كلية الاتصال بالجامعة القاسمية تحصل على تجديد الاعتماد لبرنامجها من وزارة التربية والتعليم

حصلت كلية الاتصال بالجامعة القاسمية على تجديد اعتماد برنامج بكالوريوس الآداب في الإعلام من وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات، بناء على تقييم مفوضية الاعتماد الأكاديمي، والتي اعتمدت تجديد عدة برامج في الجامعة القاسمية، من بينها: برنامج الآداب في الإعلام، ويأتي هذا التجديد تأكيدًا لمساعي الجامعة في الحفاظ على تقدمها وتطورها وتعزيز مكانتها على الصعيدين: العربي والعالمي، وذلك في إطار نهضتها العلمية الشاملة.

استهدف برنامج بكالوريوس الآداب في الإعلام المعتمد تجديده مؤخَّرًا إعداد خريج متمكِّن قادر على الانخراط في سوق العمل من خلال امتلاكه المهارات التي تؤهله للمنافسة؛ فالمهارة تُعدّ أحد أضلاع مثلث الإبداع والابتكار الذي توليه دولة الإمارات اهتمامًا بالغًا لنشر ثقافة الابتكار واستقطاب المبدعين والمبتكرين. كما يتيح البرنامج إمكانية التنقل بين المسارات المهنية المختلفة ذات العلاقة بما يتماشى مع أهداف وتطلعات منظومة الإطار الوطني لدولة الإمارات.

وفي سبيل تحقيق المهارات والجدارات طبقا لمعايير المؤهلات بدولة الإمارات، طرحت الجامعة بعض المساقات الجديدة ضمن متطلبات التخصص الإجبارية للبرنامج والتي تتماشي والمستجدات الحالية في المجال الإعلامي ومنها مساقات: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، أسس التصميم الجرافيكي، الإنتاج الإذاعي والتليفزيوني 2، انتاج المطبوعات الإعلامية 2، وتصميم المواقع الإخبارية، وجميعها مساقات تسهم في تنمية مهارات الطلبة وجداراتهم، وتوسع من فرص العمل وتنوعها أمامهم.

وفي الإطار ذاته استحدثت الكليّةُ مساقي: وسائل التواصل الاجتماعي والدعوة الإسلامية، والتربية الإعلامية في الإسلام وطرحتهما ضمن المساقات المساندة الإجبارية للبرنامج، وذلك نظرا لأهمية وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في الدعوة الإسلامية في الآونة الأخيرة. كما تم إضافة مساق اللغة العربية في الإعلام ضمن المساقات المساندة الإجبارية حتى يسهم البرنامج في تحقيق فلسفة الجامعة القاسمية في نشر اللغة العربية وآدابها.

وأشار الأستاذ الدكتور عطا حسن عبد الرحيم عميد كلية الاتصال إلى أن المخرجات الجديدة للبرنامج، علاوة على المعارف والمهارات التي يقدمها لطلبة الكلية، فإنها تبرز أهمية دور الأنشطة اللامنهجية في العملية التعليمية، والتي تسهم في اكتشاف الموهوبين في مختلف فنون الإعلام، كما تنمِّي مواهبهم وتصقل مهاراتهم.

وأشاد الأستاذ الدكتور عواد الخلف، القائم بأعمال مدير الجامعة القاسمية بالإنجاز الأكاديمي الذي حققته كلية الاتصال، ووجه خطاب شكر لعميد الكلية وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالكلية، هنأ فيه الجميع بالحصول على تجديد الاعتماد الأكاديمي لبرنامج بكالوريوس الآداب في الإعلام، كما أثني على التعاون المحمود والمشهود بين كلية الاتصال بالعاملين فيها وطلابها وطالباتها من جهة، وبين مركز ضمان الجودة في الجامعة ولجان الاعتماد الأكاديمي التي زارت الجامعة من جهة أخري والتي أثنت على المستوي العلمي الرفيع الذي ظهرت فيه كلية الاتصال. كما أكد مدير الجامعة على ثقته في الكلية وإدارتها في مواصلة تطوير برامج الكلية وفق لأحدث الأساليب العالمية، وبما يتوافق ويحقق رسالة الجامعة الصافية والمعتدلة، متمنيا لهم دوام النجاح والتوفيق.

كما أزجى الخلف الشكر الجزيل لصاحب السمو، الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، رئيس الجامعة القاسمية على توجيهاته ودعمه المادي والمعنوي، مؤكداً أنه العامل المهم في تحقيق التقدم للجامعة، وتطورها على مختلف الصعد، ففي كل عام تسجل الجامعة القاسمية إنجازات ملموسة، وتوثق تقدّم أعضاء هيئتها التدريسية، وطلبتها، وإدارتها العليا، كما هنأ الخلف أسرة الجامعة القاسمية على نيل تجديد الاعتماد وتطبيقها أفضل طرق التعلم والتعليم وضمان جودة وفاعلية البرامج الأكاديمية، بما يحقِّق نفع الطلبة الدارسين فيها من مختلف أقطار العالم.

وأكد الخلف أن «الجامعة القاسمية» ستبقى بتوجيهات ودعم ورعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي رئيس الجامعة القاسمية، مشروعاً تعليمياً جامعياً حضارياً شارقيّ الموقع، عالميّ الرسالة، يستنير برؤية سموه الحكيمة في مواصلة التطوير والتحديث، ودعم سموه المتواصل لإرساء قواعد البنية التأسيسية التي شهدتها الجامعة في صرحها التعليمي المتميز، وتوسيع آفاق البحث العلمي وأدواته في ضوء النهج الوسطي للإسلام وتعاليمه السمحة.

طباعة Email
#