالإضافة إلى إلغاء الوقت المقرر على كل سؤال، والسماح عبر السيستم بالعودة والمراجعة على الإجابات، مما أعطى للطالب أريحية وأبعده عن الضغط ومكنه من أداء الامتحان بشكل طبيعي، كما أشاروا إلى صعوبة بعض الامتحانات مثل الفيزياء والدراسات الاجتماعية واللغة العربية.

    مرونة

    كما عبر طلبة المسارين المتقدم والعام في أم القيوين، صباح أمس، امتحان مادة العلوم الصحية بسلام، مبينين أن امتحان مادة العلوم الصحية للفصل الدراسي الأخير من العام الدراسي الجاري كان مرناً وسهلاً، وأن ختام الامتحانات كان مسكاً، وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً، حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة.

    وأبدى سلطان مطر المسار المتقدم من مدرسة حاتم الطائي بأم القيوين ارتياحه لامتحان العلوم الصحية، وأكد أن الورقة الامتحانية جاءت من المنهاج، وأن الأسئلة تعتبر نموذجية، حيث جاءت متنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلبة، وتشاطره الرأي الطالبات آمنة موصلي ورنيم عامر وراما كريمة من مدرسة النور الدولية المسار المتقدم بأن الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط.

    وأن لا صعوبة تذكر فيه، عدا بعض الأسئلة التي تحتاج إلى فهم وإلمام تام بالمادة ككل، مشيرات إلى أهمية تضمين الامتحانات مثل ذلك النوع من الأسئلة ليحدد الفروق الفردية بين الطلبة، موضحات أن الامتحان راعى جميع مستويات الطلبة.

    لا شكاوى

    وأكدت لطفية سليم بركة، مديرة مدرسة الشعلة الخاصة فرع الفلاح في الشارقة، أنه لم ترد إلى لجنة الامتحانات أي شكاوى تفيد بصعوبة امتحان مادة العلوم الصحية، وأن جميع الأسئلة كانت في مستوى الطالب المتوسط ولا غموض فيها، مبينة أن أي ورقة امتحانية تأتي لتقيس الذكاء و الفروقات الفردية بين الطلبة، وأن معظم الطلبة انتهوا من كتابة الأجوبة في الوقت المناسب وبفترة كافية للمراجعة، متمنية لكل الطلبة النجاح والتوفيق والسداد.

     

     

     

     

    طباعة Email