باحثون في جامعة الإمارات يجرون دراسة للمحتوى الميكروبي للسبخة المشابه للحياة على المريخ

قام فريق بحثي من مركز خليفة للهندسة الوراثية والتقانات الحيوية في جامعة الإمارات، بإجراء تحليل للمحتوى الميكروبي للسبخة بدولة الإمارات كنموذج مشابه للحياة على سطح كوكب المريخ.

وأظهرت نتائج الدراسة وجود ما يقارب 15 مجموعة من الجينات في عائلة البكتيريا المحبة للملوحة، وسوف يتم الاستفادة من هذه النتائج باستخدام هذه المجموعة من هذه البكتيريا تحت ظروف مشابه لكوكب المريخ، بالإضافة إلى أنه يمكن الاستفادة من هذه المعلومات في مجال الهندسة الوراثية للنبات وتطويرها مستقبلاً.

وأكد الدكتور خالد أميري، مدير المركز وقائد فريق البحث، أن مركز خليفة يهتم باكتشاف جينات وأنظمة بيولوجية بإمكانها التكيف مع البيئة الصحراوية لاستخدامها في تطوير محاصيل زراعية قادرة على التكيف في المناخ الحار، وكذلك دراسة الكائنات التي تعيش في السبخة لما لها من أهمية في اكتشاف جينات وأنظمة بيولوجية قادرة على التأقلم في البيئات الصعبة.

وأضاف أن التحاليل كشفت عن وجود كميات وفيرة للبكتيريا المحببة للملوحة والتي عرفت بقدرتها العالية وتأقلمها على النمو في المناطق شديدة الملوحة، علماً بأن السلالات البكتيرية التابعة للفصيلة المحبة للملوحة يعتقد أن لها القدرة العالية على التأقلم والتكيف على سطح كوكب المريخ

وأضاف أن هذه النظرية نبعت من فكرة وجود مياه سائلة على الكوكب الأحمر، كما أظهرت الدراسة وجود العديد من الأنواع البكتيرية التابعة لنفس هذه الفصيلة، لها القدرة العالية على النمو في المناطق ذات البرودة العالية، بالإضافة إلى مقاومتها للأشعة فوق البنفسجية العالية، كما أظهرت نتائج التحليل أن هذه المجموعة من البكتريا يمكنها التمثيل الغذائي في حالة عدم توفر الأوكسجين وحصولها عليه من الضوء.

طباعة Email