خريجو الدفعة 41 لـ«البيان »: قيادتنا الرشيدة ملهمة ومعطاءة

أكد خريجون وخريجات من الدفعة 41 في جامعة الإمارات لـ«البيان» أن قيادتنا الرشيدة ملهمة ومعطاءة، هيأت كل سبل النجاح والتقدم، من خلال الارتقاء بمستوى التعليم العالي.

وتوفير الكوادر الوطنية المؤهلة، معاهدين على المضي قدماً في مسيرة البناء والنماء والازدهار، التي تشهدها الدولة، ومعربين عن فخرهم وسعادتهم في الوقت ذاته، بمشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فرحتهم بالتخرج في حفل التخرج الافتراضي.

وفي هذا الإطار قال خالد حسن النابودة، خريج كلية الهندسة بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف: ليس أجمل بأن يكون حفل تخرجنا الافتراضي، برعاية كريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وكلمة سامية، وجهها لنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر الاتصال المرئي، مُباركاً لنا نجاحنا وتخرجنا. وشخصياً سأجتهد وبإخلاص لرد الجميل لوطننا الغالي، والحرص على إكمال الدراسات العليا.

وأشاد أحمد فاضل المزروعي، خريج كلية القانون بجهود القيادة الرشيدة المعطاءة، وحرصها على تقديم الدعم اللامحدود والمساندة، التي تم توفيرها لأبناء وبنات الوطن كي يتمكنوا من الحصول على فرص التعليم والحصول على الشهادات العليا في شتى المجالات العلمية والمعرفية، التي تحتاج إليها مسيرة التنمية في الدولة.

وأكد محمد سلطان العرياني، خريج كلية الهندسة، بأن جميع الخريجين والخريجات يعاهدون الوطن على العمل الجاد، والدفاع عن مكتسبات الوطن، فالخريجون هم حماة الوطن بما نالوا من علم ومعرفة وثقافة.

وقالت موزة مطر الظاهري، خريجة كلية العلوم بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف: هذا يوم فرح لنا جميعاً، ومحطة للتزود بشحنة إيجابية ومشاعر جميلة وذكريات وصور ومشاهد، نختزنها في قلوبنا وعقولنا، وسنسعى جاهدين إلى تحقيق طموحاتنا بتوفيق من الله تعالى، ودعم قيادتنا الرشيدة.

وعبر قتادة نايف المنصوري، خريج كلية الإدارة والاقتصاد عن فرحته وذويه في حفل التخرج الافتراضي، فقد بث فيه كباقي الخريجين روح البهجة، مشيداً بدعم القيادة الرشيدة لآمال وطموحات الخريجين.

وقالت سوادة سلطان المنصوري، خريجة كلية الطب والعلوم الصحية بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف: نعم، نجحنا وتخرجنا، بفضل الله تعالى، وبفضل توجيهات مدير الجامعة وأساتذتها وهيئتيها التدريسية والإدارية، واستطعنا بفضل جهودهم أن نصل إلى ما نحن عليه اليوم.

وقالت الخريجة آمنة مطر خلفان النيادي، دكتوراه في تخصص الفلسفة: سنحرص على التحلي دائماً بالثقة التامة بما اكتنزنا من علم ومعرفة في جامعة الإمارات، وبما ظفرنا به من خبرات ومهارات، بل وسنجتهد دائماً، لمواكبة المستجدات العصرية العلمية منها والعملية، ومتطلباتها وإيقاعاتها المختلفة في عملنا، من خلال تنمية العلوم والمعارف والمهارات، بما ينسجم مع احتياجات تنمية العمل، الذي ننتمي إليه وتطويره.

معايير

ولفت المهندس خلفان محمد الرميثي، خريج ماجستير في تخصص هندسة البرمجيات إلى أنه وضع إطار عمل لدراسة متطلبات برمجيات للمهمات الفضائية الخاصة، وقال:

وبما أننا نعيش اليوم إيقاعات عصر يتطلب منا بذل المزيد من الجهد، لنتفاعل مع عجلة التطور في الدولة، لذا يجب على كل خريج ضرورة التعليم المستمر والمتواصل من مكونات الإطار العام لحياة الخريجين فضلاً عن كونه وسيلة للتجدد، واكتساب المزيد من المعايير والقيم العلمية والمعرفية.

كفيف يقهر الظلام بنور النجاح

أعرب ناصر محمد سالم البلوشي، خريج كلية القانون عن فخره بتخرجه في جامعة الإمارات وانتمائه إليها كونها صرحاً علمياً متميزاً.

وقال: أقف اليوم مع زملائي الخريجين على عتبات بوابة جديدة من بوابات الحياة، حيث تمتزج في وجداننا مشاعر الفرح والابتهاج ومشاعر الترقب والاستعداد لمواجهة حياة جديدة. وشخصياً استطعت الحصول وبجدارة على درجة البكالوريوس في تخصص القانون بقهري لإعاقتي البصرية، والحرص على تنمية مهاراتي وصقل إبداعاتي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طباعة Email