العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الطالبة تسنيم أسلم لـ« البيان »: منحي الإقامة الذهبية وسام على صدري

    أكدت الطالبة تسنيم أسلم، هندية الجنسية، في اتصال هاتفي، أجرته معها «البيان» أن دولة الإمارات العربية المتحدة وطن للجميع، وأن منحها الإقامة الذهبية سيوفر لها ولأسرتها الاستقرار الأسري، ويدفعها لبذل المزيد من الجهود، التي ترتقي بالعمل، مبينة أنها مقيمة مع أسرتها، التي أتت منذ 32 عاماً إلى الإمارات، كما أن المنح يعد تتويجاً لها، ما يدفعها إلى وضع خطط مستقبلية لحياتها.

    ومن ثم بناء مستقبلها عليها، كما أن تلك المبادرة تعد وساماً على صدرها، وصدر كل من منحت لهم من مختلف الوظائف، كما تعد تتويجاً لمسيرة الجهود، التي قاموا بها في عملهم، لافتة إلى أن الجامعات الإماراتية قطعت شوطاً كبيراً في التقدم والرقي المعرفي.

     

    وبينت الطالبة تسنيم أنها درست الثانوية في مدرسة الإمارات الأهلية بالشارقة، بمنهج هندي CBSE العام 2016 تخصص التجارة، ثم تخرجت بمعدل 95.6%، محرزة المركز الرابع على مستوى الدولة، ثم التحقت بالجامعة القاسمية كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.

    وتخرجت العام المنصرم بمرتبة الشرف، والأولى مع معدل تراكمي 3.95، لافتة إلى أن والدها عمل موظفاً في بلدية الشارقة لـ 20 عاماً، وحالياً يملك مركز طباعة خاصاً به، كما أن الوالدة تعمل معلمة في مادة التربية الإسلامية، ولديها شقيقان، وهي من مواليد إمارة الشارقة.

    شعور فريد

    وأضافت: إن شعورها عند الحصول على الإقامة الذهبية يعد شعوراً فريداً، يتميز بالفخر والامتنان والسعادة والتواضع، كما أنها لم تتوقع أن تحصل على الإقامة الذهبية، ولكنها اليوم تتفاخر وتتباهى بحصولها على الإقامة الذهبية من دولة، تتربع على أعلى القمم، مبينة أن التكريم يعد تقديراً لها ولأسرتها، الذين سوف يقدرون ذلك التكريم، لأنه أثلج صدورهم.

    كما أن القيادة الرشيدة للدولة لم تنس تلك الفئة من الطلبة، فهي دائماً ما تكرم من يستحق التكريم، لافتة في الوقت ذاته إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة علمتنا أن الإنسان هو أغلى ثروة تمتلكها دولة التسامح.

    وقالت تسنيم: إن الدراسة في الجامعة القاسمية تتميز بخصائص تكاد تكون معدومة في غيرها من الجامعات، وحقّ على كل من رُزق بالدراسة فيها أن يستغل كل ثانية من حياته الجامعية، للاستفادة القصوى من كل المعارف والمهارات التي تدرس.

    وبينت أنها لم تجد أي صعوبة في التأقلم والدراسة في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية رغم أنها هندية الجنسية، إلا أنها تجيد اللغة العربية إجادة تامة، نتيجة لدراستها القرآن الكريم وعلومه.

    طباعة Email