شباب مشاركون في المجلس لـ«البيان»: مناقشة تحديات المستقبل وطرح الرؤى والحلول

مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل منصة تتبنى الأفكار الخلاقة

أكد شباب مشاركون في «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل 2021» الذي تنطلق دورته الثالثة افتراضياً غداً، تحت شعار «واقع جديد، آفاق جديدة» أن المجلس منصة مثالية تتيح للشباب التواصل المباشر مع القادة وصناع القرار للتعرف على أهم التحديات التي تواجه المجتمعات في الوقت الراهن، وذلك من خلال مناقشة أبرز تحديات المستقبل وطرح الرؤى والأفكار.

وقالوا لـ«البيان» إن المجلس نموذج فريد لإثراء التواصل التفاعلي مع الشباب من خلال تنظيم حوارات تفاعلية مشتركة ميدانية وافتراضية، لتحفيزهم على تبادل الرؤى والأفكار والوصول إلى حلول تسهم في صناعة المستقبل، بالإضافة إلى ترسيخ ثقافة قائمة على الابتكار، بحيث يصبح الشباب المحور الرئيس فيها، وقد تم إعداد دراسة استطلاعية لاستكشاف رؤاهم حول أجندة الإمارات المستقبلية.

ويركز برنامج المجلس، على 3 محاور رئيسة هي، كيفية تحفيز الشباب على التأقلم مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم عبر اكتساب مهارات ومعارف جديدة لزيادة قدراتهم وإثراء خبراتهم وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل، وتسليط الضوء على أفكارهم حول خلق فرص جديدة في المجالات كافة، بالإضافة إلى التركيز على الدور المحوري للشباب في مواصلة مسيرة التميز خلال الخمسين عاماً القادمة.


آفاق الابتكار



وقالت فاطمة أحمد الموسوي، باحثة اجتماعية، ومبتكرة لديها 3 براءات اختراع إن مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل، يمكن المواهب والطاقات الشبابية للمساهمة في رسم ملامح مستقبل الدولة خلال الخمسين عاماً القادمة، وهو منصة لاستكشاف طاقات الشباب الإبداعية، مشيرة إلى أن مشاركتها خلال الدورة الثالثة المرتقبة، ستمكنها من اكتساب المعرفة التي تضعها ضمن العناصر الفاعلة في صناعة المستقبل، وتحويل الأفكار والرؤى إلى مشروعات تخدم مسيرة الدولة.


مسؤولية



وأكد عمر سعيد الظهوري، طالب في جامعة الإمارات أن المسؤولية تقع على عاتق الشباب في توظيف الطاقات والقدرات الإبداعية لخدمة المجتمع والإنسانية، والمساهمة في تكريس المكانة الرائدة التي تتبوأها الإمارات في المحافل الدولية، عبر تصورات من شأنها تمكين الشباب من التميز في إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم.

 



وقالت سلمى ماجد عجلان طالبة في كليات التقنية العليا إنه تم طرح العديد من الأفكار والحلول لأبرز القضايا خلال «مختبر اليوبيل» المختتم مؤخراً، حيث تم طرح رؤى الشباب وتصوراتهم للخمسين عاماً المقبلة، مع تحديد الأساسيات والأدوات التي تساعد في تطبيق هذه الأفكار.


مشروع



من جانبه أكد هزاع سالم خلفان العزيزي، طالب في كلية التقنية العليا أن فكرته التي يعتزم طرحها في المجلس تتماشى مع استراتيجية الأمن الغذائي وتسهم في توفير فرص عمل جديدة، وتركز على تحويل صحراء الإمارات إلى واحات خضراء، وذلك من خلال مشروع لدراسة جينات النباتات والعمل على تحسينها لتساهم في الحد من نسبة تلوث الهواء، وبما يضمن استدامة الإنتاج المحلي ودعم الاقتصاد الوطني حتى تصبح دولة الإمارات من المصدرين المهمين للإنتاج الزراعي على مستوى العالم.

 



وفي السياق أكد سلطان علي البلوشي «موظف» أن المجلس يعزز الحوار التفاعلي البناء بين الشباب والقادة، وصناع القرار والخبراء الدوليين المشاركين، حيث يتم وضع الشباب أمام صورة حقيقية للتحديات التي تواجه القطاعات الرئيسية في الوقت الراهن، ومما يساهم في توظيف القدرات لإيجاد حلول مستدامة.

طباعة Email