طاولة شحن لاسلكية لأجهزة الطلبة في المدارس

صممت الطالبتان رسيل خالد، وسارة خليل من مدرسة الاتحاد الخاصة فرع الممزر، مشروعاً ابتكارياً يحقق الاستدامة ويحافظ على بيئة نظيفة ويلائم المدارس في الظروف الحالية التي نعيشها جراء جائحة «كوفيد 19»، ويحل إشكالية الأسلاك الكهربائية لشحن أجهزة الطلبة.

وأوضحت الطالبتان اللتان تدرسان في الصف التاسع، أن المشروع عبارة عن طاولة قادرة على شحن أجهزة الطلبة باستخدام الشحن اللاسلكي عبر ألواح الطاقة التي تأتي من الألواح الشمسية، لافتتين إلى أن الألواح الشمسية يتم تثبيتها خارج مبنى المدرسة أو على سطح المبنى، لتمتص أشعة الشمس وتحولها إلى طاقة، وسيتم نقل الطاقة إلى الطاولة باستخدام محول متصل بها، يوجد داخل الطاولة وهي عبارة عن أجهزة استشعار تساعد على بدء الشحن اللاسلكي ويمكنه الشعور بأي جهاز قريب.

وأضافتا إن كل طاولة تحتاج إلى جهاز استقبال متصل بها، ويجب أن يكون جهاز الاستقبال مصنوعاً من حلقة الأسلاك نفسها مثل جهاز الاستشعار، وعند الحاجة إلى شحن الجهاز، يمكن للمستخدم أن ينقر فوق زر التشغيل للشحن، ومن ثم سيتم شحن أي جهاز فوق الطاولة.

وأفادتا بأن الجائحة لا توقفهما عن التصميم والإبداع، إذ وجدتا دعماً كبيراً من قبل معلمات الرياضيات والعلوم وتكنولوجيا المعلومات، للخروج بهذا التصميم، مثمنتين دور المدرسة وأولياء أمورهما في التشجيع على الابتكار وتهيئة الإمكانات وإنجاز نسبة كبيرة من المشروع في الحصص الدراسية.

كما أوضحتا أن المنهج الدراسي يُنمي قدرات ومهارات الطلاب البحثية والتطبيقية ويشجعهم على التعبير عن تفكيرهم الإبداعي في حل مشكلات العصر عن طريق منتجاتهم وحلولهم المبتكرة، مؤكدتين أن تفاعل الطلبة مع المعلمين لتطبيق مشروعات علمية وابتكارية يساهم في ترسيخ مفهوم الابتكار باعتباره بوابة عصر الاقتصاد المعرفي، وذلك ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة بالدولة، إذ تسعى الدولة إلى أن تكون الأكثر ابتكاراً في العالم وذلك من خلال توليد الأفكار وتحويلها إلى منتج أو خدمة لرفد المجتمع بعناصر ومقومات تطوره.

طباعة Email