أجمع المشاركون في استطلاع «البيان» الأسبوعي على أن أكثر اللغات إقبالاً في التعليم الذاتي هي الإنجليزية.
وأفاد 89.5% منهم عبر حساب البيان في «تويتر» أن اللغة الإنجليزية هي الأكثر إقبالاً، تلتها الصينية بنسبة 7.4%، وأعقبها الفرنسية بنسبة 3.2%.
وفي ذات الاستطلاع ولكن عبر موقع «البيان الإلكتروني» ذكر 85% من المستجيبين أن أكثر اللغات إقبالاً في التعليم الذاتي هي الإنجليزية، أما 10% منهم فذكروا أن الصينية هي الأكثر إقبالاً تلتها الفرنسية بنسبة 5%.
وقالت مها إبراهيم مديرة مدرسة المنارة الخاصة، إن التعلم الذاتي يساعد في سد فجوات التعلم الكبيرة في مختلف التخصصات مثل اللغات والعلوم والتكنولوجيا والرياضيات، موضحة أن هناك الكثير من الطلبة، الذين يقضون أوقاتاً طويلة أمام كتبهم دون أن يحصلوا على فهم كامل حول موضوع ما، لذا فإن طريقة التعلم الذاتي تتسم بهيكلية منظمة تتيح للطلبة القدرة على تحقيق الاستفادة القصوى من أوقاتهم وذلك لوجود خطة دراسة وممارسة واضحة أمامهم، وهو ما يجعلهم أكثر إنتاجية وكفاءة.
وأوضحت أن تعلم اللغات بالشكل الذاتي يعود على الطالب بالاستفادة الكبرى، حيث يستطيع أن يطوع الخيارات المتاحة للاستفادة من تعلم لغة محددة، ما يساعده على تعلمها في وقت قصير.
واعتبرت التربوية مروة خميس اليماحي، أن تعليم اللغات يمثل إحدى المبادرات المسرعة والمساهمة مباشرة في تحقيق المستهدفات الاستراتيجية وتحديداً مؤشر زيادة نسبة الطلبة الإماراتيين في أفضل جامعات العالم، والتي تساهم في تلبية تطلعات القيادة الرشيدة بخلق جيل متميز قادر على مواكبة تطلعات الدولة المستقبلية.
وقالت إن اللغات تساهم في تطوير السيرة المهنية والأكاديمية للطلبة.
وذكرت أن المستقبل المهني والتعليمي أصبح مرهوناً بمدى إجادة الشخص للغة الإنجليزية.
وقال ولي الأمر يوسف حسن المرزوقي، إن اللغة الانجليزية مازالت محافظة على صدارتها ضمن قائمة اللغات في التعلم الذاتي وذلك لأنها اللغة المتداولة في العمل والتجارة والمعرفة، خاصة وأنها الأكثر تحدثاً في العالم حيث يعتمدها أكثر من ربع سكان العالم كلغة.
وأضاف، أن سهولتها في التعلم ومرونتها من أسباب صدارتها مقارنة بغيرها من اللغات بالإضافة إلى عراقتها التاريخية كلغة عالمية، مؤكداً أهمية تعلم أكثر من لغة للمضي قدماً نحو التقدم والازدهار، حيث أصبح تعلم اللغات الأجنبية التي تساهم في ذلك حاجة ضرورية ومطلباً أساسياً في خضم ما يشهده العالم من ثورة معلوماتية كبرى، ساهمت في إذابة الحواجز بين الشعوب والثقافات.
وقالت ولية الأمر ثريا أحمد حسن، إنها تنخرط في التعلم الذاتي لتعلم اللغات وتركز بشكل كبير على اللغة الانجليزية لأنها تمثل الدافع نحو التميز والإبداع، موضحة أنها أصبحت لغة العصر فالجميع يتحدث بها ونحتاجها في حياتنا اليومية، مؤكدة على أهمية النظر إلى باق اللغات والوقوف فيها عند مصطلحات يمكن من خلالها التعبير عن الذات أو فهم الآخرين خلال السفر أو الالتقاء بهم.




