753 طالباً وطالبة يشاركون في ملتقى «حماية»

اختتم ملتقى الربيع الطلابي 2021 فعالياته والذي نظمه مجلس شرطة دبي الطلابي التابع لمركز حماية الدولي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشري

والذي شارك فيه 753 طالبا وطالبة، يمثلون أكثر من 29 جنسية مُقيمة على أرض الإمارات.

وأكد العميد عيد محمد ثاني حارب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، أن المنهجية العلمية التي ينتهجها مركز حماية الدولي من خلال إقامة العديد من الفعاليات الطلابية والمُلتقيات والورش العملية، جاءت نتيجة دراسات مستفيضة وتجارب أظهرت أن رفقاء السوء ووقت الفراغ وحب التجربة من أهم الأسباب التي تؤدي بالشباب نحو الإدمان بكافة أنواعه وأشكاله، مشيراً إلى السعي لابتكار برامج جديدة وحديثة ومُواكبة للواقع المُعاصر الذي يعيشه الشاب للتأثير على أيدلوجية تفكيره إيجابياً، والتمكن من بناء سد منيع أمام كل ما من شأنه أن يهدم حاضره ومستقبله.

وقال العميد عيد خلال كلمته في ختام الملتقى، عبر تقنية البث المرئي، إن شرطة دبي تؤكد استباقيتها في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من خلال تحويل ملتقى الربيع الطلابي 2021 من الشكل التقليدي الاعتيادي إلى ما يُشبه أحد أهم وأبرز المنصات المتكاملة والجاذبة للطلاب بمختلف الأعمار والفئات والجنسيات، وذلك عبر تقنية البث المرئي، لافتاً إلى أن برامج الدورة لاقت تفاعلا من الطلاب للاستفادة من محتواها التفاعلي إن كان على صعيد التدريب العسكري أو الرياضي أو حتى التدريب الموسيقي أو من خلال التزام الطلاب بالمحاضرات التوعوية المتنوعة.

من جانبه قال العقيد عبدالله حسن مطر الخياط مدير مركز حماية الدولي إن عدد الطلاب المسجلين بالملتقى بلغ 753 طالبا وطالبة، يمثلون أكثر من 29 جنسية مُقيمة على أرض الإمارات، ما يعكس الثقة ببرامج المركز الذي أعد برامج متميزة ومبتكرة للبرنامج الصيفي الطلابي القادم.

وأكد أن شرطة دبي أثبتت أنها سباقة في تحويل قدراتها التكنولوجية لخدمة الطلاب من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي لمواكبة الظروف والمتغيرات وتلبية تطلعات الشباب ورغباتهم واحتياجاتهم، لافتاً إلى أن فريق عمل فعاليات ملتقى الربيع الطلابي، ما هو إلا حلقة ضمن سلسلة حلقات تهدف شرطة دبي من خلالها لحماية الشباب والنشء من الوقوع في براثن المخدرات، عبر محاربة أخطر عامل ألا وهو عامل وقت الفراغ والصحبة السَيئة.

طباعة Email