تربويون: التطبيقات والموارد الرقمية تعزز تدريس مواد العلوم في «التعلم عن بعد»

أكد تربويون بأن التطبيقات والموارد الرقمية عززت تعليم مواد العلوم في التعلم عن بعد، إذ استطاعت المدارس مواكبة التطور الرقمي والتغيرات التي طرأت على النظام التعليمي، وذلك مع حاجة مواد العلوم لنظام تعليم مختلف يحتاج إلى تطبيق فعلي للتجارب العلمية. 

وقالت شفق رياض، رئيسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعلوم الكمبيوتر في أكاديمية جيمس ويلينغتون – واحة السيليكون: حرصنا على استمرار توفير الفرص في مجالات العلوم لطلابنا وتحسين مهارات التفكير النقدي لديهم، وإدراك التقاطعات الموجودة بين الفنون والعلوم والتكنولوجيا والهندسات والرياضيات.

وأضافت: حرصنا على تنظيم أسبوعين للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، تم تنظيمهما من قبل أقسام العلوم والتصميم والتكنولوجيا والرياضيات والفنون.

كما خصصنا فرقاً تقوم من خلالها الأقسام المختلفة بتقديم أنشطة يستطيع الطلاب تجربتها في المنزل، مثل الفيديوهات التعليمية التي ترتكز على إجراء تجارب علمية، أو أنشطة خاصة بالتصميم والتكنولوجيا والبرمجة يمكن القيام بها على منصات افتراضية مثل «فيوجن 360» و«أوتو كاد» و«تينكر كاد» و«ماين كرافت».

ويبادر الطلاب في قيادة تعلمهم وإثراء معارفهم، وقام مجتمع الهندسة الذي يقوده الطلاب بتنظيم حوارات وورش عمل افتراضية للخبراء بالشراكة مع جامعات محلية مثل جامعة روتشستر للتكنولوجيا وهيريوت وات وكورتن.

كما يشارك الطلاب في تحديات تنظمها مؤسسات خارجية افتراضياً تتضمن عدة هيكاثونات ومسابقات «بيزنس كاب» و«إتش إس بي سي نيكست جين 10» وتصميم بيئات «ماين كرافت» للبشر والحيوانات، وكأس «مايكروسوفت إيماجن»، و«جيمينج كاراج» وجولات «نون» الافتراضية. لم يتوقف التعليم في الأكاديمية.

وكان التغيير الوحيد على صعيد تصميم وكيفية تقديم هذه الفرص، كما أن التغييرات الجذرية المرافقة للجائحة أدّت في الواقع إلى توفير عدد أكبر من الفرص للطلاب كي يتواصلوا مع المجتمع الخارجي، ويتعاونوا مع أقرانهم ومختلف الخبراء من خلال الأدوات الافتراضية.

جهود

من جهتها، قالت تايلا إلرد، مدربة الابتكار والتكنولوجيا لبرنامج السنوات الابتدائية في مدرسة جيمس الدولية شارع الخيل، ضمن جهودنا لتحسين جودة المخرجات التعليمية لطلابنا، استطعنا الارتقاء بمنصاتنا الرقمية بنجاح منقطع النظير، سواء من ناحية المهارات التي تقدّمها أو المفاهيم التي تقوم عليها، بما في ذلك الاجتماعات الافتراضية والتجارب المطوّرة داخلياً وتوجيه الاستفسارات، ما زال بإمكاننا تعليم المهارات الضرورية لحل المشاكل، بما أنها لا تحتاج حضوراً شخصياً دائماً، ولذلك نستخدم هذه المنصات لتطوير مهارات التفكير لدى الطلاب.

ولفتت إلى أن المنصات التي تستخدمها المدرسة منها «روبوتيك سوفتوير» و«تينكر» وغيرها من أدوات إنشاء الوسائط المتعددة من أمثال «كانفا» و«بادليت» و«نيربود» و«غوغل سويت».

وعلى الرغم من القيود التي فرضتها الجائحة، استطاعت المدرسة بأن نعلّم لغات البرمجة وبناء السلاسل والدورات المغلقة وغيرها من المهارات باستخدام منصات مثل «سيسو» و«كود سبارك»، أما بالنسبة للمشاريع التي تتطلب استخدام قطع صغيرة للبناء وإعادة ترتيبها مثل «ليغو برايم» و«وي دو» و«بيبوتس»، فاستخدمنا القفازات والمعقمات، وحرصنا على اتباع مختلف إرشادات الصحة والسلامة، من خلال عملنا هذا نقوم بتطوير وتنمية الجيل المقبل من العلماء والرياضيين والمهندسين والمبتكرين في عالمٍ سريع التغير.

أهمية

ولفتت صوفي هانتر، مدربة التعلم الرقمي في مدرسة جيمس متروبول موتور سيتي، إلى أن المدرسة تولي أهمية قصوى للأنشطة الخاصة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في الفصول الدراسية لبناء التفكير النقدي ومهارات حل المشكلات لدى الطلاب من خلال التعاون والحوار والنقاش، مشيرة إلى أنه خلال انتشار جائحة «كوفيد 19»، كان من الضروري أن نواصل التعليم القائم على الفضول، وذلك لتحقيق أسلوب مبتكر.

وذكرت أن أدوات التعاون الرقمية التي استخدمتها المدرسة مثل «بادليت» ليستطيع الطلاب مناقشة مختلف الأفكار، كما استخدمنا تطبيقات الواقع المعزز كبديل عن الأدوات المتوفرة عادة في المدارس، إضافة إلى عملنا على تعديل أنشطة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بحيث يستطيع الطلاب استخدام الموارد المتوفرة في منازلهم.

وقالت إنهم رصدوا تطوّراً هائلاً للمهارات الرقمية لدى طلابنا، حيث وفرنا لهم عدداً كبيراً من التطبيقات والموارد الرقمية ليعبروا عن فضولهم ويستفيدوا من هذه المهارات، مستخدمين أدوات التصميم بمساعدة الحاسوب (CAD) والعروض التقديمية المدعومة بالوسائط والواقع الافتراضي، لنحافظ على حيوية مشاريع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

 

 

 

 

 

طباعة Email