العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تحل محل الدروس الخصوصية في 6 مواد دراسية

    "الإمارات للتعليم" تُفّعل أكاديميات الدعم الدراسي الافتراضي لطلبة الثاني عشر

    فعلت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي أكاديميات الدعم الافتراضية لطلبة الصف الثاني عشر بمساريه "العام والمتقدم"، خلال الأسبوع الجاري لدعم الطلبة أكاديميا، وتحل محل الدروس الخصوصية.

    تستهدف أكاديميات الدعم الافتراضية، تنمية قدراتهم في عدد من المواد الدراسية وهي اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والأحياء والكيمياء والفيزياء، وذلك عبر قنوات «تيمز» المنضوية تحت مظلة منظومة التعلم الذكي التي تطبقها المؤسسة خلال الظروف الراهنة وحرصاً منها على رفع نتائج أداء تحصيلهم الأكاديمي التي يترتب عليها انتقالهم لمرحلة التعليم الجامعي، وبإمكان الطلبة الاستفادة منها والاشتراك عن طريق المدرسة.
     واعتمدت المؤسسة الجدول الزمنى لتفعيل الحصص الدراسية في الاكاديميات الافتراضية للفصل الدراسي الثالث والأخير للعام الحالي، على ان تستمر لمدة أسبوع من 30 مايو حتى 3 يونيو، ويبدأ توقيت الحصص الدراسية من الساعة 4 حتى الساعة 8:30 مساء، بواقع 60 دقيقة لكل مادة.

    ارتقاء
    وتهدف المبادرة إلى الارتقاء بالمستوى التحصيلي لطلبة الصف الثاني عشر في المواد الدراسية المذكورة وإلى تقديم الدعم الأكاديمي للطلبة في الصف الثاني عشر بقسميه العام والمتقدم والارتقاء بمهارات الطلبة ورفدهم بمخزون معرفي مترابط ومتكامل يتسنى تقييمها وفق المستويات المعيارية المعمول بها في المؤسسة.

    وجاءت " مبادرة الأكاديميات الافتراضية" لطلبة الصف الثاني عشر لتعزز جودة المخرجات التربوية للمدرسة الإماراتية بما يضمن لها مستويات متقدمة من التنافسية في ظل الظروف الراهنة التي استوجبت العمل على مبادرات تربوية مضمونة التأثير والنتائج تعود بالنفع على طلبتنا في مختلف مراحلهم الدراسية.

    وأفردت المؤسسة اهتماما خاصا بطلبة المرحلة الثانوية نظراً لخصوصية هذه المرحلة وما يترتب عليها من انتقال الطالب إلى مرحلة دراسية أخرى وهي مرحلة الدراسة الجامعية لذلك حرصت على استمرار تلك المبادرة للعام الثاني على التوالي، حيث تهدف  هذه المبادرة لتوجيه مزيد من الدعم لطلبة المرحلة الثانوية لتحسين أدائهم وتحصيلهم العلمي وفق خطة تربوية صممت خصيصاً لرفدهم بكافة ما يحتاجونه من أوجه الدعم الأكاديمي إذ أفردت المؤسسة معلمين لكل مادة دراسية تحاكيها المبادرة ليتولوا مهمة دعم الطلبة فيها ورفع التقارير للجهات المعنية بالوزارة لمعرفة مدى تأثيرها والبحث في إمكانية تطويرها إذا تطلب الأمر.

    طباعة Email