تخصصات جديدة في الجامعات وعلم الأوبئة أبرزها

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

كشفت جائحة (كوفيد 19) مدى حاجة العالم إلى تطوير كليات الطب البشري وإيجاد تخصصات جديدة تعمل على تعزيز وحماية المجتمعات من الأوبئة، كما دفعت الجامعات إلى ضرورة التوسع في تخصصات علم الأوبئة.

وأكد الدكتور حسام حمدي، مدير جامعة الخليج الطبية، أن هناك نقصاً شديداً في تخصصات علم الأوبئة وفي الكليات المتخصصة في إدارة الصحة والاقتصاد، كما أن المتخصصين في اقتصاديات الصحة محدودون ليس في الإمارات فقط، بل عالمياً.

وقال: إن الجامعة أنشأت كلية الإدارة والاقتصاد في الرعاية الصحية، وتعد الأولى من نوعها ككلية متخصصة في إدارة واقتصاد الصحة في الشرق الأوسط، وطرحت برنامجين: الأول الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية والاقتصاد الصحي، والثاني بكالوريوس في ذات المجال، ويعد البرنامجان جديدين ووجدا إقبالاً كبيراً من الطلبة نظراً لأهميتهما.

وبيّن أن القطاع الصحي يحتاج إلى إدارة وقوة عاملة وإدارة وتحليل بيانات وتحليلات اقتصادية ومالية وتقييم التكنولوجيا الطبية، حيث يوجد نقص شديد في تلك التخصصات.

وتابع: كشفت الجائحة الكثير من النواقص في المجال الصحي والكادر الطبي والتمريضي المتخصص والعناية المركزة والمعامل، إضافة إلى نقص في تحليل البيانات الخاصة بالوبائيات واتخاذ القرارات المبنية على البراهين ومراجعة ما يحدث في العالم وتحليله ومقارنته من متخصصين في علم الوبائيات لمعرفة مدى فعالية طرق العلاج والتطعيمات المختلفة والكلفة المرتبطة بها.

وأوضح مدير جامعة الخليج الطبية أنه تم التعاون في وضع مناهج كلية الإدارة والاقتصاد في الرعاية الصحية مع كبريات الجامعات في كندا وخبراء من جامعتي ميلانو وأريزونا، والجامعة الأمريكية في القاهرة وجامعة سنترال فلوريدا وغيرها من الجامعات الدولية الرائدة، مؤكداً أن هدف الكلية يتمثل في إعداد قادة المستقبل في مجال إدارة الرعاية الصحية واقتصاديات الصحة، ووضع السياسات الصحية من خلال تحليل البيانات والأدلة العلمية، كما تم اعتماد جميع برامج الكلية من هيئة الاعتماد الأكاديمي في الدولة.

وقال حمدي إن كلفة التطعيمات وتقديم الرعاية الصحية للمصابين يشكلان عبئاً كبيراً على ميزانيات الدول، إلا أن وجود كليات في الصحة العامة والوبائيات يخفف من تكلفة الموازنة، ما يحتم على الدول والجامعات والقطاعين العام والخاص الاهتمام بتلك الدراسات والعلوم.

طباعة Email