تأكيداً لدور الشخصيات الإماراتية في مستقبل التعليم

منصور العور عضواً في «المجلس التنفيذي لاتحاد الجامعات العربي»

صورة

في إنجاز جديد يؤكّد دور الشخصيات القيادية الإماراتية في إعادة تشكيل ملامح مستقبل التعليم العالي عربياً ودولياً، اختير الدكتور منصور العور، رئيس «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، ليكون عضواً في «المجلس التنفيذي لاتحاد الجامعات العربية»، ممثلاً بذلك دولة الإمارات في الدورتين العاديتين الثالثة والخمسين، والرابعة والخمسين. وتأتي الخطوة النوعية لتؤكد الثقة العالية، التي يحظى بها الدكتور منصور العور بين الأوساط الأكاديمية العربية والدولية، وسط إشادة واسعة بالمستوى الريادي، الذي وصلت إليه «جامعة حمدان بن محمد الذكية» باعتبارها بيت الجودة، والنواة العربية الأولى للتعليم الذكي، والذي يمثل حجر الأساس لبناء مهارات المستقبل، وفق دعائم الابتكار والتكنولوجيا.

وقال الدكتور عمرو عزت سلامة، أمين عام «اتحاد الجامعات العربية»: جاء انضمام «جامعة حمدان بن محمد الذكية» إلى عضوية «المجلس التنفيذي لاتحاد الجامعات العربية»، ممثلة دولة الإمارات، انسجاماً مع الكفاءة العالية والسُمعة المتميزة للجامعة على المستويين المحلي والدولي، وترجمة للقيادة الفذّة التي تحظى بها، متمثلة في إدارة الدكتور العور، الذي يمتاز بخبرته العلمية الرصينة والمشهود لها، والتي اكتسبها من خلال العديد من المناصب القيادية، التي شغلها في عدد من أهم المؤسسات الأكاديمية المحلية والدولية، إلى جانب مؤهلاته الأكاديمية الرفيعة.

من جانبه، قال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي رئيس مجلس أمناء «جامعة حمدان بن محمد الذكية»: «لم يكن اختيار الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية من قبل اتحاد الجامعات العربية عضواً بالمجلس التنفيذي للاتحاد بالنسبة لي أمراً مفاجئاً على الإطلاق، وأعتقد أن الأمر كان كذلك بالنسبة للأغلبية العظمى ممن يعرفونه عن كثب».

وأعرب الدكتور منصور العور عن فخره واعتزازه باختياره عضواً في «المجلس التنفيذي لاتحاد الجامعات العربية»، مؤكّداً فخره بنيل العضوية، التي تمثل شرفاً كبيراً ومسؤولية غالية، تدفعه قدماً إلى المساهمة بكفاءة واقتدار في إحداث التغيير الجذري والإيجابي في منظومة التعليم التقليدي في العالم العربي، لتكون قادرة على مواكبة ركب التطور التكنولوجي، وتخريج رواد الأعمال والمبتكرين، وسفراء المعرفة وبناة المستقبل.

طباعة Email
#